كيف نحافظ على الجهاز العصبي _دار مسنين_ نور الصباح

الجهاز العصبي

*يمكن تعريف الجهاز العصبي  لدى الإنسان على أنه مجموعة من الأنسجة التي تسجل وتوزع المعلومات داخل الجسم، ويتكون الجهاز العصبي من مليارات الخلايا العصبية.

*إذ تشكل هذه الخلايا لبنات البناء الأساسية للجهاز العصبي، وتجدر الإشارة إلى أن للجهاز العصبي جزأين مختلفين.

*ألا وهما المركزي والطرفي ، ويتكون الجهاز العصبي المركزي من الدماغ والحبل الشوكي، أما الجزء الطرفي فيتألف من الأعصاب التي تتفرع من الحبل الشوكي وتمتد إلى جميع أجزاء الجسم.

*وتتمثل وظيفة هذا الجزء بنقل المعلومات بين الجهاز العصبي المركزي وبقية أجزاء الجسم ذهابا وإيابا.

كيفية الحفاظ على الجهاز العصبي

*يلعب الجهاز العصبي أدوارا عديدة في جسم الإنسان، وبالتالي فإن تعرضه للضرر قد يؤثر في النواحي المختلفة من الجسم.

*وهناك العديد من الإرشادات والتعليمات التي يمكن اتباعها للحفاظ على صحة الجهاز العصبي، ونذكر منها ما يأتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وينصح باستشارة الطبيب لوضع خطة التمارين المناسبة للشخص.

  • الإقلاع عن التدخين ومنتجات التبغ على اختلاف أنواعها، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الوسائل التي من شأنها أن تساعد الشخص على اتخاذ هذه الخطوة والثبات عليها. الحصول على قسط كاف من الراحة.

  • اتباع تعليمات الطبيب وطرق العناية الصحية المناسبة عند الإصابة بالظروف الصحية التي قد تتسبب بتدني وظائف الجهاز العصبي، خاصة داء السكري وارتفاع ضغط الدم.

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، حيث ينصح بتناول الأطعمة قليلة الدسم، والإكثار من الفواكه الطازجة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، مع الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب6، وفيتامين ب12، وحمض الفوليك نظراً لدورها في حماية الجهاز العصبي.

  • تناول كميات كبيرة من الماء والسوائل الأخرى تجنبا للمعاناة من الجفاف نظرا لاحتمالية تسبب الجفاف بالمعاناة من العديد من المشاكل؛ بما في ذلك الارتباك واضطرابات الذاكرة، وينصح بالإكثار من شرب السوائل خاصة أثناء الطقس الحار، وخلال فترة ممارسة التمارين الرياضية، والفترات التي تسبقها وتليها، وينبغي التنبيه إلى ضرورة الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين نظرا لتسببها بزيادة خطر الإصابة بالجفاف واحتمالية التأثير في النوم.

  • تجنب تناول الكحول أو المخدرات، نظرا لما تلحقه من أضرار بالجهاز العصبي.

  • الخضوع لفحوصات السمع والرؤية بشكل مستمر، إذ إن مشاكل الرؤية والسمع قد تحول دون قدرة الدماغ على تسجيل المعلومات بشكل دقيق.

  • الحرص على تحديد الأولويات والتركيز في شيء واحد في كل مرة، ويجدر بيان أن كبار السن لديهم قدرة أقل على التركيز بأكثر من نشاط واحد مقارنة بالأشخاص في مرحلة الشباب.

  • ومن النصائح الأخرى التي تساعد على المحافظة على صحة الجهاز العصبي تعلم مهارات جديدة

    • إذ إن ذلك يساهم في زيادة مدى الانتباه والقدرة على التركيز.

  • الاحتفاظ بالملاحظات مكتوبة، وينصح الخبراء بكتابة جميع الخطط المراد اتباعها على مفكرة.

  • التقليل من استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، حيث تعزى مشاكل الجهاز العصبي لدى كبار السن إلى الاستخدام المفرط للأدوية في كثير من الحالات.

    اضطرابات الجهاز العصبي قد يتعرض الجهاز العصبي لعدد من الأمراض والاضطرابات التي قد تؤثر في قدرته على القيام بوظائفه، وفيما يأتي بيان لأبرزها:

  • مرض ألزهايمر: ، إذ يؤثر هذا المرض في وظائف الدماغ، والذاكرة، والسلوك.

  • شلل الوجه النصفي: أو كما يطلق عليه مصطلح شلل بيل ، وتتمثل هذه الحالة بضعف مفاجئ أو شلل في عضلات الوجه، وعادةً ما تؤثر في جانب واحد من الوجه.

  • الشلل الدماغي: ، حيث تتسبب هذه الحالة بإلحاق الضرر بالجهاز العصبي والقدرة على السيطرة على العضلات، مما يؤثر في الحركة والتنسيق.

  • نوبات الاختلاج أو الصرع:  وتمثل حالة طويلة الأجل، وبحسب الإحصائيات الأسترالية فهي تؤثر في شخص واحد من كل خمسين أستراليا.

    • وتجدر الإشارة إلى وجود أنواع مُتعددة للصرع.

  • مرض العصبون الحركي:  وهي حالة تُسبّب ضعف العضلات، وتؤدي في النهاية إلى الإصابة بالشلل.

  • التصلب المتعدد:  وهو مرض مُزمن يؤثر في الجهاز العصبي المركزي.

  • الورم العصبي الليفي:  وعادة ما يكون هذا النوع من الأورام حميدا، وتجدر الإشارة إلى إمكانية السيطرة على هذه الحالة بشكل تام.

  • مرض باركنسون: وتتمثل أعراض هذا المرض بالمُعاناة من الرجفة أو الارتعاش.

  • عرق النسا: وتتسبب هذه الحالة بالشعور بالألم في الظهر والساقين.

  • الحزام الناري: ويُعزى حدوثه إلى فيروس جدري الماء  وتتمثل أعراضه بظهور طفح مؤلم على الجلد.

  • السكتة الدماغية:  وتتمثل هذه الحالة بانقطاع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ.

    • وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة خطيرة وتستدعي تقديم الرعاية الطبية الفورية.

أعراض اضطرابات الجهاز العصبي

 

  • يصاحب الإصابة باضطرابات الجهاز العصبي ظهور مجموعة من العلامات والأعراض التي قد تختلف من شخص إلى آخر، وفيما يأتي بيان أكثر هذه الأعراض شيوعا:

  • استمرار الصداع، أو المعاناة منه بشكل مفاجئ، أو تغير واختلاف طبيعته.

  • فقدان الإحساس.

  • الشعور بالوخز.

  • ضعف العضلات أو تراجع قوتها.

  • مشاكل على مستوى الرؤية بما في ذلك الرؤية المزدوجة .

  • فقدان الذاكرة.

  • ضعف القدرات العقلية.

  • انعدام التنسيق الحركي.

  • تيبس العضلات.

  • نوبات الاختلاج.

  • ألم الظهر الذي ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم؛ بما في ذلك القدمين.

  • عدم وضوح الكلام.

  • ظهور ضعف لغوي لم يكن موجودا مسبقا، سواء أكان في التعبير أم الفهم.

 

المصادر

 

https://mawdoo3.com/

قراءة المزيد...

أسباب الذبحة الصدرية _دار مسنين_ نور الصباح

الذبحة الصدرية

*الذبحة الصدرية عبارة عن شعور بألم في منطقة الصدر مرافق لعدم الراحة.

*ينتج عن نقص معدل الدم الواصل إلى القلب، وتعتبر إحدى الأعراض المرافقة للإصابة بالشريان التاجي.

*فعدم حصول القلب على حاجته من الأكسجين والغذاء ينتج ألما في الصدر، ويمكن وصفها على أنها شعور بوجود ثقل وضغط مع شد وألم في الصدر.

*ويعتبر عدد الأشخاص الذي يعانون من هذه المشكلة كبير نوعا ما.

*ويصفون شعور الألم وكأن شيئا ثقيلا موضوعا على صدورهم.

أنواع الذبحة الصدرية

  • وهناك أنواع من الذبحة الصدرية، تتمثل في : الذبحة المزمنة، المستقرة الثابتة.

  • الذبحة غير المستقرة وتتمثل بحدوث النوبات القلبية.

  • الذبحة المتغيرة والناتجة عن اختلاج وخلل في الشريان التاجي. قد يكون من الصعب التمييز والتفرقة بين الألم الناتج عن الذبحة الصدرية، وذلك الناتج عن وجود ألم في الصدر، لهذا ينصح بالتوجه للطبيب المختص عند الشعور بأي ألم في الصدر.

أعراض الذبحة الصدرية

  • من الأعراض المميزة لحدوث ذبحة صدرية الشعور بألم شديد في الصدر مع الشعور بعدم الراحة، إضافة للشعور بالغثيان وصعوبة التنفس المرافقين للشعور بالتعب والإجهاد مع زيادة الإفرازات العرقية ودوار.

 

مميزات الذبحة الصدرية

 

  • تتميز الذبحة عن غيرها من أمراض الصدر بالشعور بالضغط والعصر، وتركز الألم في مركز الصدر، كما ويصفه بعض المصابين به على أنه وزن ثقيل موضوع على الصدر أو كأنه أداه حادة تغلق عليه، وقد ينتقل شعور الضغط وعدم الراحة للذراع الأيسر ومنطقة الرقبة إضافة لإمكانية إصابة الظهر ومنطقة الأكتاف.

  • الذبحة المستقرة: والناتجة عن تعب لعضلة القلب، نتيجة للممارسة الأنشطة الجسدية أو صعود السلالم تستمر حركة 5 دقائق، يذهب الألم المرافق لها عند الذهاب للنوم، أو بعد أن يتم تناول الأدوية المخصصة لذلك، قد يتسبب بحدوثها الضغط العاطفي وكذلك النفسي.

  • الذبحة غير المستقرة: لا يمكن توقع حدوثها، حيث إنها تحدثُ في أوقات مختلفة ومن بينها أوقات الراحة تستمر لفترة زمنية طويلة تصل لمدة 30 دقيقة، تشير إلى الإصابة بنوبات قلبية.

  • ذبحة صدرية متغيرة: تتميز بخطورتها، تكون مرافقة لأوقات الراحة، ويمكن التقليل من حدتها عن طريق تناول الأدوية المخصصة للذبحة.

 

أسباب الإصابة بالذبحة الصدرية

يعتبر نقص تدفق الدم لعضة القلب السبب الرئيس لحدوث الذبحة الصدرية، فمعها يقل معدل الأكسجين الواصل والضروري لبقاء القلب على قيد الحياة.

*وما إن تقل هذه الكمية حتى يصاب القلب بحالة تدعى عدم التروية، والسبب وراء نقص تدفق الدم يعود للإصابة بمرض وخلل في الشريان التاجي.

*نتيجة لتراكم الدهون على الجدران الداخلية له، وهي حالة مرضية تدعى التصلب العصيدي، ويمكن تلخيص الأسباب الرئيسة لحدوث كل نوع من الذبحة كما يلي:

  • الذبحة الصدرية المستقرة، وهي الناتجة عن بذل مجهود جسماني كبير جدا.

    • فيستهلك فيها القلب كميات كبيرة من الدم، ونتيجة لانسداد الشرايين لا يصل الدم بكميات وفيرة.

      • كما ويعتبر تناول الأطعمة المشبعة بالدهون وكثرة الضغوط النفسية سببا للإصابة بالذبحة.

  • الذبحة غير المستقرة، سببها حدوث تكسرات للطبقات الدهنية.

    • أو تكون نتيجة لحدوث خثرات دموية تتسبب بحدوث انسداد في الشرايين والأوعية الدموية فيحدث انقطاع فجائي للدم الواصل للقلب.

    • فيحدث هذا النوع من الذبحات الصدرية، كما ويعتبر فقر الدم سببا آخر للإصابة بها.

  • ذبحة صدرية متغيرة: كما ذكرنا سابقا فهي ناتجة عن اختلاج للشريان التاجي يضيق معها الشريان، فيعيق هذا من مرور الدم للقلب.

 

عوامل تزيد من الإصابة بالذبحة الصدرية

 

  • التدخين.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • كثرة الكولسترول.

  • الإصابة بمرض السكري.

  • تناول الكحول.

  • القلق والتوتر.

 

المصادر

https://mawdoo3.com/

قراءة المزيد...

فوائد ومضار الزعتر _دار مسنين _ نور الصباح

الزعتر

يعتبر الزعتر  واحدا من أشهر وأهم الأعشاب النباتية العطرية التي تستخدم على نطاق واسع في كافة أنحاء العالم، وفي مجالات عدة.

على رأسها المجال الطبي أو العلاجي، وذلك بفضل خصائصه الدوائية الكفيلة بالتغلب على جملة من الأمراض الخطيرة، والوقاية من عدد كبير منها.

حيث يحتوي على نسبة عالية من الزيوت العطرية والمضادات الحيوية الطبيعية النشطة.

فضلا عن استخدامه بكثرة في المجال الغذائي كأحد التوابل الشهية التي تضيف مذاقا استثنائيا على الأطباق الغذائية والمخبوزات المختلفة.

ويطلق عليه في الميدان العلمي اسم .

ونظرا لأهميته اخترنا أن نتحدث عن أبرز فوائده للجسم، إضافة إلى المضار التي ترافق حالات الإفراط في تناوله.

فوائد الزعتر

 

من فوائد الزعتر ما يلي :

  • يعد الزعتر من أقوى المضادات الطبيعية الحيوية المطهرة للجسم من السموم والشوائب.

    • مما يجعله شائع الاستخدام في مجال علاج مشاكل الأسنان واللثة.

    • حيث يقي من التهابها، ومن انبعاث الرائحة الكريهة للفم إذا استُخدم مسحوقه مع الماء للمضمضة.

  • يحسن الحالة المزاجية بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الزيوت الطيارة ذات الرائحة الزكية.

    • وبالتالي يقضي على التوتر والقلق، ويجعل الميول للاكتئاب والحزن أقل إلى حد كبير.

  • يعالج مشكلات القصبات الهوائية، والتي ترافقها الأعراض الشائعة المتمثلة في السعال، والزكام، ويقي من مُشكلة الاحتقان، وتراكم البلغم.

  • يعد مثاليا لعلاج مشكلات البشرة والجلد.

    • حيث يستخدم في الوصفات الطبيعية الخاصة بالتجميل، وخاصة في مجال مقاومة حب الشباب، والبثور المزعجة.

  • يقي من الصداع، ويخفف من الأوجاع المختلفة، حيث يُستخدم كمسكن طبيعي للجسم.

  • يقوي المناعة في جسم الإنسان، ويقاوم الأمراض والعدوات المختلفة التي تشكل تهديدا حقيقيا على حياة الإنسان.

  • يعالج مشكلات الجهاز التناسلي، والمسالك البولية، ويخفف إلى حد كبير من المغص الكلوي.

  • يخفض من معدل الكولسترول الضار في الدم، مما يحافظ على صحة القلب والشرايين في الجسم، ويقاوم كافة الأمراض الخطيرة التي تهدد صحته.

  • ينشط الدورة الدموية، مما يزيد من حيوية الجسم ونشاطه.

  • يطرد الغازات من المعدة، ويقاوم مشاكل تهيج القولون، ومشاكل الجهاز الهضمي بشكل عام، وذلك عن طريق محاربة مشاكل التخمر، وزيادة فعالية امتصاص المواد الغذائية.

  • يحارب الطفيليات، وخاصة الأميبا والدوسنتاريا، كما يقاوم الميكروبات وما يرافقها من أمراض بفضل احتوائه على نسبة جيدة من مركب الكارفكرول.

 

أضرار الزعتر

 

الإفراط في تناول الزعتر شأنه شأن كأفة أنواع النباتات العشبية الأخرى يؤدي إلى الإصابة بالحساسية لدى بعض الأشخاص.

كما يتسبب في زيادة مشكلات الغدد وخاصة الغدة الدرقية، ويزيد كذلك من مشكلة ارتفاع ضغط الدم، وتحذر النساء الحوامل من تناوله، كونه يحفز من نشاط الرحم ويؤدي إلى الإجهاض.

المصادر

https://mawdoo3.com/

قراءة المزيد...
علامات ارتفاع الكولسترول في الدم

علامات ارتفاع الكولسترول في الدم _دار مسنين_ نورالصباح

الكولسترول في الدم

الكولسترول هو مادة مهمة جدا في جسم الإنسان، ولذلك يستطيع الجسم صنعها بنفسه، حيث يستطيع أن يفرز حوالي ألف مللي جرام يوميا، فهو الوقود والطاقة التي تمكن الجسم من القيام بأعماله ونشاطاته، ولكن هناك نوعان من الكولسترول، هما:

  • عاليالكولسترول الكثافة، أو النافع.

  • والكولسترول منخفض الكثافة أو الضار.

وتكمن أهمية وجود الكولسترول النافع بأنه يلتقط جزيئات الكولسترول الضار من مجرى الدم ويحملها إلى الكبد، ليتخلص منها.

ولذلك يجب الحفاظ على نسبة مرتفعة من الكولسترول النافع في الدم لتجنب أي مخاطر تهدد حياة الإنسان.

علامات ارتفاع الكولسترول في الدم

ليس لارتفاع الكولسترول أعراض تظهر على الشخص المصاب، فهو يتطور بصمت، ولا يمكن الكشف عنه سوى بإجراء بعض الفحوص، مثل:

  • فحص ضغط الدم: إن ارتفاع ضغط الدم له علاقة كبيرة بارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.

  • فحص الكولسترول في الدم: وفيه يتم قياس مستوى الكولسترول الكلي، وتحديد مستوى الضار، والنافع، ويجب على المصاب أن يكون صائما عن الطعام قبل إجراء الفحص باثنتي عشرة ساعة.

مضاعفات ارتفاع الكولسترول في الدم

يعمل الكولسترول الضار على ترسيب الدهون داخل الأوعية الدموية، ومع تراكمها تتكون لويحات صغيرة تسد الشرايين مع مرور الوقت.

كما أنه يحفز نمو خلايا الشرايين الداخلية مما يسبب تضيقها، وبالتالي الإصابة بأمراض الشرايين.

وهي حالات خطرة قد تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة بالشلل ما لم يتم التعامل معها فورا، وتتمثل في:

  • الذبحة الصدرية.

  • النوبة القلبية.

  • السكتة الدماغية.

 

أسباب ارتفاع الكولسترول في الدم

  • التقدم بالسن.

  • تناول الكحول.

  • الجنس، فالرجال لديهم قابلية أكثر للإصابة.

  • الوراثة.

  • زيادة الوزن.

  • طبيعة النشاط البدني، فقلة الحركة تسبب ارتفاعه.

  • النظام الغذائي، فتناول الأغذية المحتوية على الدهون المشبعة ترفعه بشكل كبير.

  • الإصابة بمرض السكري، أو أمراض الغدة الدرقية، أو أمراض الكبد، أو أمراض الكلى.

علاج ارتفاع الكولسترول في الدم

  • ممارسة التمارين الرياضية.

  • التقليل من تناول لحوم المواشي والدواجن، وعدم تناول أكثر من أربع بيضات يوميا.

  • استخدام زيت الزيتون وزيت دوار الشمس بدلاً من الزيوت الأخرى.

  • ضبط الوزن، من خلال المحاولة للبقاء حول الوزن المثالي، والتخلص من أي زيادة في الوزن.

 

المصادر

https://mawdoo3.com/

 

قراءة المزيد...
فوائد الزعتر وأضراره

فوائد الزعتر وأضراره _دار مسنين _ نور الصباح

الزعتر

ينتمي زعتر إلى عائلة النعناع، ويستخدم كنوع من التوابل، كما أن له ما يزيد عن 400 نوع مختلف.

وقد استخدم في التحنيط عند المصريين القدماء.

وكبخور عند الإغريقيين، كما تعود أصول هذه العشبة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وتمتاز باستعمالاتها الطبية، حيث يمكن استخدام أوراقها، وأزهارها.

وزيوتها لعلاج العديد من الحالات الطبية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها لأغراض الزينة.

فوائد الزعتر وأضراره

فوائد الزعتر

يستخدم زعتر في العديد من الاستخدامات الطبية، حيث يقدم للجسم عدة فوائد صحية.

وفيما يأتي أهم استخداماته:

  • المساهمة في تقليل ضغط الدم: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن مستخلص زعتر البري قد قلل ضغط الدم لديهم.

    • ويمكن أن تكون النتائج متشابهة عند الإنسان؛ حيث إن استجابة الفئران لارتفاع ضغط الدم مشابهة لاستجابة الإنسان.

  • امتلاكه خصائص مضادة للبكتيريا: حيث درست إحدى الأبحاث النشاط المضاد للبكتيريا في الزيوت العطرية في زعتر وغيره من النباتات العطرية.

    • ووجِد أن زيت الزعتر، وحتى عند استخدام تراكيز منخفضة منه يمكن أن يعمل كمادة حافظة طبيعية للمنتجات الغذائية.

    • والتي تعد فعالة ضد الانواع الشائعة من البكتيريا التي تنتقل بالغذاء والتي تسبب المرض، وقد وجدت دراسة أخرى أن زيت ازعتر كان أكثر فعالية من زيت الخزامى ضد بعض سلالات البكتيريا.

      • مثل المكورة العنقودية  والإشريكيةوالبكتيريا الزائفة.

  • احتمالية تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن مستخلصات ازعتر المصطكي  يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

    • كما وجدت دراسة أخرى ان ازعتر البري قد سبب موت خلايا سرطان الثدي.

  • الحفاظ على زيوت الطهي: حيث تعد أكسدة اللبيدات من المشاكل التي قد تحصل خلال تصنيع وتخزين الأطعمة، ويمكن أن ينتج عن ذلك فقدان الطعام لجودته.

    • وسلامته، بالإضافة إلى خسارة قيمته الغذائية.

    • وقد أشار العلماء إلى أن مستخلص ازعتر يمكن أن يكون مضاد أكسدة قويا للمحافظة على زيت دوار الشمس.

  • المساهمة في علاج حب الشباب: حيث وجد أن الزعتر قد يكون فعالا في علاج مشكلة حب الشباب.

    • إذ إن تأثيره المضاد للبكتيريا أقوى من بيروكسيد البنزويل والذي يعد المادة الفعالة الموجودة في معظم أنواع الغسول وكريمات البشرة الخاصة لعلاج حب الشباب.

  • القضاء على بعوض النمر: والذي ينمو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

    • وقد انتشر هذا البعوض في التسعينيات حاملا العديد من الأمراض

    • مثل حمى الضنك  وفيروس غرب النيل، وغيرها، وقد أشارت إحدى الأبحاث إلى أن مزيجا من الثيمول، ومركب يسمى Alpha-terpinene

    • والكارفاكرول كان فعالا في القضاء على يرقات هذا النوع من البعوض.

  • علاج السعال: حيث يستخدم زيت الزعتر كعلاج طبيعي للسعال.

    • وقد وجدت إحدى الدراسات أن خليط أوراق الزعتر، واللبلاب قد ساعد على تخفيف السعال.

    • وأعراض التهاب القصبات الحاد.

  • تعزيز المناعة: حيث يحتوي الزعتر على كميات جيّدة من فيتامين ج، وفيتامين أ، لذلك فإنه يمكن أن يساعد على التعافي في حال الإصابة بنزلات البرد.

  • تحسين المزاج: حيث أظهرت إحدى الدراسات أن مادة الكارفاكرول  لها تأثير في الخلايا العصبية بطريقة تعزز الشعور بالسعادة، وبالتالي فإنه يمكن للاستخدام المُنتظم لزيت الزعتر أو الزعتر أن يكون له تأثير جيّد في المزاج.

 

أضرار الزعتر

يعد تناول الزعتر بكميات قليلة آمنا على الصحة، كما أن تناوله عن طريق الفم لأغراض علاجية يعد آمنا أيضا في حال استخدم لفترات قصيرة.

وقد يسبب تناوله لبعض الأشخاص أعراضا جانبية؛ مثل اضطراب الجهاز الهضمي، أو الدوخة، أو الصداع، أما زيت الزعتر فإن استخدامه على الجلد يعد آمنا على الصحة.

لكنه قد يسبب تهيجا للجلد في بعض الحالات، ومن جهة أخرى فإن هنالك عدة محاذير لاستخدام الزعتر، وفيما يأتي نذكر أهم هذه المحاذير:

  • الأطفال: إذ يعد تناول الزعتر آمنا على الأطفال إذا اخذ بكميات قليلة.

    • أو بكميات علاجية لفترة زمنية قصيرة.

    • لكن المعلومات غير كافية لإثبات ما إذا كان استخدام زيته على الجلد أو عن طريق الفم آمنا على الطفل.

  • الحامل والمرضع: إذ يعد تناول الزعتر بكميات قليلة آمنا على صحة الحامل والمرضع.

    • لكن من غير المعروف فيما إذا كان تناوله لأغراض علاجية آمنا أم لا، لذلك ينصح بالالتزام بكميات معتدلة منه.

  • حساسية المردقوش الشائع: حيث إن الأشخاص الذين يعانون من حساسية المردقوش الشائع  أو من نباتات الفصيلة الشفوية  يمكن أن يعانوا أيضا من حساسية الزعتر.

  • الحالات الحساسة للهرمونات: حيث يمكن للزعتر أن يعمل بشكل مشابه لهرمون الإستروجين في الجسم.

    • ولذلك ينصح بعدم استخدام الزعتر في حال الإصابة بمشاكل صحية يمكن أن تتفاقم بسبب الإستروجين، ومن هذه المشاكل الصحية

      • سرطان الثدي، والمبيض، والرحم، والانتباذ البطاني الرحمي .

  • الاضطرابات النزفية: حيث يمكن أن يزيد الزعتر من خطر الإصابة بالنزيف؛ وخاصة في حال تناوله بكميات كبيرة؛ وذلك لأنه يمكن أن يبطئ من عملية تخثر الدم.

  • العمليات الجراحية: حيث يبصح بالتوقف عن تناول الزعتر قبل الجراحة بأسبوعين على الأقل

    • وذلك لأنه قد يبطئ من عملية تخثر الدم

    • مما قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف أثناء الجراحة أو بعدها.

 

قراءة المزيد...
الغدة الدرقيه

فوائد الغدة الدرقية _ دار مسنين _ نور الصباح

الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي واحدة من الغدد الصماء المهمة والحيوية في جسم الإنسان، وحجمها صغير يشبه إلى حد بعيد الفراشة ، تقع في أسفل الجزء الأمامي من الرقبة أمام القصبة الهوائية مباشرة.

