الشيح

الشيح وفوائده واضراه _دار المسنين_نور الصباح


الشيح

  •  ما هو  الشيح

  •  فوائد   الشيح

  • أضرار الشيح والمحاذير من استخدام الشيح

 الشيح

 الشيح  أحد أنواع النباتات العشبية العطرية المعمرة التي تنتمي إلى الفصيلة النجمية وتمتاز أوراق هذا النبات برائحتها القوية المشابهة لرائحة الميرمية.

كما أن لهذه الأوراق مذاق مر ويتفرع منها العديد من السيقان المغطاة بالشعر الوبري الناعم وتمتلك أيضا جذرا ليفي كما ينمو هذا النوع من الأعشاب ليصل طوله إلى ما يقارب المتر ونصف وتنمو له أزهارا صغيرة الحجم تزهر في فصل الصيف ومن الجدير بالذكر أن هذا النبات يستخدم كعلاج عشبي للعديد من الحالات الصحية ولتحسين الشهية، ولعلاج للدغات البعوض وجروح الجلد وغيرها من الاستخدامات.

فوائد الشيح

يعتبر الشيح من النباتات التي تقدم للجسم العديد من الفوائد الصحية، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:

  • إمكانية المساهمة في علاج داء كرون: حيث أظهرت الأبحاث الأولية أن تناول عشبة الشيح بشكل يومي مدة 6 إلى 10 أسابيع قد يحسن من الأعراض التي يصاب بها المرضى المصابين بداء كرون كما أن هذه العشبة قد تحسن المزاج، وجودة الحياة لديهم، بالإضافة إلى أنها قد تقلل من الكميات التي يحتاجوها الأشخاص من مركبات الستيرويد.

  • إمكانية المساهمة في علاج اعتلال الكلية بالغلوبيولين المناعي أ: حيث أشارت الدراسات الأولية إلى أن تناول نبات الشيح بشكل يومي مدة ستة أشهر قد يقلل من مستويات ضغط الدم ومستويات البروتين في البول عند المرضى الذين يعانون من اعتلال الكلية بالغلوبيولين المناعي أ .

  • إمكانية تخفيف التهاب المفاصل التنكسي: حيث بينت الدراسات الأولية أن التطبيق الخارجي للمراهم المحتوية على نبات الشيح على الركبة يمكن أن يقلل من الآلام التي يشعر بها المصابين بالتهاب المفاصل التنكسي  ولكن لم تظهر هذه المراهم تحسن تصلب المفاصل ووظائفها ومن الجدير بالذكر أن هذا النبات لم يظهر الفعالية نفسها لاستخدام المراهم المحتوية على مادة البيروكسيكام .

  • المساهمة في علاج داء الأمعاء: حيث أشارت الدراسات الأولية إلى أن نبات الشيح يمكن أن يستخدم كعلاج فعال للعدوى الناتجة عن الطفيليات ولذلك يمكن تناوله على شكل شاي  مدة لا تتجاوز الأربعة أسابيع ويفضل استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامه كما أن هذا النبات قد استخدم قديما في علاج الدودة الدبوسية  التي يمكن أن تسبب العدوى في القولون والأمعاء في جسم الإنسان إلا أنه لا وجود لأدلة علمية تؤكد أن هذه العشبة تعالج العدوى الناتجة عن هذا النوع من الطفيليات عند الإنسان، ومن جهة أخرى فإن الشيح يستخدم أيضا كعلاج في الطب البيطري.

  • علاج الملاريا: حيث أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام العلاجات العشبية المصنوعة من نبات الشيح الحولي المجفف، والعلاج المركب المكون أساسا من مادة أرتيميسينين الموجودة في الشيح لعلاج الملاريا، ومع ذلك فإنَ المنظمة لا توصي باستخدام هذا النبات على شكل شاي أو أي شكل آخر لعلاج الملاريا والوقاية منها وذلك لأن جرعات مادة الأرتيميسينين في شاي الشيح غير كافية لمكافحة الطفيليات وما زال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات ما إذا كانت الأشكال غير الدوائية لهذا النبات فعالة وآمنة لعلاج هذا المرض.

تخفيف آلام المعدة: حيث يعد شاي الشيح من العلاجات المنزلية المفيدة لعلاج آلام المعدة وذلك لأن هذا الشاي يمتاز بخصائصه المهدئة والمساعدة على الهضم والمدرة للبول ويمكن تحضير هذا النوع من الشاي من خلال إضافة كوب من الماء المغلي إلى ما يقارب 15 ورقة من الشيح وتغطية المزيج وتركه ينقع مدة ربع ساعة ثم تناوله من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم، ومن جهة أخرى فهناك نباتات أخرى تقلل هذه الآلام مثل: البقدونس.

أضرار الشيح

يعد تناول نبات الشيح عن طريق الفم وبكميات معتدلة موجودة في الطعام والمشروبات آمنا على الصحة إلا أن هذه العشبة تحتوي على مركبات الثوجونالتي تعتبر غير آمنة إذا تم تناولها عن طريق الفم وذلك لأنها يمكن أن تسبب الإصابة بالنوبات وانحلال العضلات المخططـة الهيكلية  والتململ  والفشل الكلوي والتقيؤ وتشنجات في المعدة، والدوخة، واحتباس البول والرعاش والكوابيس والعطش والشعور بالخدران في الساقين والذراعين وقد تصل هذه الأعراض إلى الشلل والوفاة بالإضافة إلى ذلك فإن تناول نبات الشيح يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية مثل:

  • الغثيان

  • وآلام العضلات

  • والتقيؤ، والأرق

  • والهلوسة 

 وفيما يأتي بعض المحاذير لاستخدامه:

  • الحمل والرضاعة: إذ يعد الشيح من النباتات غير الآمنة على صحة المرأة الحامل إذا تم تناوله بكميات كبيرة عن طريق الفم كما يوجد قلق من احتواء هذا النبات على الثوجون الذي يمكن أن يؤثر في الرحم مما يشكل خطرا على الحمل، بالإضافة إلى ذلك تنصح المرأة الحامل بتجنب استخدام هذا النبات موضعيا وذلك لعدم وجود معلومات كافية تثبت أن سلامة استخدامه على الجلد، ومن جهة أخرى فتنصح المرضع بتجنب تناول الشيح لعدم وجود ما يكفي من الأدلة لإثبات سلامته على صحتها.

  • الحساسية: حيث يمكن أن يسبب الشيح بعض ردود الفعل التحسسية للأشخاص الذين يعانون من حساسية جاه النباتات التابعة إلى العائلة النجميّة مثل: الدمسيسة  وغيرها.

  • اضطرابات الكلى: إذ يمكن لتناول زيت الشيح أن يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي ولذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى باستشارة الطبيب قبل تناول هذا النبات.

  • البرفيريا: وهي حاله وراثية نادرة تصيب الدم ويمكن لمادة الثوجون الموجودة في زيت الشيح أن تزيد من إنتاج البورفيرنيات التي قد تؤدي إلى تفاقم هذه الحالة.

 

 

 

 

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *