طريقة علاج القولون العصبي

طريقة علاج القولون العصبي _ دار مسنين _ نور الصباح

 القولون العصبي

  1. علاج القولون العصبي 

  2. أعراض الإصابة بالقولون العصبي

  3. أسباب القولون العصبي

  4. تشخيص القولون العصبي 

  5. المراجع

 

علاج القولون العصبي

يمكن علاج الأعراض الناتجة عن متلازمة القولون العصبي باتباع ما يأتي:

  • إمكانية السيطرة على العلامات والأعراض الخفيفة من خلال حدوث تغيرات بسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة، وسيحتاج الجسم إلى بعض الوقت ليتجاوب مع تلك التغيرات، ومن هذه التغيرات ما يأتي:

    • شرب الكثير من السوائل.

    • تجنب تناول الأطعمة التي تهيج الأعراض.

    • تجنب تأجيل أو تخطي الوجبات الغذائية.

    • ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام.

    • الحصول على قسط كاف من النوم.

    • تجنب تناول الأطعمة التي تسبب الكثير من الغازات عند المعاناة من الانتفاخ أو الغازات، مثل: المشروبات الغازية، والكحولية، والكافيين، وبعض أنواع الفواكه والخضروات، كالكرنب، والبروكلي، والقرنبيط. تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، مثل:

    • القمح

    • والشعير

    • حيث أثبتت بعض الدراسات أن ذلك يحسن الحالة عند المرضى الذين يعانون من الإسهال.

    • تجنب الأطعمة الدهنية، أو الحارة، أو الأطعمة المعالجة.

    • تجنب شرب الكحول.

  • العلاج باستخدام بعض أنواع الأدوية، ومنها ما يأتي:

    • الأدوية المضادة للكولين  ومنها: ديسيكلومين  حيث تساعد هذه الأدوية على تخفيف تشنجات الأمعاء، كما توصف هذه الأدوية في بعض الحالات للأشخاص الذين يعانون من نوبات الإسهال، وتعد هذه الأدوية آمنة للاستعمال بشكل عام، لكنها قد تسبب الإمساك، وجفاف الفم، وضبابية الرؤية.

    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، حيث تثبط هذه الأدوية نشاط الخلايا العصبية التي تتحكم في الأمعاء، للمساعدة على تخفيف الألم.

    • مضادات الاكتئاب المثبطة لإعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية، مثل: باروكستين أو فلوكستين .

    • مسكنات الألم، مثل: بريغابالين.

    • مكملات الألياف الغذائية، مثل: السيليوم الذي يساعد على علاج الإمساك.

    • الملينات، فإن لم تساعد الألياف على تحسين الأعراض ، قد يصف الطبيب هيدروكسيد المغنسيوم الفموي.

    • الأدوية المضادة للإسهال.

    • ممسكات الحمض الصفراوي ، مثل: الكولسترامين ، أو كوليستيبول ، أو كوليسيفيلام ، والتي يمكن أن تسبب الانتفاخ.

أعراض الإصابة بالقولون العصبي

هناك العديد من الأعراض التي تسببها متلازمة القولون العصبي، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • القلق والاكتئاب، وفي الحقيقة ليس من الواضح ما إذا كانت أعراض القولون العصبي هي نتاج القلق والاكتئاب، أو ما إذا كان القولون العصبي يسبب القلق والاكتئاب.

  • الشعور بالتعب وصعوبة النوم، والاستيقاظ بشكل متكرر في الليل، وبالتالي الشعور بعدم الراحة في الصباح.

  • الحساسية، أو عدم تحمل بعض أنواع الطعام، وعلى ارغم من اختلاف الأطعمة المهيجة للقولون عند الأشخاص، إلا أن بعض الأطعمة الشائعة تشمل الأطعمة المنتجة للغاز، وكذلك اللاكتوز والغلوتين.

  • الشعور بألم وتشنجات في أسفل البطن؛ نتيجة تقلصات العضلات.

  • المعاناة من الغازات المفرطة، والتي يمكن أن تحدث نتيجة مشكلة يسببها القولون العصبي مع البكتيريا في الأمعاء.

  • المعاناة من انتفاخ البطن، والذي يشير إلى مجموعة من الغازات في القناة الهضمية، مما قد يؤدي إلى شعور البطن بالامتلاء، ويبدو أكبر حجما من المعتاد.

  • الإصابة بالإسهال؛ ويحدث ذلك لأن عضلات الأمعاء تنقبض أكثر من اللازم، وقد يرافق الإسهال الشعور بتشنجات عضلات البطن في كثير من الأحيان.

  • الإصابة بالإمساك؛ والذي يحدث نتيجة تأثير القولون العصبي في حركة وتقلص الأمعاء، كما يمكن أن تساهم بعض العوامل في زيادة سوء الحالة، مثل:

    • الجفاف

    • والضغط النفسي

    • ونقص الألياف الغذائية في النظام الغذائي.

    • ويمكن تشخيص أحد الأشخاص بأنه مصاب بالإمساك، في حال كان يعاني مما يأتي:

      • الشعور بعدم تفريغ البراز بالكامل.

      • التبرز أقل من ثلاث مرات في الأسبوع.

      • ظهور البراز بمظهر صلب، أو جاف، أو متكتل.

      • الشعور بالألم، وصعوبة تفريغ البراز.

 

أسباب القولون العصبي

يبقى السبب الدقيق وراء الإصابة بمتلازمة القولون العصبي مجهولا، ومع ذلك فقد أظهرت الأبحاث العديد من الأسباب والعوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالقولون العصبي، ومن هذه العوامل ما يأتي:

  • العمر أقل من 45 عاما.

  • الجنس،فالنساء معرضات للإصابة بالقولون العصبي ضعف الرجال.

  • الإصابة بالتهاب المعدة، أو الأمعاء في وقت قريب.

  • الدورة الشهرية؛ نتيجة تأثير الهرمونات.

  • الضغط والإجهاد العصبي والعاطفي.

  • تناول بعض الأطعمة، مثل: الطعام الذي يحتوي على الدهون، ومنتجات الألبان.

تشخيص القولون العصبي

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد فحوصات مخبرية محددة لتشخيص القولون العصبي، ولكن على الرغم من ذلك توجد بعض الإجراءات التي تساعد على ذلك، ومنها ما يأتي:

  • التصوير بالأشعة السينية.

  • اختبارات الدم للبحث عن فقر الدم، ومشاكل الغدة الدرقية، وعلامات الالتهاب.

  • اختبارات البراز للدم أو العدوى.

  • اختبارات عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية الغلوتين، أو مرض الاضطرابات الهضمية.

  • التنظير السيني المرن، أو تنظير القولون للبحث عن علامات انسداد، أو التهاب في الأمعاء.

  • التنظير العلوي إذا كانت لدى المريض حرقة، أو عسر هضم.

  • تحاليل أخرى لاستبعاد الحالات الطبية التي تتشابه أعراضها مع أعراض القولون العصبي، ومن هذه الحالات ما يأتي: الالتهاب.

  • نقص الإنزيمات، حيث لا يفرز البنكرياس إنزيمات كافية لهضم الطعام.

  • أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل: التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون.

  • الحساسية الغذائية، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، مثل: عدم تحمل اللاكتوز، واتباع أنظمة غذائية سيئة.

  • بعض أنواع الأدوية، مثل: أدوية ارتفاع ضغط الدم، والحديد، وبعض مضادات الحموضة.

 

المراجع

https://mawdoo3.com/

 

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *