رعاية مسنين

اضرار التدخين لدي كبار السن _دار مسنين

تدخين كبار السن.. آثار سلبية وتحذيرات طبية
“العمى، ، وهشاشة العظام”..
تلك أبرز الأمراض التي أثبتت الدراسات الطبية أنها تهدد المدخنين من كبار السن، إلى جانب الأمراض التي يسببها التدخين بشكل عام لأي مدخن،
إضافة إلى بعض الأمراض الأخرى الذي يعاني منهم المسنين بحكم التقدم في العمر،
لتصبح عبارة “التدخين يسبب الوفاة” التي كثيرا ما نقرأها على عبوات السجائر التي تباع بأسواق بعض الدول العربية،
ليست رسالة تحذير مباشرة للمدخنين بشكل عام فقط، بل ناقوس خطر لكبار السن بشكل خاص.

يسبب العمى
كما كشفت دراسة أمريكية حديثة أخرى أن التدخين يضر بحاسة البصر لدي المدخنين المسنين، ويضر بشبكية العين لديهم بصورة قد تسبب العمي.
وأوضح الباحثون في جامعة كاليفورنيا خلال الدراسة،
أن التدخين يؤدي إلى الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر، الذي يعد أحد أكثر الأسباب المؤدية إلى العمى عند الأمريكيين فوق سن الخامسة والستين.
وأكدت الدكتورة آن كولمان الأستاذة في طب العيون في معهد جوليس شتاين بجامعة كاليفورنيا، أن إقلاع المسنين عن التدخين سوف يحسن من قدرة أبصارهم،
مشيرة إلى أن النساء العجائز المدخنات اللواتي تجاوزن الثمانين من العمر كانت أبصارهن أسوأ من نظيراتهن اللاتي يماثلنهن عمراً من غير المدخنات.
كما أظهرت نتائج العديد من الأبحاث العلمية أن التدخين يزيد من نسبة الكوليسترول بالدم،
حيث تزيد ثلث ملليجرام مع تدخين كل سيجارة، أو 1 ملليجرام كل ثلاث سجائر، و6 ملليجرام مع كل علبة سجائر كاملة.
هشاشة العظام
كذلك أكدت بعض الدراسات والأبحاث الطبية على أن التدخين يعد من عوامل الإصابة بمرض هشاشة العظام،
وأن كبار السن يعانون من وجود نقصان في كثافة وكتلة العظام،
وأنه كلما زادت فترة التدخين كلما كانت الفرصة أكبر لحدوث كسور العظام التلقائية نتيجة لزيادة حدة مرض هشاشة العظام.
وبينت دراسات أخرى إن شفاء التئام كسور العظام لدى المدخنين يكون بطيئا ومصحوبا بمضاعفات مقارنة بغير المدخنين،
التي قد تحدث لديهم كسور في العظام لأسباب أخرى.
كيف تقلع عن التدخين”
إن أول خطوة من خطوات الإقلاع عن آفة التدخين هى قناعة الشخص المدخن بأهمية وضرورة إقلاعه عن التدخين،
والقناعة التامة بأن هذا الأمر ليس بالصعب أو المستحيل إذا توفرت الإرادة والعزيمة الصادقة، وإليكم عدد من النصائح:
– عليه أن يبدأ أولا بإتخاذ القرار، ويكون حازما وجادا فيه، وعليه تجنب الأفكار السلبية والمثبطة التي قد تراوده عن مدى صعوبة الإقلاع أو حتى استحالته،
ووضع قائمة بالأسباب التي دعته إلى الإقلاع، وتذكرها طوال يومه وعندما يأوي الى فراشه، وكذلك المقارنه دائما بين تناوله السيجارة أو المحافظة على صحته،
فهذان الأمران ضدان لا يجتمعان، فإما الصحة وأما التدخين، وكذلك بين تناوله السيجارة أو الفوز برضا ربه، فالتدخين بكافة أنواعه حرام.
– يجب عليه أن يقوم بتغيير نمط حياته، بأن يبدأ بتكييف نفسه على الوضع الجديد، بأن يمارس هواياته المفضله، أو يمارس الرياضة، أو يطيل من فترات الاسترخاء.
– عليه أن يحدد يوما معينا لبداية الإقلاع عن التدخين،
حيث يبدأ المقلع أولا بتقليل كمية النيكوتين المتناولة يوميا، ويكون ذلك من خلال وضع جدول زمني بحيث يبدأ بالتقليل من السجائر المدخنة يوميا حتى يصل الى مرحلة اللاتدخين عند اليوم المحدد مسبقا بيوم الإقلاع التام،
على أن يبدأ هذا الجدول الزمني قبل يوم الإقلاع بأسبوعين أو ثلاثة، وأن يتذكر دائما أن هناك العديد من الناس من حوله لا يترددون في تقديم العون المعنوي له،
حتى يكون ذلك حافزا لك على الصمود، وكذلك يتذكر أن بإمكانه اللجوء الى العيادات المتخصصة إذا أراد المساعدة للإقلاع عن التدخين،
وأن يغير عاداته الغذائية كأن يأخذ كوب من اللبن بدلا من التدخين صباحا، أو تناول تفاحة كلما زادت رغبته في التدخين أو تناول كوب من العصير بعد الوجبات الغذائية.
– أخيرا يجب أن يعي جيدا أن الأعراض التي تصيب المدخن عقب امتناعه عن التدخين “أعراض الإنسحاب” هي أمر عارض،
سرعان ما يزول خلال أسابيع قليلة، وأنها غالبا ما تكون شديدة في الأيام الأولى، ثم تبدأ بالتناقص تدريجيا بمرور الوقت.

رعاية مسنين

دار مسنين نور الصباح لرعايه المسنين , دار مسنين,رعاية

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *