اسباب الصداع وعلاجه

أسباب الصداع

 

  • أمراض مثل عدوى الجيوب الانفيه، نزلات البرد ، حمى أو التهاب الحلق.

  • ضغط عصبى.

  • اجهاد العين أو الظهر.

  • الأسباب البيئية مثل دخان التبغ غير المباشر.

  • الروائح من المواد الكيميائية أو العطور.

  • الوراثة مثل الصداع تميل إلى الركض في العائلات ، وخاصة الصداع النصفي.

  • حساسية الطعام.

  • اختلال هرمون.

  • فيتامين أو اختلال التوازن المعدني.

 الاعشاب التي تخفف من الم الصداع

 

  •  اليانسون

استخدم اليانسون لأول مرة في اليونان القديمة في وقت مبكر من القرن الخامس قبل الميلاد ، حيث كان علاج مجموعة متنوعة من الأمراض ، منها الحمى والتورم

 حيث نضع ملعقة من اليانسون في كوب من الماء ، ونضع المزيج على النار ، ونتركه حتى يغلي ، ثم نرفعه عن النار ، ونتركه جانبا لمدة عشر دقائق ، ثم نصفيه، ونشربه ، ونكرر هذه العملية مرتين يومياً.

  • الزنجبيل

يحظى الزنجبيل بشعبية في الأدوية الهندية والعربية منذ العصور القديمة ، حيث تم توثيقه بشكل جيد كمضاد للالتهابات و الفيروسات و البكتيريا.

يمكن لمعظم الناس استخدام جذر الزنجبيل الطازج أو المجفف ، والمكملات الغذائية، يجب الحرص على عدم الجمع بين مكملات الزنجبيل مع أدوية سيولة الدم بسبب التفاعلات المحتملة.

  • الماء الساخن

نضع كيسا من الماء الساخن على المنطقة السفلية من الرقبة ، ونتركه لبعض الوقت، كما يمكن استخدامه من خلال وضع اليدين داخل حوض من الماء الساخن، وتركهما لمدة ربع ساعة ، حيث إن ذلك ينشط الدورة الدموية ، وبالتالي يخفف الصداع.

  • النعناع

نضع ملعقة كبيرة من النعناع المجفف في كوب من الماء المغلي ، ونترك المزيج حتى يبرد لمدة عشر دقائق ، ثم نصفيه ، ونضيف إليه ملعقة صغيرة من العسل ،  ثم نشربه ، ونكرر هذه العملية بشكل يومي.

  • القرفة

 نطحن عودين من القرفة ، ثم نضيف إليهما مقدارا قليلا من الماء ، ونعجن المكونات جيدا، ثم نطبق المزيج على الجبين ، مع مراعاة الاستلقاء لمدة ثلاثين دقيقة، ثم نغسل الجبين بالماء ، ونكرر هذه العملية بشكل يومي.

 

  • الليمون

نخلط الليمون مع الماء الدافئ ، ونشربه ، كما يمكن شرب الشاي بالليمون ثلاث أو أربع مرات في اليوم.

  • الزيوت العطرية

نمزج خمس نقاط من كل من زيت اللافندر ، وزيت الروزماري ، وزيت جوز الهند ، ونضع المزيج على منطقة أعلى الظهر والرقبة مع مراعاة التدليك بحركات دائرية ، ونكرر هذه العملية مرة يوميا.

نصائح للوقاية من الصداع

  • شرب كميات كبيرة من الماء.

  • تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الملح.

  • تناول وجبات الطعام الأساسية في موعدها المحدد.

  • تجنب الإرهاق والإجهاد.

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلا.

قراءة المزيد...

فوائد البنجر

يوفر البنجر العديد من الفوائد الصحية للجسم

فوائد البنجر 

  • المحافظة على ضغط الدم الطبيعي: حيث إن البنجر يعد غنيا بالنترات ، والتي تتحول داخل الجسم إلى أحادي أكسيد النيتروجين ، وهو مركب يوسع الأوعية الدموية ، مما يسبب انخفاض ضغط الدم ، وقد أشارت الدراسات إلى أن البنجر يمكن أن يخفض ضغط الدم 4-10 مليمترات زئبقية بعد تناوله بعدة ساعات ، وقد وجد أن هذا التأثير يظهر بشكل كبير في ضغط الدم الانقباضي، كما أنه يكون أقوى في حال كان البنجر مطبوخا ، بالإضافة إلى ذلك وجد أن كمية النترات الموجودة في الدم تظل مرتفعة بعد 6 ساعات من تناول مصادره ، ولذلك يمكن القول إن تأثير البنجر في ضغط الدم مؤقت ، ولذلك فإنه يجب تناوله بانتظام لملاحظة التأثيرات طويلة المدى في الضغط.

  • تحسين الأداء الرياضي: فالنترات الموجودة في البنجر تحسن كفاءة الميتوكندريا المسؤولة عن إنتاجِ الطاقة في الخلايا، فقد أشارت دراستان إلى أن تناول 500 مللترا من عصير البنجر يوميا مدة 6 أيام زاد من الوقت المستغرق ليصل الشخص إلى الإنهاك أثناء ممارسة التمارين عالية الكثافة بنسبة تتراوح بين 15-25%، وقد أدى ذلك إلى تحسين الأداء الكلي بنسبةِ 1-2%، كما أشارت دراسة أخرى إلى أن شرب الرياضيين الذين يمارسون رياضة قيادة الدراجات الهوائية لـ 500 مللترا من عصير البنجر يحسن الأداء بنسبة 2.8، وذلك عند قيادة الدراجة 4 كيلومترات ، كما وجد أنه حسن الأداء بنسبة 2.7% عند قيادة الدراجة 16.1 كيلومترا، ومن الجدير بالذكر انه ينصح بتناول البنجر قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل البدء بالتمارين الرياضية، وذلك لأن مستوى النترات في الدم يحتاج هذا الوقت كي يصل إلى اعلى مستوياته.

  • مكافحة الالتهابات: حيث إن البنجر يحتوي على صبغات تسمى البيتالين ، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد وجد أن عصير البنجر ومستخلصاته تقلل التهاب الكلى عند الفئران التي تم حقنها بمادة كيميائية تسبب أضرارا خطيرة، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاص يعانون من التهاب المفصل التنكسي  إلى أن كبسولات البيتالين المصنوعة من مستخلص البنجر قللت الآلام والمشاكل الناتجة عن هذا المرض، ولكن هذه الدراسات ما زالت غير كافية، وما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لتأكيدها.

  • المحافظة على صحة الهضم: حيث إن البنجر يعد مصدرا جيدا للألياف، والتي تمر في الجهاز الهضمي دون أن تتعرض للهضم لتصل إلى القولون، وتغذي البكتيريا النافعة الموجودة فيه، كما أنها تحسن صحة عملية الهضم، وتقلل من خطر الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي، كأمراض الأمعاء الالتهابية ، والإمساك، والتهاب الرتوج ، وبالإضافة إلى ذلك فقد وجد أن الألياف ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة ، مثل السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب.

  • تعزيز صحة الدماغ: فقد وجد أن النترات الموجودة في البنجر تعزز توسع الأوعية الدموية، مما يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ ، وقد يساهم ذلك في تحسين الوظائف الإدراكية والعقلية ، وبالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أن البنجر يحسن تدفق الدم إلى الفص الجبهي  للدماغ بشكل خاص ، وهي منطقة ترتبط بالمستويات العليا للتفكير، مثل الذاكرة العاملة ، واتخاذ القرارات ، وعلى الرغم من ذلك فليس هناك دراسات تؤكد فعالية استخدام البنجر طبيا لتحسين وظائف الدماغ ، وما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.

  • امتلاك خصائص مضادة للسرطان: وذلك لامتلاك البنجر خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات ، فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن مستخلص البنجر يقلل انقسام الخلايا السرطانية ونموها عند الحيوانات ، كما أشارت دراسة مخبرية استخدمت فيها خلايا بشرية إلى أن استخدام مستخلص البنجر الغني بصبغات البيتالين قلل نمو خلايا الثدي والبروستاتا السرطانية ، ولكن هذه الدراسات قد أجريت باستخدام خلايا معزولة ولم تطبق على البشر بعد.