إن كل عضو داخل الجسم؛ بل كل خلية فيه بحاجة إلى هرمون الغدة الدرقية للقيام بعمله بشكل طبيعي.

إن زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية تسبب أضرار للجسم ، كما أن نقص الإفراز لهذه الهرمونات يسبب مشاكل كثيرة للجسم وخاصة النمو ، إن نقص إفراز هرمونات الغدة الدرقية عند الأطفال يسبب لهم التقزم ، وأمراض أخرى مثل التوحد.

لذا يجب على الآباء الانتباه لهذا الموضوع مبكرا لتجنيب أبنائهم مثل هذه الحالات، وضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة عدم نمو الطفل بشكل طبيعي على الرغم من تناوله الأطعمة المغذية.

وظيفة الغدة الدرقية الغدة

هي المسؤولة عن إفراز هرمونات لها ثأثير مباشر على وظائف الجسم بمختلف أشكالها، مثل:

  • النمو، وكامل العمليات الحيوية في جسم الإنسان.

  • نقص إفراز الغدة الدرقية للهرمون يؤدي بالجسم إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي في الجسم؛ حيث يعاني المريض من الأعراض التالية:

    • الشعور بالكسل والخمول.

  • زيادة الوزن على الرغم من قلة الأكل وفقدان الشهية.

  • تضخم حجم الغدة وبروزها أمام الرقبة.

  • جفاف الجلد عند التأخر باكتشاف الحالة .

  • ضعف الذاكرة وكثرة النسيان.

  • ضعف في نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم.

أسباب قصور الغدة الدرقية

  • مرض يصيب الغدة نفسها؛ بحيث تصبح غير قادرة على القيام بعملها .

  • مرض الغدة النخامية التي تفرز هرمون محفز للغدة الدرقية على إفراز هرموناتها.

  • تعاطي بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج زيادة إفراز هرمونات الدرقية.

  • نقص عنصر اليود في الدم مما يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية، وغالبا ما يكون هذا السبب الرئيسي عند الشعوب التي لا تتناول السمك.

أعراض قصور الغدة الدرقيه

 

  • نقص الوزن على الرغم من زيادة الشهية.

  • رعشة في اليدين.

  • زيادة نبضات القلب.

  • التوتر الدائم مع ضيق بالتنفس.

  • جحوظ في العينين.

  • العجز الجنسي عند الرجال.

  • حدوث آلام المفاصل.

إن اكتشاف علة الغدة الدرقيه في وقت مبكر يساعد الطبيب على تشخيص الحالة وصرف أدوية على المريض تناولها مدي الحياة.

أما إذا تأخر تشخيص الحالة فقد يتطلب الأمر الجراحة، وذلك بإزالة كامل الغدة أو جزء منها، مع المواظبة على تناول الأدوية البديلة عنها مدى الحياة أيضا.

لذا من الواجب علينا تناول الغذاء الذي يحتوي على اليود ، وأكثر ما يوجد في الأسماك، أو يمكن استخدام ملح الطعام المدعم باليود.

قراءة المزيد...
أسرع طريقة لرفع ضغط الدم

أسرع طريقة لرفع ضغط الدم المنخفض _دار مسنين _ نور الصباح

ضغط الدم المنخفض

يساعد ضغط الدم على إمداد الدم الى جميع أنحاء الجسم لكنه في بعض الأحيان ينخفض أو يرتفع عن معدله الطبيعي، ويعتبر ضغط الدم المنخفض أحد الأمراض الشائعة بين العديد من الأفراد،

حيث ينخفض عن 80\120ملم زئبق، ويوجد الكثير من الأسباب وراء هذه المشكلة نذكر منها: التعب والإرهاق، والتوتر النفسي، وفي حال لم يتم علاجه بالشكل الصحيح يمكن أن يسبب بعض المضاعفات، كما يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراضه، وأسبابه، وطرق علاجه طبيعيا، بالإضافة إلى نصائح للوقاية منه.

أعراض ضغط الدم المنخفض

  • دوخة أو دوار.

  • غيبوبة في الحالات المتقدمة.

  • آلام شديدة في الصدر.

  • صعوبة التنفس.

  • عدم انتظام دقات القلب.

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عن معدلها الطبيعي.

  • صداع شديد وتشنج الرقبة.

  • صعوبة الهضم.

  • الإسهال.

  • السعال الذي يرافقه بعض الأحيان بلغم.

  • آلآم في الظهر.

  • صعوبة التبول، وخروج براز أسود.

  • التعب والإرهاق.

  • تشوش الرؤية.

أسباب انخفاض ضغط الدم

  • تغير الهرمونات نتيجة الدورة الشهرية أو الوصول إلى سن المراهقة.

  • انخفاض حجم الدم في الجسم.

  • تناول الأدوية بشكل كبير.

  • الإصابة ببعض الأمراض مثل: الغدد الصماء، والأنيميا، ومشاكل القلب المختلفة.

  • قلة شرب السوائل نتيجة للعديد من الأسباب كالقيء، والإسهال الشديد، والصيام، وتناول أدوية المدرة للبول بكميات كبيرة.

  • توسع في الأوردة الدموية.

  • ممارسة التمارين الرياضية الشديدة.

  • ممارسة التمارين النفسية المختلفة مثل التأمل واليوغا.

 

طرق سريعة لرفع ضغط الدم

 

  • عصير الشمندر: شرب كوب من عصير الشمندر مرتين يوميا.

  • عصير الجزر:شرب كوب من عصير الجزر مرتين يوميا.

  • الملح: وضع ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء والخلط، ثم شرب الماء مرتين يوميا.

  • حليب اللوز: شرب كوب من حليب اللوز مرة يوميا على الريق.

  • الرمان: يعتبر الرمان من أكثر الفواكه التي تساعد على علاج انخفاض ضغط الدم، ويمكن تناوله نيئا أو شرب عصيره.

  • العسل: وضع نصف ملعقة صغيرة من الملح، وملعقتين صغيرتين من العسل بداخل كوب ماء والخلط، ثم شرب الخليط مرة يوميا.

  • القهوة: شرب فنجان من القهوة لنتائج سريعة لكن يفضل استشارة طبيب مختص.

  • الماء: شرب كميات كافية من الماء.

نصائح لرفع ضغط الدم

  • بسرعة تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كافية من الملح مثل الشيبس والمقرمشات.

  • تناول الأطعمة الصحية والتي تحتوي على كافة الفيتامينات والعناصر الغذائية ولعل أهمها فيتامين ج وفيتامين ب.

  • عدم شرب الكحول.

  • ممارسة الرياضة بشكل دائم.

  • الحرص على عدم الوقوف بشكل مفاجئ خصوصا من وضعية الجلوس أو الاستلقاء.

  • النوم بشكل كاف.

  • الابتعاد عن رفع الأحمال الثقيلة.

  • الابتعاد عن التوتر والإرهاق.

  • عدم الاستحمام بماء شديد السخونة.

  • تناول الأطعمة القليلة بالكربوهيدرات.

  • تناول الأدوية تحت إشراف الطبيب.

 

قراءة المزيد...
طريقة علاج القولون العصبي

طريقة علاج القولون العصبي _ دار مسنين _ نور الصباح

 القولون العصبي

  1. علاج القولون العصبي 

  2. أعراض الإصابة بالقولون العصبي

  3. أسباب القولون العصبي

  4. تشخيص القولون العصبي 

  5. المراجع

 

علاج القولون العصبي

يمكن علاج الأعراض الناتجة عن متلازمة القولون العصبي باتباع ما يأتي:

  • إمكانية السيطرة على العلامات والأعراض الخفيفة من خلال حدوث تغيرات بسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة، وسيحتاج الجسم إلى بعض الوقت ليتجاوب مع تلك التغيرات، ومن هذه التغيرات ما يأتي:

    • شرب الكثير من السوائل.

    • تجنب تناول الأطعمة التي تهيج الأعراض.

    • تجنب تأجيل أو تخطي الوجبات الغذائية.

    • ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام.

    • الحصول على قسط كاف من النوم.

    • تجنب تناول الأطعمة التي تسبب الكثير من الغازات عند المعاناة من الانتفاخ أو الغازات، مثل: المشروبات الغازية، والكحولية، والكافيين، وبعض أنواع الفواكه والخضروات، كالكرنب، والبروكلي، والقرنبيط. تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، مثل:

    • القمح

    • والشعير

    • حيث أثبتت بعض الدراسات أن ذلك يحسن الحالة عند المرضى الذين يعانون من الإسهال.

    • تجنب الأطعمة الدهنية، أو الحارة، أو الأطعمة المعالجة.

    • تجنب شرب الكحول.

  • العلاج باستخدام بعض أنواع الأدوية، ومنها ما يأتي:

    • الأدوية المضادة للكولين  ومنها: ديسيكلومين  حيث تساعد هذه الأدوية على تخفيف تشنجات الأمعاء، كما توصف هذه الأدوية في بعض الحالات للأشخاص الذين يعانون من نوبات الإسهال، وتعد هذه الأدوية آمنة للاستعمال بشكل عام، لكنها قد تسبب الإمساك، وجفاف الفم، وضبابية الرؤية.

    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، حيث تثبط هذه الأدوية نشاط الخلايا العصبية التي تتحكم في الأمعاء، للمساعدة على تخفيف الألم.

    • مضادات الاكتئاب المثبطة لإعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية، مثل: باروكستين أو فلوكستين .

    • مسكنات الألم، مثل: بريغابالين.

    • مكملات الألياف الغذائية، مثل: السيليوم الذي يساعد على علاج الإمساك.

    • الملينات، فإن لم تساعد الألياف على تحسين الأعراض ، قد يصف الطبيب هيدروكسيد المغنسيوم الفموي.

    • الأدوية المضادة للإسهال.

    • ممسكات الحمض الصفراوي ، مثل: الكولسترامين ، أو كوليستيبول ، أو كوليسيفيلام ، والتي يمكن أن تسبب الانتفاخ.

أعراض الإصابة بالقولون العصبي

هناك العديد من الأعراض التي تسببها متلازمة القولون العصبي، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • القلق والاكتئاب، وفي الحقيقة ليس من الواضح ما إذا كانت أعراض القولون العصبي هي نتاج القلق والاكتئاب، أو ما إذا كان القولون العصبي يسبب القلق والاكتئاب.

  • الشعور بالتعب وصعوبة النوم، والاستيقاظ بشكل متكرر في الليل، وبالتالي الشعور بعدم الراحة في الصباح.

  • الحساسية، أو عدم تحمل بعض أنواع الطعام، وعلى ارغم من اختلاف الأطعمة المهيجة للقولون عند الأشخاص، إلا أن بعض الأطعمة الشائعة تشمل الأطعمة المنتجة للغاز، وكذلك اللاكتوز والغلوتين.

  • الشعور بألم وتشنجات في أسفل البطن؛ نتيجة تقلصات العضلات.

  • المعاناة من الغازات المفرطة، والتي يمكن أن تحدث نتيجة مشكلة يسببها القولون العصبي مع البكتيريا في الأمعاء.

  • المعاناة من انتفاخ البطن، والذي يشير إلى مجموعة من الغازات في القناة الهضمية، مما قد يؤدي إلى شعور البطن بالامتلاء، ويبدو أكبر حجما من المعتاد.

  • الإصابة بالإسهال؛ ويحدث ذلك لأن عضلات الأمعاء تنقبض أكثر من اللازم، وقد يرافق الإسهال الشعور بتشنجات عضلات البطن في كثير من الأحيان.

  • الإصابة بالإمساك؛ والذي يحدث نتيجة تأثير القولون العصبي في حركة وتقلص الأمعاء، كما يمكن أن تساهم بعض العوامل في زيادة سوء الحالة، مثل:

    • الجفاف

    • والضغط النفسي

    • ونقص الألياف الغذائية في النظام الغذائي.

    • ويمكن تشخيص أحد الأشخاص بأنه مصاب بالإمساك، في حال كان يعاني مما يأتي:

      • الشعور بعدم تفريغ البراز بالكامل.

      • التبرز أقل من ثلاث مرات في الأسبوع.

      • ظهور البراز بمظهر صلب، أو جاف، أو متكتل.

      • الشعور بالألم، وصعوبة تفريغ البراز.

 

أسباب القولون العصبي

يبقى السبب الدقيق وراء الإصابة بمتلازمة القولون العصبي مجهولا، ومع ذلك فقد أظهرت الأبحاث العديد من الأسباب والعوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالقولون العصبي، ومن هذه العوامل ما يأتي:

  • العمر أقل من 45 عاما.

  • الجنس،فالنساء معرضات للإصابة بالقولون العصبي ضعف الرجال.

  • الإصابة بالتهاب المعدة، أو الأمعاء في وقت قريب.

  • الدورة الشهرية؛ نتيجة تأثير الهرمونات.

  • الضغط والإجهاد العصبي والعاطفي.

  • تناول بعض الأطعمة، مثل: الطعام الذي يحتوي على الدهون، ومنتجات الألبان.

تشخيص القولون العصبي

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد فحوصات مخبرية محددة لتشخيص القولون العصبي، ولكن على الرغم من ذلك توجد بعض الإجراءات التي تساعد على ذلك، ومنها ما يأتي:

  • التصوير بالأشعة السينية.

  • اختبارات الدم للبحث عن فقر الدم، ومشاكل الغدة الدرقية، وعلامات الالتهاب.

