أضرار القهوة السوداء

أضرار القهوة

قد يؤدي تناول أكثر من ستة أكواب في اليوم من القهوة إلى التسمم بالكافيين الذي يصاحبه عدة أعراض مثل القلق والإنفعال، حيث تحتوي القهوة على الكافيين الذي يسبب الأرق، والعصبية، واضطراب المعدة، والغثيان، والتقيؤ، كما يسبب الصداع، وطنين الأذن، وعدم انتظام ضربات القلب، لذلك يوجد بعض التحذيرات التي يجب اتباعها عند شرب القهوة ومنها ما يلي:

  • الحمل والرضاعة: يعد تناول كوبين من القهوة في فترة الحمل آمنا، ولكن يرتبط شرب كمية أكبر من ذلك قد بزيادة خطر الإجهاض، والولادة المبكرة، وانخفاض الوزن عند الولادة، بالإضافة إلى أن شرب كوبين من القهوة في اليوم يكون آمن في فترة الرضاعة للأم والرضيع، ولكن تناول الكافيين بكميات كبيرة يمكن أن يسبب التهيج للجهاز الهضمي لدى الرضع، كما تسبب مشاكل في النوم.

  • الأطفال: قد يكون شرب القهوة غير آمن للأطفال، كما أن الأعراض الجانبية المرتبطة بشرب القهوة تكون أكثر حدة لديهم.

  • اضطراب القلق: قد يزيد الكافيين الموجود في القهوة حالة اضطراب القلق سوءا.

  • اضطرابات النزيف: حيث هناك قلق من كون القهوة قد تزيد من من سوء حالة اضطرابات النزيف.

  • متلازمة القولون العصبي: عند تناول القهوة بكميات كبيرة فإنها تزيد من حدوث الإسهال الذي قد يزيد من سوء أعراض متلازمة القولون العصبي.

  • هشاشة العظام: يزيد شرب القهوة من كمية الكالسيوم التي يخسرها الجسم، مما قد يضعف العظام، لذا ينصح الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام بالحد من تناول الكافيين لأقل من 300 ملليغرام في اليوم، كما أن تناول مكملات غذائية للكالسيوم قد يساعد على تعويض المفقود منه.

فوائد القهوة

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يشربون القهوة قد يقل لديهم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كما أن لها فوائد أخرى أهمها ما يلي:

  • تساعد على حرق الدهون: بينت العديد من الدراسات أن الكافيين يعزز من عمليات الأيض بنسبة تصل إلى 3-11%، حيث يوجد الكافيين في أغلب المكملات التجارية التي تدعم حرق الدهون.

  • تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني: حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يشربون كمية أكبر من القهوة يقل لديهم خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 23-50%.

  • تقلل من الاكتئاب: وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللآتي يشربن أربعة أكواب أو اكثر من القهوة يوميا يقل لديهن خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 20%، كما بينت دراسة أخرى شارك فيها 208,424 شخصا أن شرب أربعة أكواب من القهوة أو اكثر في اليوم يقلل من خطر الترض للوفاة نتيجة الإنتحار بنسبة 53%.

المواد المضافة للقهوة

يجب انتقاء المواد المضافة للقهوة بحذر، فهي تلعب دورا كبيرا في تحديد الأثر الذي يتركه شرب القهوة على الجسم، وفيما يلي بعض المواد التي قد تضاف للقهوة:

  •  السكر: يجب عدم إضافة السكر بكميات كبيرة، إذ يرتبط السكر بالإصابة بالعديد من الأمراض مثل السمنة، ومرض السكري، ويمكن استبدال السكر بالمحليات الطبيبعة عند الأشخاص الذين لا يمكنهم الاستغناء عن الطعم الحلو في القهوة.

  • القرفة: يمكن إضافة القرفة إلى القهوة، إذ تبين الدراسات أن القرفة تقلل من نسب الغلوكوز في الدم، والكولسترول، والدهون الثلاثية عند الأشخاص المصابين بمرض السكري، كما أنها تضيف النكهة إلى القهوة.

قراءة المزيد...

فوائد شاي الزنجبيل والنعناع

الزنجبيل والنعناع

الزنجبيل هو ساق ترابية من الفصيلة الزنجبيلية ينمو في التربة وتكون على سطحه عقد، يتميز بطعمه الحاد ورائحته القوية، هذا بالإضافة إلى احتوائه على مواد نشوية وزيوت طيارة؛ تجعله ذا فوائد كبيرة وخصوصا للجهاز التنفسي والجهاز الهضمي في الجسم، أما النعناع فهو من النباتات العشبية التي تتميز برائحتها العطرية والقوية، وهو يحتوي على الألياف والبروتينات والكربوهيدرات، وله الكثير من الفوائد الصحية والعلاجية، ويستخدم في إعداد المشروبات الساخنة حيث تتم إضافته إلى الشاي ليعطيه نكهة خاصة ومميزة، ويضاف النعناع إلى الزنجبيل لتحضير شاي الزنجبيل والنعناع وذلك للحصول على فوائدهما معا، وسنعرفكم في هذا المقال على طريقة تحضير شاي الزنجبيل والنعناع وفوائده للجسم.

 

فوائد شاي الزنجبيل والنعناع

  • الصحية الوقاية من حالات سوء الهضم، وعلاج الاضطرابات المعوية واضطرابات الأمعاء، وتخليص الجسم من انتفاخات وغازات المعدة، بالإضافة إلى علاج حالات الإمساك.

  • علاج مشكلات القولون المختلفة، وخصوصا التهابات القولون.

  • علاج بعض أمراض الجهاز التنفسي؛ مثل: الزكام، والإنفلونزا، والسعال الشديد، وضيق التنفس، والتهاب الحلق، وعلاج نزلات البرد. علاج بعض مشكلات الفم؛ مثل: آلام اللثة، والأسنان، وحمايتها من التسوس.

  • تخفيف آلام المفاصل والعظام، والحماية من الإصابة بالتهاب المفاصل.

  • علاج صداع الرأس، وخصوصا الصداع النصفي.

  • تخفيف آلام الدورة الشهرية.

  • علاج بعض مشكلات الجلد؛ مثل: التهابات الجلد، ومقاومة علامات التقدم في السن والشيخوخة من خلال مقاومة ظهور التجاعيد وخطوط الوجه.

  • مقاومة نمو الخلايا السرطانية في الجسم، ومنع انتشارها.

إعداد شاي الزنجبيل والنعناع

يعتبر الشاي من أكثر المشروبات استهلاكا بعد الماء، ويمكن إضافة الكثير من المنكهات إليه وذلك حسب رغبة الشخص، فلكل إضافة نكهة خاصه ومميزة، فمثلا يمكن إضافة الميرمية، ونبتة العطرة، والنعناع، والليمون، والزنجبيل، وكذلك يمكن إضافة النعناع والزنجبيل معا لتحضير شاي الزنجبيل والنعناع والذي يتميز بطعمه ونكهته الرائعة، بالإضافة إلى فوائده الكثيرة.

المكونات

كمية من شرائح الزنجبيل الطازجة والمقطعة بأحجام متوسطة.

مجموعة من أوراق النعناع الطازجة.

كوب ونصف من الماء.

ملعقة من العسل وتضاف حسب الرغبة.

أربع ملاعق صغيرة من عصير الليمون.

شاي.

طريقة التحضير

  • يوضع مقدار الماء في الإبريق على النار حتى يغلي.

  • تضاف أوراق النعناع والزنجبيل، وتترك لبضع دقائق على النار لتغلي معا.

  • يضاف العسل وعصير الليمون إلى الماء ويحرك جيدا، ثم يضاف الشاي إلى الخليط حسب الرغبة ويترك لثوان على النار، ليسكب بعد ذلك في أكواب وتصبح جاهزة للشرب، ويفضل شربها ساخنة.

قراءة المزيد...

فوائد شاي التوت العليق

توت العليق

توت العليق هي شجيرة شائكة متسلقة، تعيش في أوروبا وشمال آسيا، وحوض البحر المتوسط، لها أواراق تتكون من ثلاثة إلى خمسة فصوص، وثمارها متكدسة، وهي عبارة عن مجموعة حسلات تحتوي بذورا صغيرة، تكون خضراء اللون في البداية ثم تتحول إلى الأبيض ثم الأحمر أو الأسود عند النضج، ولها طعم لذيذ، وتدخل في العديد من وصفات الحلويات والسلطات.

القيمة الغذائية لشاي توت العليق

  • من القيمة الغذائية لشاي توت العليق الآتي:

  • يحتوي على مجموعة كبيرة من الفيتامينات؛ وهي: ج، هـ، ب1، ب5، ب6، ك.

  • يحتوي على حوالي ثلاث وستين سعرة حرارية للحبة المتوسطة، منها ثمانية حريرات دهنية.

  • مجموعة كبيرة من الأملاح المعدنية، وتشمل: الحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والمنغنيز، والنحاس، والفسفور، والمغنيسيوم.

  • يحتوي على مجموعة كبيرة من الألياف .

        

فوائد شاي التوت العليق

من فوائد شاي التوت العليق الآتي:

  • يخلص الجسم من الوزن الزائد، فهو يحتوي على كميات جيدة من الألياف التي تعطي شعورا بالشبع، وتكبح الرغبة في تناول الطعام، ويزيد كمية الدهون التي يتخلص منها الجسم.

  • يحتوي على مركبات الأنثوسيانين، وهي مادة تنشط مضادات الأكسدة في الجسم التي تحمي خلايا القلب، وتحسن صحة الأوعية الدموية ويسهل عودة الدم في الأوردة، ويمنع تكون التجلطات.

  • يقضي على الجذور الحرة التي تسبب الإصابة بالسرطان.

  • يزيد القدرات الحركية التي تقل مع التقدم في السن، حيث أشارت الدراسات إلى أن تناول شاي توت العليق يحسن الحركة والسيرة العصبية بنسبة اثنين بالمئة.

  • يحسن صحة الفم والأسنان، فهو يحتوي على مضادت البكتيريا، مما يطهر الفم ويحسن رائحته، ويمنع تسوس الأسنان، ويعالج التهاب اللثة، كما يحسن الذاكرة.

  • يخفف الآم الدورة الشهرية، ويقلل تقلصات الرحم، ويثبت الحمل، ويمنع الإجهاض، ويسهل الولادة.

  • يقوي الجسم، ويريح العضلات.

  • يحتوي على عوامل مثبطة لإطلاق سكر الجلوكوز في الدم، وبالتالي فهو مفيد لتخفيض مستوى السكر المرتفع لدى مرضى السكري.

  • يحسن أداء الكبد والكلى.

  • يحمي من الإصابة بهشاشة العظام، فهو يحتوي على نسب من الكالسيوم تفوق تلك الموجودة في الحليب.

  • ينظم الهرمونات في سن اليأس، وبالتالي يساعد على التغلب على آثاره السلبية.

  • يسهل مرور الطعام في الأمعاء، وبالتالي يمنع الإصابة بالإمساك، ويقلل انتشار البكتيريا الضارة في الأمعاء، ويعالج البواسير.

  • يلطف العينين، ويحسن البصر.

  • يزيد الخصوبة لدى الرجال.

  • يقوي المناعة، فهو يمتلك خصائص مضادة للفطريات والفيروسات والبكتيريا، ويساعد على التخلص من نزلات البرد والتهاب الحلق، والحصبة.

  • يدر البول.

  • يفتت حصى الكلى.

  • يحسن الدورة الدموية، وذلك من خلال تحسين معدلات الكولسترول الموجود في الجسم.

قراءة المزيد...

فوائد ماء الزعتر

ماء الزعتر

يعد الزعتر من أنواع الأعشاب المعروفة، ويوجد ما يزيد عن 400 نوع مختلف منه، وقد استخدم قديما في الحضارة المصرية في عملية التحنيط، كما استخدمه الإغريقيون كنوع من البخور، ويمتاز هذا النوع من الأعشاب باستخداماته الطبية؛ كالمساعدة في علاج حب الشباب، بالإضافة إلى علاج ارتفاع ضغط الدم، كما يستخدم في تحضير مختلف أنواع الطعام؛ كالصلصات، وتتبيلات اللحوم، وغيرها.

فوائد ماء الزعتر

يمكن الحصول على فوائد عشبة الزعتر من خلال تناول المشروب المحضر منه، حيث يعد ماء الزعتر مصدرا جيدا لمضادات الأكسدة، ويمكن تحضير هذا المشروب بنقع بضع أوراق من الزعتر في الماء المغلي وتركه مدة 15 دقيقة قبل تناوله، وهنالك عدد من الفوائد الصحيّة المرتبطة بماء الزعتر، ومنها ما يأتي:

  • تقليل ضغط الدم: حيث وجد الباحثون أن ماء الزعتر قلل من ضغط الدم عند الفئران المصابة بارتفاعه، لكن هذا التأثير يحتاج لمزيد من الدراسة على الإنسان، كما أن شرب ماء الزعتر بالإضافة إلى اتباع بعض التَغيرات على الأنماط الغذائية الأخرى يساعد على تقليل ضغط الدم؛ مثل زيادة الكميات المتناولة من الفواكه والخضار، وتجنب الأطعمة المصنعة.

  • غني بمضادات الأكسدة: حيث تمتاز الأعشاب بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، ويمكن لتناول ماء الزعتر أو إضافة الزعتر للطعام خلال الطهي أن يزيد محتواه من هذه المضادات، وتجدر الإشارة إلى أن الأعشاب المجففة تحتفظ بكميات جيدة من مضادات الأكسدة، وقد أشارت دراسة أجريت عام 2008 إلى أن ماء الزعتر هو ثالث أفضل أنواع شاي الأعشاب من حيث قدرتها المضادة للأكسدة.

  • المساعدة على منع أكسدة الكوليسترول السيئ: حيث وجدت إحدى الدراسات بأن شرب الشاي المحضر من الزعتر، والزعتر البري، والمردقوش  يؤدي إلى حماية الكوليسترول السيئ من الأكسدة التي قد تسبب زيادة الالتهابات، وخطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية.

  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ يمكن أن تؤدي زيادة الجذور الحرة في الجسم إلى الإصابة بالسرطان، وقد تساعد مضادات الأكسدة على حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة، ويمكن للأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من مضادات الأكسدة مثل الزعتر أن تحتوي على بعض المركبات التي تساعد على مكافحة المواد المسببة للسرطان.

فوائد أخرى

للزعتر تقدم عشبة الزعتر العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهمّ فوائده:

  • المساعدة على إيقاف السعال، حيث وجدت إحدى الدراسات أن مزيج أوراق اللبلاب والزعتر ساعدت على تخفيف السعال، وغيره من أعراض التهاب القصبات الحاد، كما يستخدم زيته لعلاج السعال.

  • تعزيز مناعة الجسم، وذلك لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين أ، وبالتالي يمكن تناوله عند الشعور بالإصابة بالزكام.

  • المساعدة على تطهير والتخلص من العفن في المنزل عن طريق استخدام زيت الزعتر، وذلك بسبب خصائصه المضادة للفطريات.

  • التخلص من الآفات ؛ إذ إن الثيمول الموجود في زيت الزعتر يعد من مكونات العديد من المبيدات الحشرية، ويستخدم لقتل البكتيريا، والفيروسات، والفئران، والجرذان، والآفات الحيوانية، كما وجدت الدراسات أن مستخلص الزعتر مفيد لطرد البعوض.

  • تحسين المزاج، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن مادة الكارفاكرول  الموجودة في زيت الزعتر لها تأثير على نشاط الخلايا العصبية؛ مما يعزز الصحة الجيدة.