  • المساعدة على خسارة الوزن: حيث إن البنجر يعد من الخضروات ذات السعرات الحرارية المنخفضة ، كما تتميز باحتوائها على كميات متوسطة من البروتينات والألياف ، مما يساهم في المحافظة على الوزن الصحي ، وبالإضافة إلى ذلك فإن الألياف الموجودة في البنجر يمكن أن تعزز الشعور بالشبع، وبالتالي فإنها تقلل من كمية السعرات الحرارية المتناولة.

قراءة المزيد...

فوائد التوت البري

يوفر التوت البري العديد من الفوائد الصحية للجسم

فوائد التوت البري

  • الوقاية من عدوى المسالك البولية: وقد يكون ذلك لاحتوائها على مركبات التي تمنع بعض أنواع البكتيريا من الالتصاق بجدران المجاري البولية، مما يمنع الإصابة بالعدوى، ولكن تجدر الإشارة إلى أن الحصول على هذه الفائدة يستلزم تناول كبسولات التوت البري حيث إن شرب عصيره لا يمتلك ذات التأثير، وذلك لأنه يجب الحصول على تراكيز كبيرة منه لمنع التصاق البكتيريا.

  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: وذلك لاحتواء التوت البري على مركبات البوليفينول التي تقلل خطر الإصابة بهذه الأمراض، وقد وجد أن عصير التوت البري، ومستخلصاته توفر العديد من الفوائد لصحة القلب، فهي ترفع مستويات الكوليسترول الجيد، وتقلل مستويات الكوليسترول السيئ عند مرضى السكري، كما أنها تحميه من التأكسد أيضا، وإضافة إلى ذلك فإنها تقلل من تصلب الأوعية الدموية عند الأشخاص المصابين بأمراض القلب، وتقلل ضغط الدم، ومستويات الهوموسيستـين ، مما يقلل من الالتهابات في الأوعية الدموية .

  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد أشارت الدراسات إلى أن التوت البري يمكن أن يبطئ من تطور الأورام ، وقد يمتلك تأثيرات إيجابية في سرطان القولون ، وسرطان البروستاتا ، وسرطان المبيض ، وسرطان الثدي ، وسرطان الكبد.

  • المحافظة على صحة الفم: حيث إن مركبات الموجودة في التوت البري يمكن أن تمنع البكتيريا من التراكم على الأسنان ، كما أنها تقلل خطر الإصابة بأمراض اللثة.

  • التقليل من خطر الإصابة بقرحة المعدة وسرطانها: حيث إن مركبات يمكن أن تمنع البكتيريا الملوية البوابية أو ما يسمى بجرثومة المعدة، من الالتصاق ببطانة المعدة ، فقد أشارت إحدى الدراسات التي شملت 189 شخصا أن شرب نصف لتر من عصير التوت البري يوميا يقلل من العدوى الناجمة عن هذه البكتيريا، ومن الجدير بالذكر أن هذه البكتيريا تعد من أهم المسببات لسرطان المعدة ، وقرحتها ، والتهابها.

  • أضرار التوت البري ومحاذيره

  • الحامل والمرضع: حيث إنه ليس هناك معلومات كافية تحدد سلامة استخدامه لأغراض علاجية في فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإن النساء يُنصحن بتجنبه خلال هذه الفترات.

  • الأشخاص المصابون بحساسية اتجاه دواء الأسبيرين: حيث إن التوت البري يحتوي على حمض الساليسيليك  الذي يشبه الأسبيرين، ولذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من حساسية اتجاه هذا الدواء ينصحون بتجنب شرب عصير التوت البري.

  • الأشخاص المصابون بالتهاب في بطانة المعدة: حيث إن عصير التوت البري يزيد من امتصاص فيتامين ب12 عند الأشخاص المصابين بالتهاب المعدة الضموري.

  • الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إن بعض انواع عصير التوت البري تكون محلّاة بالسكر، ولذلك فإن الأشخاص المصابين بالسكري عليهم شرب المنتجات التي لا تحتوي على السكر المضاف.

قراءة المزيد...

فوائد الأفوكادو

يرتبط تناول الأفوكادو بالعديد من الفوائد الصحية

فوائد الأفوكادو

  •  تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب حيث  أن تناول الأفوكادو يزيد من مستويات الكولسترول الجيد ، ويقلل من مستويات الكولسترول الضار  وثلاثي الغليسريد ، ولتوافر كميات كبيرة من البوتاسيوم في ثمرة الأفوكادو فإنها تعمل على خفض مستويات ضغط الدم، وهذا كله يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • تساهم في إنقاص الوزن على الرغم من احتواء الأفوكادو على الدهون بكميات كبيرة إلا أنها لا تسبب زيادة الوزن ولا تعيق نزوله في الوقت نفسه كما يعتقد بعض الأشخاص، بل تشعر الشخص بالشبع لفترات أطول عند تناولها، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام لعدة ساعات، وهذا بدوره يجعل الأفوكادو خيارا ممتازا لإضافته لحميات إنقاص الوزن الصحية، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من الألياف وكميات قليلة من الكربوهيدرات، فلا تتسبب بارتفاع السكر في الدم.

  • تقلل من حدوث الالتهاب يرتبط احتواء الأفوكادو على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بالتخفيف من الالتهاب، ومقاومة التأكسد عند تعرضها للحرارة، مما يجعل زيت الأفوكادو خيارا صحيا وامنا لاستخدامه في الطبخ.

  • تزيد من امتصاص العناصر الغذائية تحتاج بعض العناصر أن تدمج مع الدهون ليتم امتصاصها واستخدامها في الجسم، ومن هذه العناصر فيتامين أ ، وفيتامين هـ، وفيتامين ك ، وفيتامين د ، وبعض مضادات الأكسدة كالكاروتينات ، إذ أظهرت دراسة أن إضافة الأفوكادو أو زيت الأفوكادو للسلطة زادت من امتصاص مضادات الأكسدة بمقدار 2.5-15 ضعفا.

  • تحافظ على صحة العين تحتوي الأفوكادو على مضادات للأكسدة مهمة لصحة العين مثل الزياكسانثين ، حيث بيّنت الدراسات علاقة هذه المضادات بالتقليل بشكل كبير من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين ، والتنكس البقعي ، وهي حالات شائعة بين كبار السن.

  • تقلل من خطر الإصابة بالسرطان أظهرت دراسة احتمالية مساهمة مستخلص الأفوكادو في التثبيط من نمو خلايا البروستات السرطانية، وأظهرت دراسة أخرى احتمالية تقليل الأفوكادو للاثار الجانبية للعلاج الكيماوي على الخلايا الليمفاوية.

  • تمنع الإصابة بهشاشة العظام حيث توفر نصف حبة من الأفوكادو ما نسبته 25% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ك المهم لصحة العظام، إذ يزيد فيتامين ك من امتصاص الكالسيوم ويمنع طرحه في البول.

  • تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب قد تساعد الأغذية التي تحتوي على الفوليت كالأفوكادو على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب، وذلك لمساهمة الفوليت في الوقاية من تراكم الهوموسيستين  الذي يعد مادة تعيق الدورة تغذية الدماغ بالدم والمواد الغذائية الضرورية، كما تتداخل الكميات الزائدة من الهوموسيستن مع إنتاج السيروتونين ، والدوبامين  والنورإبينفرين والتي تنظم المزاج، والنوم، والشهية.

  • عزز صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الأفوكادو على كميات كبيرة من الألياف، إذ تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على ما يقارب 7-9 غم من الألياف، والتي تمنع الإصابة بالإمساك، وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

بعض التحذيرات

  •  حساسية الأفوكادو: إن الحساسية من الأفوكادو نادرة، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد اللاتكس ، أو ما يعرف بحساسية المطاط قد يبدون رد فعل تحسسي عند تناولهم لبعض الفواكه ، كالأفوكادو ، والموز ، والكيوي ، مما قد يؤدي للإصابة باضطرابات المعدة، والصداع، والمغص، وغير ذلك.

  • تهيج القولون حيث تحتوي الأفوكادو على كربوهيدرات قصيرة السلسلة تدعى بالفودماب ، والتي تؤثر سلبا في مرضى متلازمة القولون العصبي، مما يؤدي لإصابتهم بمغص، أو انتفاخ، أو آلام في المعدة، أو إسهال، أو إمساك.

قراءة المزيد...