  • اختبارات البراز للدم أو العدوى.

  • اختبارات عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية الغلوتين، أو مرض الاضطرابات الهضمية.

  • التنظير السيني المرن، أو تنظير القولون للبحث عن علامات انسداد، أو التهاب في الأمعاء.

  • التنظير العلوي إذا كانت لدى المريض حرقة، أو عسر هضم.

  • تحاليل أخرى لاستبعاد الحالات الطبية التي تتشابه أعراضها مع أعراض القولون العصبي، ومن هذه الحالات ما يأتي: الالتهاب.

  • نقص الإنزيمات، حيث لا يفرز البنكرياس إنزيمات كافية لهضم الطعام.

  • أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل: التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون.

  • الحساسية الغذائية، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، مثل: عدم تحمل اللاكتوز، واتباع أنظمة غذائية سيئة.

  • بعض أنواع الأدوية، مثل: أدوية ارتفاع ضغط الدم، والحديد، وبعض مضادات الحموضة.

 

المراجع

https://mawdoo3.com/

 

قراءة المزيد...
ما هو الطعام الذي يغذي الشعر

الأطعمة التي تعمل على تغذية الشعر _دار مسنين نور الصباح

تغذية الشعر

 

  •  تغذية الشعر 

  • الأطعمة التي تعمل على تغذية الشعر

  • إرشادات ونصائح للاهتمام بتغذية الشعر

 تغذية الشعر 

يعد الشعر الصحي مؤشرا مهما يدل على صحة المرء فيجب علينا تغذية الشعر .

ويعتبر الغذاء من أهم العوامل المساهمة في بناء الشعر الصحي والقوي، لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي من أجل الحصول على شعر صحي ولامع ولضمان نمو الشعر بشكل صحيح حيث يتغير طول الشعرة شهريا فيزداد طوله من 1 إلى 1.5 سنتيميتر شهريا .

وفي هذا المقال سيتم التطرق إلى أهم الأطعمة التي يجب تناولها لتغذية الشعر وفروة الرأس، والحصول على شعر صحي خال من المشاكل التي قد يتعرض لها.

 

الأطعمة التي تعمل على تغذية للشعر

من أهم الأطعمة التي تعمل على تغذية الشعر وتمده بالعناصر الضرورية لصحته وصحة فروة الرأس هي كالآتي:

  • الدجاج واللحوم الحمراء

    • الدجاج: مصدرا غنيا جدا بالبروتينات الضرورية لنمو الشعر ومنع تساقطه.

    • اللحوم الحمراء: تحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية المهمة لصحة الشعر كالزنك، والحديد، وفيتامين B. 

  • الأسماك: ومن أهمها سمك السلمون، والسردين، والمحار، حيث تحتوي هذه الأنواع على نسبة عالية جدا من الأحماض الدهنية أوميغا 3 المضادة للالتهابات التي قد تسبب تساقط للشعر بالإضافة إلى أنه يساعد على نمو الشعر وبقائه لامعا ومكتملا.

  • الخضار الورقية داكنة اللون: مثل الخس ، والملوخية، والسبانخ، والبروكلي، والجرجير، فهي أغذية غنية جدا بالمعادن، كالحديد والكالسيوم المهمان لصحة الشعر.

  •  البيض: يشكل بروتين الكيراتين حوالي 70% من الشعر، وفقدان البروتين من الشعر يجعله تالفا وضعيفا، فتناول البيض الذي يحتوي على نسب عالية من البروتين يعزز من نمو الشعر ويقويه ويساعد على إعادة بناء الشعر التالف.

  •  القمح والحبوب الكاملة: يحتوي القمح على الكثير من العناصر الغذائية الضرورية التي تساعد على تقوية الشعر وتحفيز نموه، ومن أهمها فيتامينات مجموعة B، بالإضافة إلى المعادن كالزنك والحديد، وتمتاز أيضا هذه الحبوب باحتوائها على كميات كبيرة من الألياف الصحية التي ستمد الجسم بالطاقة طوال اليوم.

  • البقوليات: تعد البقوليات مصدرا غنيا بالبيوتين المهم لنمو الشعر، ونقص البيوتين بالجسم يؤدي إلى تساقط الشعر وضعفه، ومن أهم البقوليات: الفاصولياء والحمص والعدس وغيرها من البقوليّات.

  • الحليب ومشتقاته: تعد مشتقات الحليب الخالية من الدسم غنيّة جداً بالكالسيوم الضروري لنمو الشعر بشكلٍ صحيٍ، وكذلك البروتينات المهمة أيضاً في توفير العناصر الأساسية لبناء الشعر السليم، إضافة إلى المعادن كالحديد والزنك والبوتاسيوم وفيتامينات B ،C ،E ،A، والأوميغا 3.

  • المكسرات: تتميز المكسرات بغناها بالزنك والبروتين بدرجة كبيرة، فهذه العناصر ضرورية لتقوية الشعر وجعله ناعما.

  • الخضروات والفواكه: إن تناول الفواكه والخضروات باستمرار سيعمل على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية لضمان صحة الشعر ونموه،

 

 

ومن أهم الأصناف المغدية للشعر

 

  • الخضار والفواكه ذات اللون الأصفر والبرتقالي: مثل الجزر، والبطاطس الحلوة، والتفاح الأصفر، والقرع، والشمام، والنكتارين، والطماطم الصفراء، والأناناس، فهي مصادر غنية جدا بالبيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين A في الجسم، وهذا يساعد على إنتاج الزيوت الضرورية لفروة الرأس، فقلة احتواء الجسم على كمية كافية من فيتامين A يمكن أن يؤدي إلى ظهور حكة وقشرة بالرأس.

  • الحمضيات: واحدة من أفضل الطرق لضمان الشعر الصحي هو الحصول على كميات كافية من فيتامين C المضاد للأكسدة والضروري لإنتاج الكولاجين بالجلد، ومن أهم الحمضيات الغنية به:

    • البرتقال.

    • الليمون.

    • والجريب فروت.

  • التوت بأنواعه: يعد التوت البري وتوت العليق وغيرها من الأصناف الأخرى من التوت وكذلك الفراولة مصدرا غنيا بالفيتامين C الذي يدعم الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي بصيلات الشعر، وتساعد على تنشيط الدورة الدموية بفروة الرأس، بالإضافة إلى فيتامين B الذي يزود الخلايا بنسبة أكسجين كبيرة فيساعد هذا على تقليل تساقط الشعر، وتقليل فرصة ظهور الشيب، إضافة إلى تحفيز نمو الشعر ومنحه لمعانا رائعا.

  • الأفوكادو: يتميز الأفوكادو بغناه

    • بالبيتا كاروتين وفيتاميني B و C: فهذه العناصر ضرورية لعملية نمو الشعر.

    • فيتامين E :الذي يزود الخلايا بكمية كافية من الأكسجين التي تحتاجه، ويقوي الشعر من جذوره، وينشط الدورة الدموية بفروة الرأس.

إرشادات ونصائح للاهتمام بالشعر

من أهم النصائح والإرشادات التي يجب أخذها بعين الاعتبار للحصول على شعر صحّي:

  • التقليل من استخدام مجفف الشعر قدر الإمكان بالإضافة إلى التقليل من استعمال المواد الكيماوية والأصباغ على الشعر، لأن ذلك يؤثر بشكل سلبي على بصيلات الشعر.

  • تجنب غسل الشعر بالشامبو يوميا، وغسله مرتين إلى ثلاث مرات بالأسبوع، مع ضرورة تدليك فروة الرأس بلطف لتنشيط الأوعية الدموية في فروة الرأس.

  • غسل الشعر بمياه نظيفة وخالية من أي شوائب أو ترسبات قد تؤذي الشعر.

  • استخدام فرشاة شعر مناسبة لتمشيط الشعر، وينصح أن تكون فرشاة خشبية رؤوسها غير حادة.

  • التقليل من التدخين وشرب المنبهات الغنية بمادة الكافيين مثل الشاي والقهوة قدر المستطاع.

  • الابتعاد عن التوتر والعصبية والإجهاد النفسي والسهر.

  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي متوازن غني بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم.

  • التركيز على تناول الأغذية الغنية بالحديد والزنك والسيلينيوم والأوميغا 3 والفيتامينات والعناصر المعدنية وفيتامينات A-B5-B12.

  • الحرص على ممارسة الرياضة، فالرياضة تحفز تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم بما في ذلك الشعر، وهذا الدم المحمل بالمواد الغذائية سيغذي بصيلات الشعر فيعزز بذلك نمو الشعر الصحي.

  • تجنب الأنظمة والحميات الغذائية القاسية لتخفيف الوزن سريعا، لأن ذلك يعمل على تقليل نسبة العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجسم والشعر، بالإضافة إلى زيادة فرص تساقط الشعر.

  • الإكثار من شرب الماء بمقدار ثمانية أكواب باليوم، فالماء يمنح الشعر فوائد كثيرة، كتقوية الشعر ومنع جفافه وتلفه وسقوطه بالإضافة إلى نمو سريع للشعر.

  • الحرص على استخدام الزيوت الطبيعية، فهي تزيد من كثافة الشعر وتغذيه بشكل جيد وتعمل على ترطيبه وتمنحه لمعانا، ومن أبرز الزيوت الطبيعية للحصول على شعر صحي وجميل:

    • زيت جوز الهند.

    • زيت الزيتون.

    • زيت اللافندر.

    • زيت الخروع.

    •  زيت اللوز.

    • زيت السمك.

    • زيت إكليل الجبل.

    • زيت شجرة الشاي.

    •  زيت شجرة الأركان.

    • زيت الجوجوبا.

مصادر

https://2u.pw/JV137

https://mawdoo3.com/

 

قراءة المزيد...
الافوكادو

فوائد الافوكادو _دار مسنين _ نور الصباح

الأفوكادو

 

  • ماهو الافوكادو

  • فوائد الافوكادو

ماهو الافوكادو

 

الأفوكادو فاكهة استوائية يرجع أصلها إلى المكسيك وتنتج الثمار من شجرة دائمة الخضرة واشتهرت هذه الفاكهة بفوائدها الكبيرة للصحة ولها خصائص علاجية هامة.

وثمار الأفوكادو غنية بالعديد من المركبات المضادة للأكسدة والأحماض الدهنية غير المشبعة.

تحتوي بذور الأفوكادو على مادة البوليفينول وهي من المركبات المضادة للأكسدة والتي تشبه تلك الموجودة في الشاي الأخضر بالإضافة إلى الألياف الذائبة المفيدة لجسم الإنسان.

ويمكن الاستفادة من فوائد بذور الأفوكادو عن طريق طحنها للحصول على مسحوق ناعم بعد إزالة القشرة الخارجية ويمكن إضافتها للأطباق المختلفة.

 

فوائد بذرة الأفوكادو

 

  • غنية بالمركبات المضادة للأكسدة والبوتاسيوم وحامض الفوليك وهذه المركبات لها القدرة على التخلص من الكوليسترول الضار في الجسم و تحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتة الدماغية.

  • تخفف من الالتهابات في القناة الهضمية وتساعد في التخفيف من أعراضها.

  • تساعد في حالات اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك والإسهال.

  • تخفف من الأعراض المصاحبة لقرحة المعدة بسبب وجود مركبات مضادة للجراثيم.

  • تساعد في حالات الإصابة بمرض السرطان لاحتوائها على المركبات المضادة للأكسدة التي تمنع تكون الجذور الحرة المسببة لمرض السرطان وأهم هذه المركبات فيتامين هـ، والزانثين والأحماض الدهنية أحادية الإشباع.

  • تقوي جهاز المناعة وتحمي من الإصابة بالرشح والإنفلونزا.

  • تحارب علامات الشيخوخة المبكرة وتخفف من البقع الداكنة والتجاعيد وتعيد بناء الكولاجين في البشرة.

  • تنظم مستويات السكر في الدم لاحتوائها على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات ونسبة عالية من الألياف التي تتحكم في معدل سكر الدم.

  • تحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة المهمة للصحة وهي تشبه الدهون الموجودة في زيت الزيتون وتحتوي على مركبات كيميائية تسمى (بيتا سيتوستيرول) التي تساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم.

  • تسكن آلام المفاصل الروماتويدية والتهاباتها.

  • تمنح البشرة النعومة والنضارة لاحتوائها على البروتينات والفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم المهم لصحة الشعر.

  • تضاف إلى حميات التخسيس لاحتوائها على الألياف التي تزيد من الشعور بالشبع وتحتوي على الدهون الهامة للحفاظ على شعر صحي.

  • تحافظ على صحة النظر وتحمي من إعتام عدسة العين ومن تلف خلايا النظر، وتحمي من الإصابة بالعمى عند كبار السن لاحتوائها على مادة اللوتين.

  • تحتوي على كمية جيدة من فيتامين هـ تغطي الاحتياجات اليومية للإنسان.

  • تساعد في عملية الهضم وتنشط الكبد، وتساعد في تصريف الفضلات والقضاء على الغازات.

  • تساعد في إعادة بناء الخلايا وينصح بتناوله بعد العمليات الجراحية.

  • تساعد في تهدئة الأعصاب والتخفيف من القلق والتوتر.

  • تحفز امتصاص العناصر الغذائية مثل الكاروتين والفيتامينات التي تذوب في الدهون.

المصادر

https://2u.pw/JV137

https://mawdoo3.com/

قراءة المزيد...