رعاية مسنين

دار مسنين – أعراض قصور الدرقية لدي كبار السن

تعد قصور الغدة الدرقية هي حالة غير منتشرة يفرز فيها الجسم مستويات قليلة بشكل غير طبيعي من الهرمون الدريقي ويلعب الهرمون الدريقي دورًا رئيسيًا في التنظيم والمحافظة على توازن مستويات اثنين من المعادن بالجسم وهما الكالسيوم والفوسفور ويسبب قلة إنتاج الهرمون الدريقي في قصور الغدة الدرقية في قلة مستويات الكالسيوم المتأين بشكل غير طبيعي في الدم والعظام وزيادة الفوسفور في الدم ويتكون علاج قصور الغدة الدرقية من تناول مكملات غذائية لإعادة مستويات الكالسيوم والفسفور إلى طبيعتها واستنادًا إلى سبب قصور الغدة الدرقية فربما تحتاج إلى تناول مكملات غذائية طوال حياتك
الأعراض :
تشمل علامات وأعراض قصور الغدة الدرقية ما يلي :
– وخز أو حرق او تنميل في أطراف الأصابع وأصابع القدمين والشفتين
– آلام في العضلات أو تشنجات تؤثر على الساقين أو القدمين أو البطن أو الوجه
– الوخز أو تقلصات العضلات وخاصة حول الفم وكذلك في اليدين والذراعين والعنق
– التعب أو الضعف
– الصلع البقعي مثل ترقق الحاجبين
– البشرة الجافة والقشرية
– هشاشة الأظافر
– الصداع.
– الاكتئاب وتقلبات في المزاج
– مشكلات الذاكرة
الأسباب :
قد يحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تقوم الغدة الجار درقية بإفراز الهرمون الدريقي بشكل كافي وتوجد لدى الإنسان 4 غدد جار درقية كل غدة بحجم حبة الأرز تقريبًا وتوجد بالعنق بجوار الغدة الدرقية ويسبب قلة إنتاج الهرمون الدريقي إلى قلة مستويات الكالسيوم بشكل غير طبيعي في الدم والعظام وارتفاع مستويات الفوسفور في الدم وتشمل العوامل التي يمكن أن تؤدي الي قصور الغدة الدرقية ما يلي :
– قصور الغدة الدرقية المكتسب
وقد ينشأ هذا السبب الأكثر انتشاراً لقصور الغدة الدرقية بعد تعرض الغدة الجار درقية للتلف العرضي أو الاستئصال أثناء الجراحة وقد تكون هذه الجراحة علاجًا لأمراض قريبة من الغدة الدرقية واليوم أصبح الجراحون أكثر حذرًا لتجنب إصابة الغدد الجار درقية أثناء الجراحة
– مرض ذاتي المناعة
في هذه الحالة ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة للأنسجة المجاورة للغدة الدرقية وفي محاولة لرفضها كما لو أنها أجسام أجنبية وخلال هذه العملية توقف الغدة الجار درقية إنتاج الهرمون الذي تنتجه
– قصور الغدة الدرقية الوراثي
قد لا تكون الغدة الجار درقية موجودة عند الولادة أو أنها لا تعمل بشكل سليم وبعض أنواع قصور الغدة الدرقية الوراثي يصاحب قصورًا في الغدد الأخرى المنتجة للهرمونات
– انخفاض مستويات الماغنيسيوم في الدم
الذي يمكن أن يؤثر على وظيفة الغدد الجار درقية لأن إفراز هرمون
دريقي بشكل مثالي يستلزم وجود مستويات طبيعية من الماغنيسيوم
عوامل الخطورة :
تتضمن العوامل التي قد ترفع من خطر الإصابة بقصور الغدة الدرقية ما يلي :
– جراحة في العنق مؤخرًا لا سيما إذا كانت الدرقية مشمولة بهذه الجراحة
– وجود تاريخ عائلي للإصابة بقصور الغدة الدرقية
– الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية أو الغدد الصماء مثل مرض أديسون
وهي حالة تتميز بقصور في إنتاج الهرمون من قِبل الغدد الكظرية
المضاعفات :
قد يسبب قصور الغدة الدرقية فى عدة مضاعفات
المضاعفات القابلة للعلاج :
قد تحدث المضاعفات التالية نتيجة لقلة مستويات الكالسيوم
وربما يتحسن معظمها عند تلقي العلاج الكافي :
– تشنج عضلي
قد تطول هذه التشنجات في اليدين والأصابع وقد تكون مؤلمة ويمكن أن تشمل التشنجات العضلية أيضًا الشعور بعدم الراحة في العضلات وتشنجات أو تقلصات في عضلات الوجه أو الحلق أو الذراعين وعندما تحدث هذه التشنجات في الحلق يمكن أن تعيق التنفس الأمر الذي يؤدي إلى حالة طوارئ محتملة
– التنميل
تتميز هذه الحالة بأعراض حسية ذات شعور غريب بالوخز أو
شعور بوخز إبر ودبابيس في الشفتين واللسان والأصابع والقدمين
– فقدان الوعي مع التشنجات اي نوبات الصرع الكبير
– تشوه الأسنان الذي يؤثر على ميناء الأسنان وجذورها
– اختلال وظائف الكلى
– عدم انتظام ضربات القلب والإغماء وكذلك فشل القلب
المضاعفات غير القابلة للعلاج :
قد يتيح التشخيص الدقيق والعلاج الفعال الوقاية من المضاعفات التي تصاحب قصور الغدة الدرقية ولكن إن وجدت المضاعفات التالية فلن تتحسن مع تلقي علاج الكالسيوم وفيتامين د :
– توقف النمو او قصر القامة
– ترسبات الكالسيوم في الدماغ والتي يمكن أن تسبب مشاكل في التوازن ونوبات
– إعتام عدسة العين

رعاية مسنين

دار مسنين نور الصباح لرعاية المسنين , دار مسنين,رعاية مسنين,أفضل دار مسنين فى مصر

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *