فوائد الأفوكادو

يرتبط تناول الأفوكادو بالعديد من الفوائد الصحية

فوائد الأفوكادو

  •  تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب حيث  أن تناول الأفوكادو يزيد من مستويات الكولسترول الجيد ، ويقلل من مستويات الكولسترول الضار  وثلاثي الغليسريد ، ولتوافر كميات كبيرة من البوتاسيوم في ثمرة الأفوكادو فإنها تعمل على خفض مستويات ضغط الدم، وهذا كله يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • تساهم في إنقاص الوزن على الرغم من احتواء الأفوكادو على الدهون بكميات كبيرة إلا أنها لا تسبب زيادة الوزن ولا تعيق نزوله في الوقت نفسه كما يعتقد بعض الأشخاص، بل تشعر الشخص بالشبع لفترات أطول عند تناولها، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام لعدة ساعات، وهذا بدوره يجعل الأفوكادو خيارا ممتازا لإضافته لحميات إنقاص الوزن الصحية، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف وكميات قليلة من الكربوهيدرات، فلا تتسبب بارتفاع السكر في الدم.

  • تقلل من حدوث الالتهاب يرتبط احتواء الأفوكادو على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بالتخفيف من الالتهاب، ومقاومة التأكسد عند تعرضها للحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خيارا صحيا وامنا لاستخدامه في الطبخ.

  • تزيد من امتصاص العناصر الغذائية تحتاج بعض العناصر أن تدمج مع الدهون ليتم امتصاصها واستخدامها في الجسم، ومن هذه العناصر فيتامين أ ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك ، وفيتامين د ، وبعض مضادات الأكسدة كالكاروتينات ، إذ أظهرت دراسة أن إضافة الأفوكادو أو زيت الأفوكادو للسلطة زادت من امتصاص مضادات الأكسدة بمقدار 2.5-15 ضعفا.

  • تحافظ على صحة العين تحتوي الأفوكادو على مضادات للأكسدة مهمة لصحة العين مثل الزياكسانثين ، حيث بيّنت الدراسات علاقة هذه المضادات بالتقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين ، والتنكس البقعي ، وهي حالات شائعة بين كبار السن.

  • تقلل من خطر الإصابة بالسرطان أظهرت دراسة احتمالية مساهمة مستخلص الأفوكادو في التثبيط من نمو خلايا البروستات السرطانية، وأظهرت دراسة أخرى احتمالية تقليل الأفوكادو للاثار الجانبية للعلاج الكيماوي على الخلايا الليمفاوية.

  • تمنع الإصابة بهشاشة العظام حيث توفر نصف حبة من الأفوكادو ما نسبته 25% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ك المهم لصحة العظام، إذ يزيد فيتامين ك من امتصاص الكالسيوم ويمنع طرحه في البول.

  • تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب قد تساعد الأغذية التي تحتوي على الفوليت كالأفوكادو على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وذلك لمساهمة الفوليت في الوقاية من تراكم الهوموسيستين  الذي يعد مادة تعيق الدورة تغذية الدماغ بالدم والمواد الغذائية الضرورية، كما تتداخل الكميات الزائدة من الهوموسيستن مع إنتاج السيروتونين ، والدوبامين  والنورإبينفرين والتي تنظم المزاج، والنوم، والشهية.

  • عزز صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الأفوكادو على كميات كبيرة من الألياف، إذ تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على ما يقارب 7-9 غم من الألياف، والتي تمنع الإصابة بالإمساك، وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

بعض التحذيرات

  •  حساسية الأفوكادو: إن الحساسية من الأفوكادو نادرة، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد اللاتكس ، أو ما يعرف بحساسية المطاط قد يبدون رد فعل تحسسي عند تناولهم لبعض الفواكه ، كالأفوكادو ، والموز ، والكيوي ، مما قد يؤدي للإصابة باضطرابات المعدة، والصداع، والمغص، وغير ذلك.

  • تهيج القولون حيث تحتوي الأفوكادو على كربوهيدرات قصيرة السلسلة تدعى بالفودماب ، والتي تؤثر سلبا في مرضى متلازمة القولون العصبي، مما يؤدي لإصابتهم بمغص، أو انتفاخ، أو آلام في المعدة، أو إسهال، أو إمساك.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *