للإستفسار يمكنكم الاتصال علي
٠١٢٢١٣٦٨٤٧٠ _ ٠١٠١٤٦٥٣٣٥٥
العنوان👌 مدينة نصر – نهاية ش/مصطفي النحاس
المنطقة التاسعة – أمام مسجد المعصراوي
وتفضلوا بزيارة صفحتنا على الفيس بوك
https://www.facebook.com/noor.el.sabah110

ما هي أسباب النزيف

النزيف

يعرف النزيف  على أنه فقدان الدم سواء داخل الجسم أو خارجه، فقد يحدث في أي منطقة من الجسم، ويعتبر النزيف داخليا عندما يتسرب الدم من خلال الأوعية الدموية أو الأعضاء التالفة.

وعند خروج الدم من جرح في الجلد، أو عبر فتحة طبيعية في الجسم؛ كالفم، أو المهبل، أو المستقيم، أو الأنف يعتبر النزيف خارجيا، وتعتبر الكدمات نزيفا تحت الجلد.

وقد تكون بعض حالات النزيف كنزيف الجهاز الهضمي، أوالنزيف المهبلي، أو الدم المرافق للسعال أعراضا لأمراض أخرى، وتجدر الإشارة إلى أن بعض حالات النزيف تتسبب بحدوث مشاكل عند المصاب؛ إذ إن بعض السكتات الدماغية تكون ناجمة عن نزيف في الدماغ.

أسباب النزيف يعتبر النزيف عرضا شائعا، وتتعدد الأسباب والظروف التي من الممكن أن تسبب النزيف، وفي ما يلي يتم بيان ذلك.

الأمراض والحالات الطبية

من الأمراض والحالات الصحية التي من المحتمل أن تحدث نزيفا للمصاب ما يلي: نقص الصفائح الدموية:

  • يتكون الدم من عدة أنواع من الخلايا التي تطفو في سائل يسمى البلازما، وتشمل خلايا الدم: خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية.

  • وعند حدوث جرح في الجلد تتجمع الصفائح الدموية مع مشكلة خثرة لوقف النزيف، ولذا في حال انخفاض عدد الصفائح الدموية ، لا يمكن للجسم أن يشكل خثرات، فيستمر النزيف.

  • وقد ينتج نقص الصفائح الدموية بسبب بعض الأمراض كفقر الدم اللاتنسجي ، ونقص فيتامين ب12، ونقص حمض الفوليك  والحديد، والإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، والتعرض للإشعاع أو المواد الكيميائية السامة، والتليف الكبدي، وغيرها.

  • نقص عوامل التخثر: تعتبر عوامل التخثر بروتينات تقوم بمساعدة الدم على التجلط، لذا يتسبب نقص أحدها كالعامل السابع  أو العامل العاشر بحدوث نزيف مفرط أو النزف لفترات طويلة بعد التعرض لإصابة أو الخضوع لجراحة ما.

  • ويحدث النقص في عوامل التخثر نتيجة لعدم إنتاج الجسم ما يكفي منها، أو بسبب تداخل أمراض أو أدوية في عملها.

  • الهيموفيليا: تعتبر الهيموفيليا اضطرابا وراثيا نادرا، وتتمثل بعدم قدرة الدم على التخثر بشكل طبيعي لافتقاره لما يكفي من عوامل التخثر ، ولذا قد ينزف المريض لفترة أطول بعد إصابته بجرح، ويشكل قلقأ في حال تسببه بنزيف داخل الجسم، وخاصة في الركبتين، والكاحلين، والمرفقين؛ إذ قد يحدث النزيف الداخلي تلفا وضررا للأعضاء والأنسجة، وقد يكون مهددا للحياة.

  • الإجهاض المهدد: يمكن تعريف الإجهاض المهدد على أنه حدوث نزيف مهبلي في الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، ويتعرض حوالي 20 إلى 30 بالمئة من النساء لذلك؛ إلا أن 50% من هؤلاء النساء يكملن حملهن حتى الولادة.

  • وعادة ما يكون السبب الرئيسي للتعرض للإجهاض المهدد غير معروف تماما، إلا أنه يكون أكثر شيوعا في النساء اللاتي تعرضن للإجهاض سابقا، وتجدر الإشارة إلى أن النزيف عادة ما يمكن مرفقا بمغص في البطن، وبذلك يكون الإجهاض محتملا.

  • نزيف الرحم اللاطمثي: يعتبر نزيف الرحم عند المرأة لا طمثيا  عندما يحدث خارج فترة الدورة الشهرية العادية، ويحدث عادة خلال سن البلوغ وفي مرحلة انقطاع الطمث، وفي أي وقت يختل به توازن الهرمونات عند الأنثى.

  • ومن الحالات الطبية التي تتسبب بنزيف الرحم غير الطبيعي متلازمة تكيس المبايض والانتباذ البطاني الرحمي، والسلائل الرحمية ، وبعض الأمراض المنقولة جنسيا.

  •  نزيف الدوالي المريئية: عند حدوث نقص في الدم المتدفق إلى الكبد نتيجة حدوث انسداد ما، يتجمع الدم في الأوعية الدموية القريبة بما فيها أوردة المريء، ولاستيعاب كمية الدم المتدفق لها تتمدد وتتوسع، وتسمى هذه الأوردة المتورمة دوالي المريء، وعند تعرضها للتمزق يحدث ما يسمى بنزيف الدوالي المريئية ، وقد يرافق ذلك النزيف أعراض تظهر على الشخص كالتقيؤ الدموي ، وآلام المعدة، والبراز الأسود، أو البراز الدموي في الحالات الشديدة، والصدمة  التي تعبر عن انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط نتيجة فقدان الدم.

  • القرح الهضمية: وهي القروح التي تتشكل في بطانة المعدة، أو أسفل المريء، أو الأمعاء الدقيقة، وعادة ما تحدث نتيجة الالتهاب الناجم عن جرثومة المعدة ، وكذلك من التآكل الناتج عن أحماض المعدة، وقد تسببها عوامل أخرى كالتدخين، وشرب الكثير من الكحول، والعلاج الإشعاعي، وسرطان المعدة، وغيرها، وبعدم الخضوع للعلاج المناسب قد يتعرض المصاب لمضاعفات القرحة الهضمية، ومنها النزيف الداخلي.

  • التهاب القولون التقرحي: الذي يعتبر أحد أمراض الأمعاء الالتهابية، ويحدث نتيجة التهاب الأمعاء الغليظة، والمستقيم، فيسبب قروحا صغيرة على بطانة القولون قد تتسبّب بحدوث نزيف، وعادة ما يبدأ في المستقيم وينتشر صعوداً، ويمكن أن يؤثر في القولون بأكمله.

  • ومن أعراض القولون التقرحي وجع البطن، وزيادة أصوات البطن، والبراز الدموي، والإسهال، وألم المستقيم، وفقدان الوزن، وسوء التغذية.

  • حالات مرضية أخرى: كالتهاب القصبات الحاد، والبواسير، والانخفاض الشديد لحرارة الجسم.

العلاجات الدوائية

من الأدوية التي قد تسبب النزيف ما يلي:

  • مميعات الدم: مثل الأسبرين ، وكلوبيدوغريل ، والوارفارين .

  • بعض أدوية الاكتئاب: مثل سيتالوبرام، وإسيتالوبرام ، وفلوكسيتين ، وفلوفوكسامين ، والباروكستين ، وسيرترالين .

  • بعض الأدوية المسكنة: مثل ديكلوفيناك، والآيبوبروفين ، وإندوميثاسين ، وكيتوبروفين ، وميلوكسيكام ، ونابروكسين

  • المستحضرات العشبية: مثل الجنكو ثنائي الفلقة ، والثوم عند تناوله بكميات كبيرة، والزنجبيل الطازج، والجنسنغ الآسيوي ، والبلميط المنشاري ، والصفصاف .

  • أسباب أخرى للنزيف من الأسباب الأخرى للنزيف ما يلي: التعرض للجروح عند استخدام الأدوات الحادة؛ كالسكاكين والإبر.

  • عضات ولدغات الحيوانات.

  • التعرض للكسور.

قراءة المزيد...

أسباب قرحة المعدة

قرحة المعدة

يمكن أن تتطور قروح في بعض أجزاء الجهاز الهضمي، وعادة ما تكون هذه القروح مفتوحة، وفي حال ظهورها في الأمعاء الدقيقة فإنها تعرف بقرحة الاثني عشر ، وفي حال ظهورها في بطانة المعدة فإنها تعرف بقرحة المعدة ، وعلى الرغم من اعتبار هذه الاضطرابات الصحية نادرة التسبب بحدوث المضاعفات، إلا أن حدوث المضاعفات أمر وارد، وعادة ما تكون هذه المضاعفات خطيرة للغاية وقد تكون مهددة لحياة المصاب، ومن الأمثلة على هذه المضاعفات: نزف موضع ظهور القرحة، وحدوث ثقب في المعدة، بالإضافة إلى احتمالية المعاناة من عدم تحرك الطعام على الوجه المطلوب في الجهاز الهضمي نتيجة حدوث مشكلة صحية تعرف بالانسداد المعدي.

أسباب قرحة المعدة

يمكن أن تحدث قرحة المعدة نتيجة لعدد من الأسباب والعوامل، ويمكن إجمال هذه الأسباب فيما يأتي:

  • الإصابة بجرثومة المعدة: والتي تعرف علميا بالملوية البابية، فبالاستناد إلى الإحصائيات المجراة تبين أن جرثومة المعدة مسؤولة عما يقارب 60% من حالات قرحة المعدة و90% من حالات قرحة الاثني عشر، هذا وقد تبين أن مشكلة جرثومة المعدة من الاضطرابات الصحية الشائعة، فبالاستناد إلى نتائج الدراسات وجد أن ما يقارب ثلث حالات المعاناة من قرحة المعدة تعزى إلى جرثومة المعدة، هذا بالإضافة إلى اعتبار هذه الجرثومة عامل خطر حتى وإن لم تكن مسببا رئيسيا في كثير من حالات المعاناة من جرثومة المعدة، ويجدر بالذكر أن دور الملوية البابية في الجسم لا يقتصر على المعاناة من قرحة المعدة فحسب، وإنما كذلك تتسبب بالمعاناة من التهاب المعدة  وعسر الهضم، وزيادة فرصة الإصابة بسرطان المعدة.

  • تناول بعض أنواع الأدوية: يمكن أن تظهر قرحة المعدة كأثر جانبي لتناول أنواع محددة من الأدوية، ومن الأمثلة عليها: الأسبرين  وكلوبيدوغريل ، ومثل هذه الأدوية تعطى في العادة في بعض الحالات بشكل منتظم لتقليل فرصة الإصابة بالجلطات عامة بما فيها الحلطات الدماغية والجلطات القلبية، ومن الأمثلة على الأدوية التي يمكن أن تسبب قرحة المعدة أيضا مضادات الالتهاب اللاستيرويدية ، والتي تستخدم في السيطرة على أعراض التهاب المفاصل وغيرها من الحالات الصحية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأدوية تسبب ما يقارب خمسي حالات قرحة المعدة.

  • الإصابة بالسرطان: يمكن أن يبدأ سرطان المعدة على شكل قرحة معدية، وخاصة لدى كبار السن.

أعراض قرحة المعدة

في الحقيقة هناك العديد من حالات الإصابة بقرحة المعدة التي لا تظهر فيها على المصابين أية أعراض أو علامات، ومثل هذه الحالات تشخص وتعرف عند ظهور مضاعفات قرحة المعدة مثل النزف الناجم عنها، وفي المقابل هناك بعض الحالات التي تظهر فيها على المصابين بالقرحة بعض الأعراض والعلامات، ويمكن إجمال هذه الأعراض والعلامات فيما يأتي:

  • الشعور بألم في البطن: ويعد هذا العرض أكثر أعراض قرحة المعدة شيوعا، ويجدر بالذكر أن هذا الألم أو الشعور بالحرقة قد يبدأ في منتصف البطن ولكن يمكن أن ينتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم، كانتقاله إلى الأعلى حتى شعور المصاب به في الرقبة، أو انتقاله إلى الأقل إلى الحبل السري ومن هناك إلى الظهر، وأما بالنسبة لوقت الشعور بهذا الألم فعادة ما يكون خلال بضع ساعات من تناول الطعام أو أثتاء الليل؛ فقد تتسبب حرقة المعدة بإيقاظ المصاب من نومه، وفي الحديث عن وقت حدوث الأعراض يجدر بالذكر أن هذا الألم يستمر في العادة من بضع دقائق إلى عدة ساعات، ويمكن أن يتناول المصاب لتخفيف هذا العرض الأدوية التابعة لمجموعة مضادات الحموضة، فمثل هذه الأدوية قادرة على تخفيف الأعراض بشكل مؤقت، ولكن سرعان ما تعود الأعراض فتظهر من جديد.

  • عسر الهضم.

  • الشعور بحرقة في المعدة.

  • فقدان الوزن بشكل غير مخطط له.

  • فقدان الشهية.

  • الشعور بالتعب والإعياء طوال اليوم.

  • أعراض أخرى: إضافة إلى ما سبق يمكن أن تظهر على المصابين بقرحة المعدة أعراض أخرى، وإن ظهور هذه الأعراض التي ستذكر يعني بالضرورة الحاجة الماسة لمراجعة الطوارئ على الفور، وهذه الأعراض هي:

    • ظهور الدم في القيء، ويمكن أن يكون أحمر اللون باهتا أو غامقا على شكل حبيبات تشبه حبوب القهوة صغيرة الحجم.

    • ظهور براز بلون أكثر قتامة من المعتاد.

    • الشعور بألم مفاجئ في البطن يزداد سوءا مع مرور الوقت.

أطعمة ينصح بها لمرضى قرحة المعدة

ينصح المصابون بقرحة المعدة بتناول أنواع معينة من الأطعمة، ممكن بيان بعض الأمثلة عليها فيما يأتي:

  • البروبيوتيك: ، يمكن أن تساعد الأطعمة والمشروبات المحتوية على البروبيوتيك على مقاومة العدوى الناجمة عن البكتيريا المعروفة بالملوية البابية، بالإضافة إلى دورها في تعزيز فعالية العلاجات المستخدمة في ضبط حالات قرحة المعدة.

  • الألياف: تساعد الألياف على السيطرة على قرحة المعدة بطريقتين رئيسيتين، الأولى لدورها في تقليل أحماض المعدة وبالتالي تقليل الأعراض الناجمة عنها، والطريقة الثانية لدورها في تخفيف الألم والانتفاخ الناجم عن قرحة المعدة، وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن تناول الألياف بشكل مستمر يقلل خطر المعاناة من قرحة المعدة بشكل ملحوظ، ومن الأمثلة على مصادر الألياف: التفاح، والشوفان، والأجاص، وغير ذلك.

  • فيتامين أ: لدوره في تقليل حجم قرحة المعدة كما أثبتت بعض الدراسات مؤخرا، وكذلك احتمالية تقليلها خطر الإصابة بقرحة المعدة من الأساس، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بفيتامين أ: البطاطا الحلوة، والسبانخ، والجزر، والشمام.

  • الفلفل الحلو الأحمر: وذلك لغناه بفيتامين سي الذي يساعد على التئام القروح والجروح عامة.

قراءة المزيد...

علاج تصلّب الشرايين

تصلب الشرايين

تعتبر الشرايين  الأوعية الدموية المسؤولة عن نقل الدم المحمل بالعناصر الغذائية والأكسجين من القلب إلى باقي أنحاء الجسم، ويحدث مرض تصلب الشرايين  عندما تصبح هذه الشرايين سميكة وقاسية بسبب تجمع الدهون والكولسترول فيها، مما يتسبب بتراكم العديد من الطبقات اللويحية  على جدار الشريان، فتصبح الشرايين أقل مرونة وأكثر سماكة فيصعب مرور الدم من خلالها، وقد ينفصل جزء من هذه الطبقات اللويحية ليشكل خثرة دموية متجولة، ومن الجدير بالذكر أن مرض تصلب الشرايين يعد من الأمراض القابلة للعلاج، والتي يمكن الوقاية منها باتباع نمط حياة صحي، وفي حال إهمال المرض يمكن أن تحدث مضاعفات صحية خطيرة، كالنوبة القلبية  والسكتة الدماغية ، وعلى الرغم من اعتبار مرض تصلب الشرايين أحد الأمراض القلبية إلا أنه قد يؤثر في الشرايين في أي مكان في الجسم ولا يقتصر على الشرايين القلبية فحسب.

علاج تصلب الشرايين

بالأعشاب توجد العديد من الأعشاب التي يمكن استخدامها للمساعدة على علاج مرض تصلب الشرايين ومنها ما يلي

  • الخرشف: أو كما يدعى في بعض الدول بالأرضي شوكي فقد أظهرت بعض الدراسات فوائد الخرشف في رفع نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة والمعروف بالكولسترول الجيد، وخفض نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة والمعروف بالكولسترول السيء، مما يساعد على منع تراكم الدهون في الأوعية الدموية، وتتوفر بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على خلاصة المواد المستخرجة من نبات الخرشف والتي تتوفر ضمن العديد من الأشكال الصيدلانية المختلفة.

  • الثوم: يوجد العديد من الأمراض المختلفة التي يمكن أن يساعد تناول الثوم على علاجها، أمّا بالنسبة للأمراض القلبية ومرض تصلّب الشرايين فيوجد اختلاف حول فوائد الثوم، ولكن يوجد بعض الدراسات التي تؤكد أهمية الثوم في الوقاية من أمراض القلب المختلفة، وقدرته على التخفيف من تقدم مرض تصلب الشرايين.

  • النياسين: والمعروف أيضا بفيتامين ب 3، حيث يساعد النياسين على رفع نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة، وخفض نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة، ويوجد النياسين ضمن العديد من المصادر الغذائية والنباتية، كحبوب الصويا، والبازلاء، والفاصولياء، والفواكه المجففة، ونبات البرسـيم الحجازي، والبقدونس، ونبات الحلبة، ويساعد النياسين على الوقاية من مرض تصلب الشرايين، ويتوفر ضمن العديد من المكملات الغذائية المختلفة.

  • الزعرور البري: وهو من النباتات الشائع زراعتها في العديد من المناطق حول العالم، ويتم استخدام المواد المستخرجة من أوراق وثمار هذه النبتة كمكملات غذائية، بسبب قدرتها على خفض نسبة الكولسترول في الدم.

  • كما يوجد العديد من النباتات الأخرى التي تساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم ومنها: كستناء الحصان.

    • الحندقوق.

    • البابونج .

    • ورق الزيتون .

    • القراص .

    • النعناع .

    • البكورية.

    • الزيزفون .

    • الكينا أو الكافور .

    • الجنسنغ.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاج بالأعشاب لا يغني عن تناول الأدوية المستخدمة في علاج تصلب الشرايين، كما يجدر بالمريض استشارة الطبيب في حال الرغبة في تناول أحد الأعشاب التي تساعد على علاج تصلب الشرايين بسبب وجود بعض الأدوية التي تتعارض مع بعض أنواع النباتات المختلفة.

أعراض الإصابة بتصلب الشرايين

لا يصاحب مرض تصلب الشرايين في العديد من الحالات أي أعراض في المراحل الأولى للمرض، ولا تبدأ الأعراض بالظهور إلا بعد تضيق الشرايين بشكل كبير أو انسداد أحد الشرايين بشكل كامل، ولا يتم معرفة وجود المرض عند العديد من الأشخاص إلا بعد تعرضهم لمشكلة صحية طارئة مثل الإصابة بنوبة القلبية، أو سكتة الدماغية، وتعتمد أعراض الإصابة بتصلب الشرايين على موقع حدوث التصلب وتقسم إلى الأعراض التالية:

  • تصلب الشرايين التاجية:  وهي الشرايين المسؤولة عن تغذية عضلة القلب، ومن الأعراض المصاحبة لتصلب الشرايين التاجية ما يلي:

    • الذبحة الصدرية .

    • ضيق التنفس.

    • اضطراب النظم القلبي.

    • التعب والإعياء.

  • الشرايين السباتية:  وهي الشرايين المسؤولة عن تغذية الرأس والدماغ بالدم الغني بالأكسجين، وفي حال تصلّب أو تضيق هذه الشرايين يمكن أن تظهر أعراض السكتة الدماغية ومنها ما يلي:

    • شعور مفاجئ بالتعب.

    • شلل أو خدر، في الوجه أو الأطراف.

    •  صعوبة أو عدم القدرة على التحدث.

    • ضعف الرؤية في أحد العينين أو كليهما.

    • صعوبة التنفس.

    • ألم شديد ومفاجئ في الرأس.

    • فقدان الوعي.

    • الدوخة وفقدان التوازن.

  • الشرايين الطرفية: وهي الشرايين المسؤولة عن تغذية الأطراف بالدم الغني بالأكسجين، وفي حال تضيق هذه الشرايين أو انسداد أحدها بشكل كامل، يمكن أن يشعر الشخص بخدر وألم في الأطراف، وقد يؤدي أيضا إلى الإصابة بعدوى خطيرة في الأطراف. ا

  • لشرايين الكلوية:  وهي الشرايين المسؤولة عن تغذية الكليتين بالدم الغني بالأكسجين، ويمكن أن يؤدي حدوث تصلب في الشرايين الكلوية إلى اختلال في وظائف الكلى، وحدوث أمراض الكلى المزمنة، وفي المراحل المتقدمة للمرض قد يشعر الشخص ببعض الأعراض ومنها ما يلي:

    • التعب.

    • اختلاف عدد مرات التبول.

    • فقدان الشهية.

    • الغثيان.

    • تورم في اليدين والقدمين.

عوامل خطر الإصابة بتصلب الشرايين

يعتبر التقدم في العمر أحد أهم أسباب زيادة فرصة الإصابة بتصلب الشرايين، بالإضافة إلى العديد من العوامل ومنها ما يلي:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بأحد أمراض القلب المختلفة.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • الإصابة بمرض السكري.

  • ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.

  • السمنة وتناول الأطعمة غير الصحية.

  • عدم ممارسة التمارين الرياضية.

  • التدخين بأنواعه المختلفة.

قراءة المزيد...

ما هي أعراض ارتجاع المريء

ارتجاع المريء

يطلق عامة الناس مصطلح ارتجاع المريء على المشكلة الصحية المعروفة علميا بالارتجاع المعدي المريئي ، والتي تعتبر إحدى الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي والتي تتسبب بارتجاع محتوى المعدة إلى المريء.

في الوضع الطبيعي تفتح العضلة العاصرة السفلى للمريء  للسماح للطعام بالانتقال من المريء إلى المعدة، ثم تغلق لتمنع ارتجاع الطعام وأحماض المعدة من المعدة إلى المريء، ولكن في الأشخاص المصابين بالارتجاع المعدي المريئي فإن هذه العضلة تضعف أو ترتخي بشكل خاطئ لتتسبب بارتداد الطعام وأحماض المعدة إلى المريء، وتختلف حدة المرض من مصاب إلى آخر بالاعتماد على درجة ضعف العضلة العاصرة، وكمية السائل المرتد من المعدة، وقدرة اللعاب  على معادلة الأحماض المرتدة.

أعراض ارتجاع المريء

يعاني الأشخاص المصابون بالارتجاع المعدي المريئي من الأعراض من وقت لآخر، وقد يكون ارتداد الحمض بسيطا ويحدث مرتين في الأسبوع، وقد يكون متوسطا في الشدة أو شديدا ويحدث مرة أسبوعيا، ومن الأعراض التي يعاني منها المصابون عامة ما يأتي

  • الشعور بحرقة في المعدة أو منطقة الصدر، وقد يصفها البعض على أنها الشعور بالحرقة في منطقة ما خلف عظام القص، وتظهر هذه الحرقة بعد تناول الطعام، وتزداد سوءا في الليل أو عند تمدد المصاب عادة.

  • ألم في الصدر .

  • صعوبة في البلع.

  • القلس للأطعمة وبعض السوائل ذات الطعم اللاذع.

  • الشعور بوجود كتلة في منطقة الحلق.

  • الغثيان والتقيؤ.

  • تآكل الأسنان.

 

ومن الجدير بالذكر أن حدوث الارتجاع المعدي المريئي ليلا قد يتسبب بمعاناة المصاب من السعال المزمن، والتهاب الحنجرة  واضطراب النوم، وإصابة الشخص بالربو أو تطور وضع الربو سوءا في الأشخاص الذين يعانون من الربو أساسا.

علاج ارتجاع المريء

غالبا ما يفضل الأطباء العلاج بالأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية  بالإضافة إلى تقديم النصح للمريض باتباع بعض التغييرات على نمط الحياة، وعند فشل هذه الطرق يُلجأ للخيارات العلاجية الأخرى، وفيما يأتي بيان ذلك

  • إحداث التغييرات في نمط الحياة: لا بد من إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، وفيما يأتي بعض النصائح:

    • المحافظة على وزن مثالي، وذلك لأن الوزن الزائد يولد ضغطا على البطن مسببا ارتجاع أحماض المعدة للمريء. الامتناع عن التدخين، وذلك لما للتدخين من أثر في إضعاف العضلة العاصرة السفلى للمريء.

    • رفع رأس السرير وذلك بإضافة قطع من الخشب أو الإسمنت تحت أرجل الجهة العلوية من السرير، وتقدم هذه النصيحة للمرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء عند النوم.

    • الانتظار لما يقارب ثلاث ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء أو النوم.

    • تناول الطعام ببطء والحرص على مضغه بشكل جيد.

    • الابتعاد عن تناول الأطعمة والأشربة التي تتسبب بحدوث أعراض الارتجاع، ومنها الأطعمة المقلية والدهنية، والكحول، والشوكولاتة، والبصل، والثوم، والقهوة، والنعنع، وصلصات الطماطم.

    • تجنب ارتداء الملابس الضيقة التي تحدث ضغطا على منطقة الخصر.

  • الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة: ومن المجموعات الدوائية التابعة لهذه الأدوية:

    • مضادت الحموضة : على الرغم من قدرة هذه الأدوية على تخفيف بعض الأعراض الناجمة عن الارتجاع المريئي بشكل سريع؛ إلا أنها غير قادرة على علاج التهاب المريء الذي قد تسببت به أحماض المعدة.

    • ومن الأعراض الجانبية لهذه المجموعة الدوائية الإسهال وربما بعض مشاكل الكلى.

    • مضادات مستقبل هستامين 2 : لا تعطي هذه المضادات أثرا سريعا كمضادات الحموضة، ولكن تأثيرها يدوم لفترة أطول، ومن أمثلتها دواء فاموتيدين ، ودواء سيميتيدين .

    • مثبطات مضخة البروتون : تعد هذه المجموعة الدوائية قوية، وتساهم في شفاء والتئام التهابات المريء، ومن أدويتها الأوميبرازول .

  • الأدوية التي تصرف بوصفة: تعد بعض الأدوية التابعة للمجموعتين الدوائيتين

    • مضادات الحموضة ومضادات مستقبل هستامين 2 أدوية تحتاج إلى وصفة طبية، وكذلك هناك بعض الأدوية التي تحتاج لوصفة طبية ليتم صرفها أيضا مثل تلك التي تعمل على تقوية العضلة العاصرة السفلى للمريء كدواء باكلوفين ، ومن آثار الباكلوفين الجانبية الغثيان والشعور بالإعياء والتعب.

  • الإجراءات الجراحية: لايلجأ لخيار الجراحة إلا في الحالات التي لم تستجب للعلاج الدوائي والتعديلات الواجب إجراؤها على نمط الحياة، أو في الحالات التي لا يرغب المصاب فيها بتناول الدواء بشكل مزمن، ومن الخيارات الجراحية المتاحة لعلاج الارتجاع المريئي:

    • عملية طي الجزء العلوي من المعدة .

    • التنظير الداخلي أو التنظير الباطني .

 

مضاعفات ارتجاع المريء

قد يحد الارتجاع المعدي المريئي من أنشطة المصاب اليومية، ولكنه لا يعد مرضا مهددا للحياة في أغلب الأحيان، وتجدر الإشارة إلى أن فهم المرض واتباع الطرق العلاجية التي ينصح بها الطبيب تجعل المصاب يتعايش بشكل جيد مع مرضه وكذلك تجنبه الإصابة بالمضاعفات المحتملة لهذا المرض، ومن المضاعفات التي قد تترتب على بعض حالات الارتجاع المعدي المريئي التهاب المريء بسبب ارتجاع أحماض المعدة بشكل كبير نحو المريء، وقد تترتب على هذا الالتهاب الإصابة بالنزيف والندب في المريء، ومن المضاعفات المحتملة أيضا ما يُعرف بمرض باريت  الذي يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المريء.

قراءة المزيد...

أسباب الطفح الجلدي المفاجئ عند الكبار

الطفح الجلدي

هو تغير غير طبيعي في لون الجلد أو الأنسجة، وغالبا ما يكون سببه التهاب جلدي، أو أمراض أخرى كالأكزيما، والورم الحبيبي الحلقي، والحزاز المسطح، وغيرها من الأمراض، والطفح الجلدي ما هو إلا عارض جانبي يظهرعلى الجلد جراء الإصابة بمرض ما، وفي حال ظهور الطفح جلدي بشكل مفاجئ يجب معرفة السبب والذهاب إلى الطبيب إذا استدعى الأمر ذلك.

أسباب الإصابة بالطفح الجلدي المفاجئ

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي الى ظهور الطفح الجلدي بشكل مفاجىء،منها:

  • الحساسية من الغذاء: إذا ظهر الطفح على الجلد من غير سابق إنذار يجب الانتباه إلى الطعام الذي تم استهلاكه من قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من ظهوره، وترافق هذا النوع من الحساسية الحكة في منطفة الحلق، والعطاس، والصداع الخفيف، وأكثر الأطعمة التي تسبب الحساسية هي المعلبات، والمنتجات التي تحتوي على أصباغ وألوان صناعية، والمواد الكيميائية.

  • التغيرات والمهيجات المحيطة بالبيئة: ملاحظة الأماكن التي زارها الشخص، أو إذا قام بلمس أي نوع المواد التي تحتوي على المواد الكيميائية، كالخضار التي تم رشها بالمبيدات الحشرية، أو لبس الملابس المغسولة بمساحيق التنظيف القوية، أو مشاركة المناشف، أو لبس الملابس المصنوعة من النايلون؛ كل هذه الامور التي ذكرناها تعتبر قوية ومؤثرة بشكل كبير على الجلد مما يؤدي لإصابتها بالحكة وظهور الطفح الجلدي عليها، وتتراوح شدة الطفح حسب حساسية ونوع البشرة.

  • ضعف الجهاز الهضمي والمناعي للجسم: يتعرض الناس جميعا لكافة أنواع الملوثات الموجودة من حولنا، وبالطبع فإن كل إنسان يحاول محاربتها بقوة المناعة الموجودة التي تعمل على درء هذه الملوثات، ولكن عندما يكون الجهاز المناعي ضعيفا فإن الجسم سوف يعاني من الآثار الجانبية والتي تظهر في الجسم على شكل طفح جلدي بالأخص في حال وجود جهاز هضمي ضعيف.

  • النظام الغذائي الصحي: تتفاقم مشكلة الطفح الجلدي في حال عدم اتباع حمية غذائية صحية، وعدم تناول كمية كافية من الماء.

 

علامات الطفح الجلدي

العلامات الرئيسية التي قد تظهر عند ظهور الطفح الجلدي:

تشققات في الجلد جفاف الجلد آفات جلدية مختلفة في الجلد (آفات قيحية، آفات جلدية مرتفعة عن سطح الجلد، بثور الخ) ظهور قشور في منطقة الطفح الجلدي تورم الجلد حرارة موضعية إفراز سوائل في منطقة الطفح الجلدي

علاج الطفح الجلدي

إذا استمر الطفح بالانتشار بشكل كبير يجب مراجعة الطبيب على الفور لتشخيص الحالة، ووصف الأدوية المناسبة لها، أما في حال كان الطفح خفيفا ولا يسبب الألم ولا ينتشر في جميع أنحاء الجسم يمكن اتباع هذه الخطوات التالية لمعالجتها والتخلص منها:

  • تنظيف المنطقة المصابة بالطفح والحفاظ عليها جافة، وبالأخص إذا كانت المنطقة كثيرة التعرق أو منطقة معرضة للهواء والتأثيرات الجوية، وعدم محاولة إخفائها بوضع مساحيق التجميل أو كريم الأساس.

  • بودرة التلك، تساعد البودرة على سحب الرطوبة التي يمكن أن تتكون في الطفح الجلدي، وتقاوم البكتيريا وتتخلص منها.

  • الوقاية على المدى الطويل، تجنب الأطعمة أو الأماكن القذرة والتي يمكن أن تنقل العدوى.

قراءة المزيد...

فوائد المر

المر

المر مادة من المواد الشبيها لحد كبير حبات المستكة، ويتميز بحجمه الكبير ولونه الأحمر المائل للشقار، ولهذه المادة فوائد عديدة أهمها للشعر، فهو قادر على حمايته من التعرض للمشكلات الكثيرة التي قد يتعرض لها، وذلك لكونه مضاد حيوي فعال.

فوائده للشعر

هناك العديد من الفوائد التي يمنحها المر للشعر وهي:

  • تنعيم الشعر: يعمل على إعطاء الشعر الملمس الناعم الجميل، بالإضافة إلى الصحة والقوة التي تساعده على النمو، وبالتالي الحصول على شعر طويل ومميز.

  • تقوية بصيلات الشعر: له دور فعال في منح بصيلات الشعر القوة والمتانة، وذلك من خلال تغذية جذوره، بالإضافة إلى الحد من تساقط الشعر وجعله ينمو بطريقة أسرع، لكونه مضاد حيوي فعال.

  • يطهر فروة الرأس: له قدرة عالية على تطهير فروة الرأس، والحد من ظهور وانتشار القشرة المزعجة وغيرها الكثير من المشكلات التي قد تصيب الشعر، بالإضافة إلى الحد من ظهور أي نوع من الفطريات التي قد تظهر في الشعر، وبالتالي الحصول على شعر قوي وصحي.

  • يعتبر من العلاجات الفعالة للقضاء على القشرة، وذلك من خلال تخفيف كمية معينة منه بواسطة الماء، وتنظيف الشعر بعد القيام بغسله بواسطة الشامبو، وينصح باستعمال هذه الوصفة مرة كل أربعة عشر يوم.

 

الفوائد العامة للمر

هناك العديد من الفوائد العامة للمر وهي:

  • يعد من المطهرات الطبيعية ذات المفعول الكبير في تطهير المهبل عند النساء، مع مراعاة تجنب الاستعمال الداخلي له؛ وذلك لأنه يعمل على التخلص من البكتيريا الضرورية للمهبل، ويجب استشارة الطبيب قبل استعماله حتى لا يشكل أي خطورة على المرأة؛ وذلك لأن بعض النساء يكون المهبل لديهن سليم ولا يحتاج لعملية التطهير، بالإضافة إلى تجنب استعماله في فترة الحمل، وذلك لأنه من المواد التي تعمل على تنشيط الرحم .

  • يعتبر من المطهرات النافعة لتطهير الرحم بعد انتهاء فترة الحيض، وينصح به الأطباء المختصين بالطب البديل، وذلك من خلال القيام بطحنه بطريقة جيدة، وإضافة كمية معينة من العسل الطبيعي له، وبعد تجهيز الخليط يصبح على شكل حبوب ذات حجم متوسط شبيهة بحجم حبة الزيتون، ثم يتم وضع هذا الخليط في البراد، واستعماله من خلال وضع كمية منه على فوطة نسائية، مع مراعاة تكرار هذه العملية بشكل يومي، لحين انتهاء فترة الحيض، وبهذه الطريقة سوف تشعر المرأة بالراحة، والحصول على جسم صحي وخال من أي بكتيريا قد تسبب له الالتهابات المزعجة والضارة.

  • له دور فعال في التئام الجروح البسيطة والعميقة وشفائها، وذلك لأنه يحتوي على العديد من المركبات القادرة على شفاء الجروح بكافة أشكالها.

قراءة المزيد...

فوائد الحلبة المطحونة للشعر

الحلبة

تعتبر الحلبة واحدة من أشهر النباتات التي عرفها الإنسان منذ القديم وحتى وقتنا هذا، وهي عبارة عن عشبة تنمو كل عام، ويبلغ ارتفاعها 60سم، وتتميز بأن لها ساق أجوف من الداخل، تتفرع منه فروع صغيرة تحمل أوراقا مسننة، وتتميز بأنها صفراء اللون وتميل للاخضرار، ويأخذ الإنسان من الحلبة بذورها، وتدخل في علاج العديد من الأمراض، كما أنها تدخل في صناعة بعض الحلويات، وهي مفيدة أيضا للبشرة والشعر وغيرها، إذ إن لها خواص علاجية مذهلة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد الحلبة عموما وفوائدها للشعر على وجه الخصوص، بالإضافة إلى ذكر بعض الخلطات والوصفات الطبيعية المستخدمة للشعر والتي تعد الحلبة أهم عناصرها بالتفصيل لتعم الفائدة.

عناصر الحلبة الغذائية

  • الفيتامينات وأهمها فيتامين بي.

  • المعادن وأهمها الفسفور.

  • البروتينات.

  • النشويات.

  • الزيوت الطيارة.

الفوائد العامة للحلبة

  • علاج النحافة إذ تعمل الحلبة على زيادة الوزن.

  • علاج أمراض الصدر والسعال ونزلات البرد والربو.

  • علاج المغص.

  • علاج الإمساك والتخلص من الديدان.

  • علاج الالتهابات والجروح والحروق.

  • تقوية الجهاز الهضمي.

فوائد الحلبة للشعر

  • نمو الشعر وعلاج تساقطه وخفته.

  • تنعيم الشعر بشكل طبيعي ولكن مؤقت.

  • علاج تقصف الشعر وتكسره.

  • زيادة حيوية الشعر، الأمر الذي يجعله يظهر بشكل أحلى وجذابا أكثر.

خلطة الحلبة وجوز الهند للشعر

المكونات:

  • نصف كأس من بذور الحلبة الجافة.

  • إناء مناسب الحجم.

  • كأسان من الماء.

  • خلاط كهربائي.

طريقة التحضير:

  • إحضار الإناء ووضع الماء والحلبة فيه وتركها للصباح.

  • تصفية الماء عن الحلبة في الصباح الثاني.

  • وضع بذور الحلبة مع زيت جوز الهند في الخلاط الكهربائي وخلطها جيدا لدقائق.

  • وقف الخلاط بعد أن يتشكل ما يشبه العجين وإضافة زيت الزيتون إليها.

  • فرد العجينة الناتجة على الشعر برفق وهدوء.

  • تغطية الشعر بشكل كامل لما يقارب النصف ساعة أو أكثر بقليل.

  • شطف الشعر بعد انقضاء الثلاثين دقيقة بالماء الفاتر ثم بالشامبو.

مشروب الحلبة المكونات:

  • ملعقة كبيرة من الحلبة.

  • كمية مناسبة من المياه.

  • سكر أبيض ناعم حسب الرغبة والحاجة.

طريقة التحضير:

  • وضع الماء على النار وانتظاره حتى يغلي.

  • إضافة ملعقة الحلبة الكبيرة إليه وتركها تغلي فيه لما يقارب الخمس عشر دقيقة.

  • إحضار أكواب مناسبة وسكب الناتج النهائي فيها.

  • تحلية مشروب الحلبة بالسكر الأبيض ويقدم ساخنا.

قراءة المزيد...

أضرار الكورتيزون على الجسم

الكورتيزون

هو أحد العلاجات الشائعة للعديد من الأمراض التي تصيب جسم الإنسان فهو دواء يعطى على شكل حقن، أو مراهم أو حبوب، وهو على عدة أنواع منها الكورتيزول والفلودروكورتيزون والبريدينيزول، وهو يعمل كمضاد حيوي على تخفيف الآلام والالتهابات في منطقة معينة من الجسم كما له دور في الجهاز المناعي، وعادة ما يتضمن هذا الدواء مخدرا موضعيا، ويتم إعطاؤه في العديد من الأماكن في الجسم حسب شكله، وتستفيد منه بشكل كبير المفاصل كالكاحل، والكوع، والفخذ، والركبة، والكتف، والعمود الفقري، والمعصم، وحتى المفاصل الصغيرة في اليدين والقدمين.

استخدامات الكورتيزون

الكورتيزون قد يكون جزءا من علاج العديد من الأمراض والإضطرابات، وتضمن:

  • تلين الرضفة و تجمد الكتف، وهشاشة العظام، والتهابات المفاصل بأنواعها الصدفية والروماتزمية كما يعالج التهابات الأوتار.

  • أمراض الغدد الليمفاوية واللوكيميا، وبعض أنواع فقر الدم المستعصية.

  • أمراض الحساسية المزمنة، ومتلازمة أو مرض أديسون.

أضرار الكورتيزون

بجانب العديد من التأثيرات الإيجابية لدواء الكورتيزون، إلا أنه يسبب الكثير من الآثار الجانبية التي تزداد مع زيادة استخدامه، وفي حالة ازدياد هذه الأعراض يجب على المريض الذهاب للطبيب كي يقلل الجرعة المستخدمة منه، ويختلف تأثير هذا الدوء وتتفاوت آثاره حسب نوعه وتأثيره ومن شخص لآخر، ومن أهم الأعراض الجانبية:

  • تعطل الغدة الدرقية وعدم إفرازها لهرمون الكورتيزون بشكل سليم.

  • حدوث ارتفاع واضطراب في كل من الضغط والسكر.

  • ترقق العظام وهشاشتها وذلك بسبب نقصان نسبة الكالسيوم المخزنة في العظام.

  • ارتفاع في ضغط العين وإصابتها بالمياه الزرقاء والبيضاء.

  • تأثر مناعة الجسم ومقاومتها للالتهابات.

  • حدوث تغيرات نفسية ومزاجية تتمثل بتعرض المريض للعديد من المشاعر المختلفة والمضطربة.

  • زيادة في الوزن وذلك بسبب الاضطرابات الحادثة في كل من شعوري الجوع والعطش.

  • زيادة كميات الدهون ونسبتها وذلك في كل من منطقة العنق والكتفين.

  • ظهور حبوب كحب الشباب والبقع والبثور على الوجه والرقبة.

  • بالنسبة للأطفال فهو يضعف من نموهم.

  • ترقق في الجلد مما يسبب ظهور العديد من التجاعيد وبروز الشعيرات الدموية

تظهر هذه الأعراض غالبا عند الناس الذين يأخذون جرعات قوية من هذا الدواء ولفترة طويلة من الزمن، وهي نادرة عند الناس الذين يستعملونه خارجيا كالمراهم والبخاخات؛ وذلك بسبب عدم دخوله إلى الدم مباشرة.

الوقاية من الآثار الجانبية للكورتيزون

هناك العديد من الطرق التي تقي من ظهور الأعراض الجانبية لهذا المرض وأهمها هي التوقف عن أخذه بطريقة تدريجية لأيام ومن ثم أسابيع وهكذا، وبجانب هذه الطريقة يوجد طرق أخرى منها:

  • تناول المريض لوجبات معتدلة لا تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والسكريات، بجانب تقليل الصوديوم، وزيادة الألياف للوقاية من زيادة الوزن.

  • استخدام المراهم الجلدية في حالة ظهور البثور على الوجه.

  • اذا كنت تأخذ أدوية أخرى بجانب هذا الدواء كالاستيرويدات، يجب إعلام الطبيب والتوقف عن أخذها تحت إشراف طبي.

  • لتقليل ترقق العظام يجب أخذ كمية من حبوب الكالسيوم والفيتامينات أهمها فيتامين د.

  • الابتعاد عن المناطق والأمور التي من الممكن أن تسبب الالتهاب الجرثومي.

قراءة المزيد...

فوائد الحلبه

الحلبة

تعتبر الحلبة واحدة من أشهر النباتات التي عرفها الإنسان منذ القديم وحتى وقتنا هذا، وهي عبارة عن عشبة تنمو كل عام، ويبلغ ارتفاعها 60سم، وتتميز بأن لها ساق أجوف من الداخل، تتفرع منه فروع صغيرة تحمل أوراقا مسننة، وتتميز بأنها صفراء اللون وتميل للاخضرار، ويأخذ الإنسان من الحلبة بذورها، وتدخل في علاج العديد من الأمراض، كما أنها تدخل في صناعة بعض الحلويات، وهي مفيدة أيضا للبشرة والشعر وغيرها، إذ إن لها خواص علاجية مذهلة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد الحلبة عمودا وفوائدها للشعر على وجه الخصوص، بالإضافة إلى ذكر بعض الخلطات والوصفات الطبيعية المستخدمة للشعر والتي تعد الحلبة أهم عناصرها بالتفصيل لتعم الفائدة.

عناصر الحلبة الغذائية

  • الفيتامينات وأهمها فيتامين بي.

  • المعادن وأهمها الفسفور.

  • البروتينات.

  • النشويات.

  • الزيوت الطيارة.

الفوائد العامة للحلبة

  • علاج النحافة إذ تعمل الحلبة على زيادة الوزن.

  • علاج أمراض الصدر والسعال ونزلات البرد والربو.

  • علاج المغص.

  • علاج الإمساك والتخلص من الديدان.

  • علاج الالتهابات والجروح والحروق.

  • تقوية الجهاز الهضمي.

 

فوائد الحلبة للشعر

  • نمو الشعر وعلاج تساقطه وخفته.

  • تنعيم الشعر بشكل طبيعي ولكن مؤقت.

  • علاج تقصف الشعر وتكسره.

  • زيادة حيوية الشعر، الأمر الذي يجعله يظهر بشكل أحلى وجذابا أكثر.

وصفات الحلبة للشعر

  • استخدام زيت الحلبة بدهنه على الشعر، الأمر الذي يؤدي إلى نمو الشعر.

  • شطف الشعر بغسول الحلبة، الأمر الذي يخلصه من الحشرات والقمل بالإضافة إلى تغذيته وتقويته.

  • استخدام منقوع الحلبة على الشعر للتخلص من تكسر وتقصف الشعر.

  • خلط منقوع الحلبة بجوز الهند وعمل مساجات للشعر به، الأمر الذي ينشطه ويجعله حيويا أكثر.

خلطة الحلبة وجوز الهند للشعر

المكونات:

  • نصف كأس من بذور الحلبة الجافة.

  • إناء مناسب الحجم.

  • كأسان من الماء.

  • خلاط كهربائي.

طريقة التحضير:

  • إحضار الإناء ووضع الماء والحلبة فيه وتركها للصباح.

  • تصفية الماء عن الحلبة في الصباح الثاني.

  • وضع بذور الحلبة مع زيت جوز الهند في الخلاط الكهربائي وخلطها جيدا لدقائق.

  • وقف الخلاط بعد أن يتشكل ما يشبه العجين وإضافة زيت الزيتون إليها.

  • فرد العجينة الناتجة على الشعر برفق وهدوء.

  • تغطية الشعر بشكل كامل لما يقارب النصف ساعة أو أكثر بقليل.

  • شطف الشعر بعد انقضاء الثلاثين دقيقة بالماء الفاتر ثم بالشامبو.

مشروب الحلبة

المكونات:

  • ملعقة كبيرة من الحلبة.

  • كمية مناسبة من المياه.

  • سكر أبيض ناعم حسب الرغبة والحاجة.

طريقة التحضير:

  • وضع الماء على النار وانتظاره حتى يغلي.

  • إضافة ملعقة الحلبة الكبيرة إليه وتركها تغلي فيه لما يقارب الخمس عشر دقيقة.

  • إحضار أكواب مناسبة وسكب الناتج النهائي فيها.

  • تحلية مشروب الحلبة بالسكر الأبيض ويقدم ساخنا.

قراءة المزيد...

فوائد العسل مع الحبة السوداء

العسل مع حبة البركة

يتم استعمال العسل الطبيعي في العديد من الأغراض العلاجية من قبل الكثيرين، وهو مليء بالعناصر المفيدة في المجالات الصحية والعلاجية، فهو يحتوي على أكثر من 200 مادة في تركيبه، تشمل بشكل رئيسي الماء، وسكر الفركتوز، وسكر الجلوكوز، وسكريات الفركتوز قليلة التعدد  وبعض الأحماض الأمينية، والفيتامينات، والمعادن، والإنزيمات.

على الرغم من اختلاف تركيب العسل بحسب نوعه ورحيق النبات الذي ينتج منه، إلا أن جميع أنواع العسل الطبيعي تحتوي على مركبات الفلافونويد ، والأحماض الفينولية، وحمض الأسكوربيك (الفيتامين ج)، ومركبات التوكوفيرول (الفيتامين ھ)، وإنزيم الكاتالاز، وإنزيم  والجلوتاثيون المختزل ، ومنتجات تفاعل ميلارد، وبعض البيبتيدات ، حيث إن هذه المركبات هي المسؤولة عن تأثيرات العسل المضادة للأكسدة.

أما بالنسبة لحبة البركة المعروفة علميا باسم  فهي معروفة بالنبات المعجزة؛ وذلك بسبب استخداماتها الشعبية والتاريخية والدينية، بالإضافة إلى تأثيراتها الصحية التي وجدت في الأبحاث العلمية، ويعتبر الموطن الأصلي لحبة البركة، المعروفة أيضا بالحبة السوداء، كل من شمال أفريقيا وجنوب غرب آسيا وجنوب أوروبا، كما انها تزرع في العديد من البلدان، مثل دول حوض البحر الأبيض المتوسط، والشرق الأوسط، وجنوب أوروبا، والهند، وباكستان، وسوريا، وتركيا، والمملكة العربية السعودية.

تعتبر حبة البركة من أكثر العلاجات النباتية البديلة التي أجريت عليها أبحاثا علمية ووجد لها تأثيرات علاجية، حيث تعزى الكثير من فوائدها إلى مادة الثيموكوينون التي تعتبر مادة فعالة أساسية في زيت حبة البركة، ويعتبر مزيج العسل مع حبة البركة مزيجا ممتازا، بحيث يضيف كل منهما فوائده للآخر، وبالإضافة إلى ذلك فكل منهما يحتل مكانة خاصة لدى المسلمين، حيث إن العسل ذكر في القرآن الكريم في عدة مواضع، منها قول الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ)، وقوله تعالى في وصف الجنة: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى)،كما أنه ذكر في أحاديث الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلّم، كما أنّ حبّة البركة ذُكرت في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال: (في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، وما السَّامُ ؟ قالَ: الموتُ)،وفي هذا المقال تفصيل عن فوائد كل من العسل وحبة البركة والتي يمكن الحصول عليها من تناول هذا المزيج الصحي، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة عدم استخدام العلاجات البديلة دون استشارة الطبيب.

فوائد العسل

يمنح العسل العديد من الفوائد الصحية التي تشمل ما يأتي:

  • وقاية الجهاز الهضمي وعلاج العديد من أمراضه ومشاكله، مثل التهاب المعدة والاثنى عشر، والقرحة الناتجة عن البكتيريا، وفيروس الروتا ، حيث إنه يمنع المراحل الأولى من الالتهاب، كما أنه يعالج العديد من حالات الإسهال، والتهاب المعدة والأمعاء  البكتيري، ويعمل على مقاومة البكتيريا الملوية البابية  التي تسبب القرحة.

  • مقاومة البكتيريا، حيث وجد له تأثيرات تقاوم حوالي 60 نوعا من البكتيريا التي تشمل بعض أنواع البكتيريا الهوائية، وبعض أنواع البكتيريا اللا هوائية.

  • مقاومة الفيروسات، حيث وجدت الدراسات العلمية تأثيرات مقاومة للفيروسات للعسل الطبيعي، كما وجد أنه آمن وفعال في علاج تقرحات الفم، والأعضاء التناسلية التي يسببها فيروس الهربس بدرجات مقاربة للعلاج بدهون  المستعمل في علاجها، كما وجد أنه يمنع نشاط فيروس  الذي يسبب الحصبة الألمانية.

  • تحسين حالة مرض السكري، حيث وجدت الدراسات أن تناول العسل يوميا يخفض قليلا من مستوى سكر الجلوكوز، ومستوى الكولسترول، ووزن الجسم عند استعماله من قبل المصابين بمرض السكري، كما وجد ان تناول العسل يبطئ من ارتفاع سكر الدم مقارنة بسكر المائدة أو الجلوكوز.

  • تخفيف الكحة، حيث وجدت الدراسات أن تناول العسل قبل النوم يخفف من أعراض الكحة لدى الأطفال من عمر سنتين فأكثر بدرجات فعالية مشابهة للعقار المستخدم لعلاج الكحة  بالجرعات التي تعطى دون وصفات طبيّة.

  • وجدت العديد من الدراسات أن العسل يعتبر مصدرا جيدا للكربوهيدرات، وخاصة للرياضيين قبل وبعد تمارين المقاومة وتمارين الأيروبيك، كما يعتقد أن العسل يحسن من الأداء الرياضي.

  • مقاومة الالتهابات وتحفيز المناعة دون حدوث الأعراض الجانبية التي ترافق تناول الأدوية المضادة للالتهابات، مثل أعراض المعدة.

  • كما ذكر أعلاه، يحتوي العسل على العديد من مضادات للأكسدة، ووجد أن العسل ذا اللون الداكن يحتوي على نسب أعلى من الأحماض الفينولية، وبالتالي يكون له نشاط أعلى كمضاد أكسدة، وتعرف المركبات الفينولية بفوائدها الصحية المتعددة، مثل مقاومة السرطان، والالتهابات، وأمراض القلب، وتخثر الدم، وتحفيز مناعة الجسم، وتخفيف الآلام.

  • يخفف تناول العسل من فرصة الإصابة بالتقرحات التي تُصيب الفم بسبب العلاج الإشعاعي، ويخفف من الألم عند البلع ومن خسارة الوزن المرافقة لهذا العلاج.

  • مقاومة أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تقلل مضادات الأكسدة الموجودة في العسل من خطر الإصابة بهذه الأمراض، كما تحمل العديد من المركبات الموجودة في العسل خصائصا واعدة لدراستها واستعمالها المستقبلي في علاج أمراض القلب، حيث وجد للعسل خصائص مضادة لتخثر الدم، وخصائص مضادة لنقص الأكسجين المؤقت الذي يصيب الأغشية بسبب عدم وصول الدم الكافي إليها، وخصائص مضادة للأكسدة، ومرخية للأوعية الدموية، وتقلل هذه التأثيرات من فرصة تكون التخثرات وتأكسد الكوليسترول السيئ (LDL)، كما وجدت دراسة أن تناول 70 غم من العسل لمدة 30 يوما للأشخاص المصابين بزيادة الوزن يقلل من مستوى الكوليسترول الكلي والسيء (LDL)، والدهون الثلاثية، والبروتين المتفاعل ، واستنتجت الدراسة أن تناول العسل يخفض من عوامل الخطورة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في الأشخاص الذين ترتفع لديهم هذه العوامل دون أن يسبب زيادة في الوزن، كما وجدت دراسة أخرى أن تناول العسل يرفع قليلا من مستوى الكولسترول الجيد (HDL)، ووجد أن تناول العسل الصناعي (فركتوز + جلوكوز) يرفع من الدهون الثلاثية، في حين أن العسل الطبيعي يقللها.

  • مقاومة السرطان بحسب ما وجدته بعض الأبحاث العلمية.

  • المساهمة في علاج الإرهاق، والدوخة، وألم الصدر.

  • يمكن أن يخفف العسل من ألم خلع الأسنان.

  • تحسين مستويات بعض الإنزيمات والمعادن في الدم.

  • يساعد العسل في تخفيف آلام الدورة الشهرية، كما وجدت الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب فوائد للعسل في مرحلة انقطاع الطمث في سن اليأس، مثل منع ضمور الرحم، وتحسين كثافة العظام، ومنع زيادة الوزن.

  • يمكن أن يساعد العسل في تحسين الوزن وبعض الأعراض الأخرى عند الأطفال المصابين بسوء التغذية، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمي.

  • تشير بعض الدراسات الأولية أن للعسل تأثيرات إيجابية في حالات الربو، ويحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمي.

  • شفاء الجروح والحروق بأنواعها: يعتبر هذا الاستعمال للعسل أكثر الاستعمالات العلاجية أهمية وفاعلية بحسب نتائج الأبحاث العلمية، حيث يساعد استعمال التحضيرات المحتوية على العسل أو الضمادات المحملة بالعسل على تسريع شفاء الجروح، وقد وجد أنه فعال في علاج جميع أنواع الجروح تقريبا، مثل جروح العمليات الجراحية، وتقرحات القدم المزمنة، والجروح الناتجة عن استخراج الجلد للاستخدامات العلاجية، والخدوش، والخراجات، وجروح جدار البطن والعجان ، والجروح المتعفنة، والناسور، والحروق.

  • علاج الالتهابات الفطرية، حيث يعمل العسل المستعمل دون تخفيف على منع نمو الفطريات، في حين يعمل العسل المخفف على وقف إنتاجها للسموم، وقد وجد له تأثيرات في العديد من أنواع الفطريات.

  • تقترح بعض الدراسات أن استعمال العسل يمكن أن يحسن من حالات قدم السكري غير القابلة للعلاج.

  • علاج بعض مشاكل العيون، مثل التهاب الجفون، والتهاب القرنية ، والتهاب المُلتحمة ، وجروح القرنية، وحروق العين الحرارية والكيميائية.

  • وجدت بعض الدراسات الأولية أن استعمال العسل مع زيت الزيتون وشمع النحل يقلل من الألم، والنزيف، والحكة المصاحبة للبواسير.

  • وجدت الدراسات الأولية أن استعمال مستحضر من العسل لمدة 21 يوما يقلل من الحكة بدرجات أكبر من مرهم أكسيد الزنك.

  • تشير بعض الدراسات الأولية إلى دور إيجابي للعسل في حالات إعتام عدسة العين.

  • تقترح بعض الدراسات الأولية أن استعمال عسل النحل المصري مع الغذاء الملكي في المهبل يرفع من فرص التخصيب والحمل.

  • تقترح بعض الدراسات الأولية أن مضغ جلد مصنوع من عسل المانوكا يعمل على تخفيف ترسبات الأسنان قليلا، ويقلل من نزيف اللثة في حالات التهاب اللثة.

فوائد حبة البركة

نظرا لما يعتقد عن حبة البركة من الفوائد المتعددة والتي جعلت الكثيرون يعتقدون أنها نبتة معجزة تم إجراء العديد من الأبحاث العلمية التي درست أدوار حبة البركة في الصحة، وتشمل هذه الفوائد ما يأتي:

  • مقاومة البكتيريا، حيث وجدت الدراسات تأثيرات مضادة للبكتيريا لمسحوق حبة البركة في العديد من أنواع البكتيريا الموجبة الجرام والسالبة الجرام، كما وجد له تأثيرات ضد بعض أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وخاصة أنواع البكتيريا السالبة الجرام.

  • مقاومة الفطريات، حيث وجدت الدراسات تأثيرات مضادة للفطريات لمستخلصات حبة البركة، وقد وجد أن إعطاء مستخلص حبة البركة لفئران التجارب التي تمت إصابتها بأحد أنوع الفطريات  يقلل من نمو الفطريات في جميع الأعضاء التي تمت دراستها، والتي تشمل الكبد، والطحال، والكليتين، كما وجدت دراسات أخرى تأثيرات مضادة لمستخلصات حبة البركة لأنواع أخرى من الفطريات.

  • مقاومة داء البلهارسيا  أو ما يعرف بداء المنشقات، وهو مرض تسببه الديدان البلهارسية الطفيلية، حيث وجدت الدراسات أن زيت حبة البركة يقلل من عدد بيض هذه الديدان في الكبد والأمعاء، كما وجد أنه يقلل من بعض التغيرات في مستويات بعض الإنزيمات وبروتين الألبيومين في الدم، والتي ترافق هذا النوع من العدوى، كما وجدت الدراسات التي أجريت خارج الجسم  تأثيرات قوية مبيدة لهذه الديدان في جميع مراحل حياتها، بالإضافة إلى خفض قدرة الديدان المكتملة النمو على وضع البيض، ووجد أيضا أنها تقلل من نشاط الإنزيمات المقاومة للأكسدة في هذه الديدان، مما ينتج ارتفاعا في التوتر التأكسدي فيها ويضعفها ويمكن جسم الإنسان من مقاومتها والقضاء عليها. التأثيرات المضادة للأكسدة والمقاومة لالتهاب المفاصل ، حيث وجدت دراسة أجريت على جرذان التجارب المصابة بالتهاب المفاصل المحفز مخبريا بالكولاجين تغييرات إيجابية في جميع المقاييس التي تمت دراستها لتقييم هذه الحالة، والتي تشمل بعض الإنزيمات وبعض المركبات المسؤولة عن الالتهاب، بالإضافة إلى الدراسات التشريحية، كما وجدت الدراسات تأثيرات مضادة للأكسدة في بذور حبة البركة، حيث وجد أن تدعيم حمية جرذان التجارب بمسحوق حبة البركة يقلل من التوتر التأكسدي المرافق لبعض المواد المسرطنة للكبد، كما وجد أنها تقلل من التوتر التأكسدي الذي يسببه زيت الذرة المتأكسد، كما وجد أنه يرفع من النشاط المضاد للأكسدة في الجرذان المصابة بسرطان القولون المحفز مخبريا.

  • مقاومة مرض السكري، حيث وجدت الدراسات أن كل من مستخلص حبة البركة وزيتها ومادة الثيروكوينون يخفض من مستوى الجلوكوز في الدم ويرفع من مستوى الإنسولين في حيوانات التجارب المصابة بالسكري المحفز بمادة الستربتوزوتوسين (سكري شبيه بالسكري من النوع الأول)، كما عمل المستخلص المائي لحبة البركة على تخفيض الأكسدة ووقاية خلايا البنكرياس إلى حد ما من هذه المادة التي تسبب تلفها.

  • مقاومة السرطان، حيث وجد لمادة الثيروكوينون تأثيرات مضادة للسرطان ومحفزة لموت الخلايا السرطانية في الدراسات التي أجريت خارج الجسم ، كما وجد لها تأثيرات مضادة لخلايا سرطان العظم ومضادة لتكون الأوعية الدموية الجديدة في هذه الأورام، بالإضافة إلى مقاومة خلايا سرطان عنق الرحم وخلايا سرطان الثدي، والرئة، والمعدة، والمريء، والقولون، والبنكرياس، وذلك بحسب ما وجدت الدراسات التي أجريت خارج الجسم والدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب.

  • مقاومة الالتهابات والتأثيرات المسكنة للألم، حيث وجد لمستخلص حبة البركة تأثيرات مقاومة للالتهابات ومسكنة ولكن دون تخفيض للحرارة، ووجد أنه يقلل من إنتاج أكسيد النيتريك، كما وجد أن كل من مستخلص حبة البركة المائي ومادة الثيروكوينون يقلل من نشاط السيتوكينات الالتهابية  وغيرها من عوامل الالتهاب، وتساعد هذه التأثيرات في خفض خطر تكون الأورام السرطانية.

  • وقد أجريت دراسة على أشخاص مصابين بالتهاب الأنف التحسسي ، حيث اشتملت الدراسة على 66 شخصا، وتم تقييم الأعراض في هؤلاء الأشخاص، والتي تشمل احتقان الأنف والسيلان وحكة الأنف ونوبات العطاس لمدة 30 يوما، حيث وجد أن تناول حبة البركة يخفف من احتقان الأنف والحكة والسيلان ونوبات العطاس وتضخم المحارة خلال أول أسبوعين من تناولها.

  • وجدت الدراسات تأثيرات محفزة للمناعة لحبة البركة ولمركب الثيروكوينون.

  • وجدت الدراسات تأثيرات وقائية للقلب والرئة في حبة البركة ومركب الثيروكوينون.

  • وقاية المعدة، حيث وجد لمادة الثيروكوينون تأثيرات مشابهة لعقار  في خفض إفراز حمض المعدة وإنزيم الببسين ونشاط بيروكسيد الليبيد  في خلايا المعدة، بالإضافة إلى مؤشر القرحة، والتي تم تحفيز ارتفاعها مخبريا في جرذان التجارب، كما وجد أنه يقلل من التهاب القولون في فئران التجارب المصابة بأمراض القولون الالتهابية، بالإضافة إلى خفض الإسهال وخسارة الوزن المصاحبة لهذه الحالات، مما قد يتيح من فرصة استعمال حبة البركة في علاج حالات أمراض القولون الالتهابية.

  • وجدت الدراسات تأثيرات وقائية لخلايا الكلية لكل من زيت حبة البركة ومركب الثيروكوينون في الدراسات التي حفزت سمية خلايا الكليتين في حيوانات التجارب.

  • وجدت الدراسات تأثيرات وقائية للرئتين وتأثيرات مضادة للربو لكل من مركب الثيروكوينون بتراكيز عالية ومادة النيجيلون  الموجودة في حبة البركة (بدرجة أكبر)، حيث وجد أنهما يعملان على خفض انقباض القصبات الهوائية المحفز مخبريا، ويقترح أن مادة النيجيلون يمكن أن تساعد في علاج الأمراض التنفسية، كما وجدت بعض الدراسات أن تناول مستخلص حبة البركة يحسن من أعراض الكحة، والصفير، ووظائف الرئة في الأشخاص المصابين بالربو.

  • وجد لمادة الثيروكوينون تأثيرات واقية لنسيج الخصية من التلف الذي تسببه مادة الميثوتركسات  في حيوانات التجارب، الأمر الذي يرشّح إمكانية استعمالها لتخفيف تأثيرات هذه المادة في تلف أنسجة الخصية لدى الأشخاص الذين يستعملونها، حيث إنها تستعمل في بعض الحالات الصحية.

  • وجد لمستخلصات حبة البركة المنزوعة الدهن جزئياً تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي وتخفيف الألم، حيث وجد أنها تحسن من الذاكرة والقدرة على التعلم بعد استعمالها لفترة طويلة في جرذان التجارب، كما وجد أنها ومركب الثيروكوينون يخفضان من أعراض اضطراب القلق في حيوانات التجارب، وبالإضافة إلى ذلك وجد لحبة البركة تأثيرات وقائية للخلايا العصبية في حالات انقطاع الأكسجين الجزئي عن الدماغ بسبب عدم وصول الدم بشكلٍ كافٍ، وقد يعزى ذلك إلى تأثيراتها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.

  • وجد لحبة البركة تأثيرات مضادة للتشنّجات.

  • وجد للمستخلص الكحولي لحبة البركة تأثيرات مانعة للحمل في جرذان التجارب.

  • وجدت بعض الدراسات الأولية تأثيرات مضادة للأوكسيتوسين لحبة البركة.

  • وجدت بعض الدراسات الأولية دوراً لمستخلص حبة البركة في علاج الإكزيما.

  • اختلفت نتائج الدراسات في تأثير حبة البركة على كوليسترول الدم، حيث وجدت بعض الدراسات أن تناول 1 جرام من حبة البركة المطحونة يوميا لمدّة 4 أسابيع يقلل من مستوى الكولسترول السيء (LDL) والدهون الثلاثية في الأشخاص المصابين بارتفاع الكولسترول، في حين وجدت أبحاث أخرى أن تناول جرام من حبة البركة المطحونة مرتين يومياً لمدة 6 أسابيع لا يقلل من مستوى الكولسترول.

  • تقترح بعض الدراسات أن تناول مستخلص حبة البركة مرتين يوميا لمدة 8 أسابيع يخفض من ضغط الدم في بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

  • تقترح بعض الدراسات الأولية أنّ تناول منتج من زيت حبة البركة مرتين يوميا لمدّة 6 أسابيع يخفض من كولسترول الدم ومن جلوكوز الدم في الأشخاص المصابين بالمتلازمة الأيضية.

  • تقترح بعض الدراسات الأولية أن تناول مستخلص حبّة البركة يخفّف من الأعراض الانسحابية لبعض الأدوية المخدرة.

  • وجدت بعض الدراسات الأولية دورا لحبة البركة في إدرار الحليب وفي حالات الصداع وبعض مشاكل الحيض وغيرها، ولكن تحتاج هذه الأدوار إلى المزيد من البحث العلمي، كما لا توجد أبحاث كافية لمعرفة مدى أمان استخدام حبة البركة بجرعات عالية أثناء الرضاعة، ولذلك يجب تجنب ذلك.

قراءة المزيد...