أضرار الزعتر

يعد تناول الزعتر بكميات غذائية، أو بكميات علاجية فترات قصيرة آمنا على الصحة، لكنه يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية لبعض الأشخاص؛ مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، والدوخة، والصداع، كما يعد استخدام زيت الزعتر خارجيا على الجلد آمنا على الصحة، لكنه يسبب في بعض الأحيان تهيج البشرة، ومن جهة أخرى فإنه لا توجد معلومات كافية تثبت ما إذا كان تناول هذا الزيت عن طريق الفم وبجرعات علاجية آمنا أم لا، بالإضافة إلى ذلك توجد بعض المجموعات من الأشخاص التي تتأثر بالزعتر ويسبب آثارا جانبية على صحتهم، وفيما يأتي ذكر أهمها:

  • الأطفال: إذ يعد تناول الزعتر بكميات معتدلة آمنا على الأطفال، كما يمكن تناوله بكميات علاجية لكن مدة قصيرة، ومن جهة أخرى لا توجد معلومات تدل أن تناول زيت الزعتر عن طريق الفم أو وضعه على الجلد خارجيا آمن على الطفل.

  • الحامل والمرضع: حيث يعد تناول الزعتر بكميات غذائية آمنا على الحامل والمرضع، لكن لا توجد معلومات كافية تشير إلى أن تناوله بكميات علاجية آمن، لذلك ينصح بتناوله بكميات معتدلة خلال هذه الفترة.

  • الأشخاص المصابون بحساسية المردقوش: إذ يمكن أن يكون الأشخاص الذين يعانون من حساسية المردقوش، أو من نباتات الفصيلة الشفوية  مصابين أيضا يحساسية من الزعتر.

  • الأشخاص المصابون بالاضطرابات النزفية: حيث يمكن أن يبطىء الزعتر من تخثر الدم، وبالتالي قد يزيد خطر الإصابة بالنزيف، خاصة إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

  • الأشخاص المصابون بسرطان الثدي والمبيض والرحم: بالإضافة إلى الذين يعانون من الانتباذ البطاني الرحمي، والأورام الليفية الرحمية حيث يمكن أن يماثل الزعتر تأثير هرمون الإستروجين، لذلك فإنه ينصح بتجنب تناوله في حال الإصابة بأي مرض يزداد سوءا في حال التعرض للإستروجين.

  • الأشخاص الذين يريدون إجراء عمليات جراحية: إذ يمكن أن يزيد الزعتر خطر الإصابة بالنزيف خلال إجراء العمليات أو بعدها، وذلك لأنه يمكن أن يبطئ تخثر الدم، ولذلك ينصح بتجنبه مدة أسبوعين قبل موعد الجراحة المقرر.

قراءة المزيد...

فوائد عشبة المتة للبشرة

المتة

من الأشجار دائمة الخضرة، موطنها الأصلي هو أمريكا الجنوبية، في الأرجنتين والبراغوي وجنوب البرازيل، وتعرف بعشبة المتة، أو شاي البراغوي، أو الجيربامتة، وهي من المشروبات الساخنة المنبهة، فهي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.

فوائد عشبة المتة

فوائد عشبة المتة للبشرة

  • تقلل من السيلوليت، أي الندب الغائرة التي تظهر في الجلد والتي تصيب النساء غالبا في فترة البلوغ، خاصة في منطقة الحوض والأفخاذ، بفضل احتوائه على الكافيين.

  • تخفي علامات التمدد، وهي الخطوط البيضاء التي تظهر على الجلد عند تمدده بسبب زيادة الوزن المفاجئة، أو الحمل.

  • تعطي البشرة مظهرا صحيا وبريقا بسبب امتصاصها للدهون الزائدة تحت الجلد. تقلل من علامات الشيخوخة المبكرة.

  • فوائد عشبة المتة للشعر تجعل الشعر المصبوغ لامعا، فالصبغات المستخدمة في الصالونات تتلف الشعر، وتسلبه بريقه الطبيعي، فتقدم عشبة المتة الرعاية المناسبة للشعر، ليحافظ على بريقه.

  • تقوي الشعر، وتجعله ينمو بسرعة.

  • تقلل من تساقط الشعر.

فوائد عشبة المتة للشعر

  • تجعل الشعر المصبوغ لامعا، فالصبغات المستخدمة في الصالونات تتلف الشعر، وتسلبه بريقه الطبيعي، فتقدم عشبة المتة الرعاية المناسبة للشعر، ليحافظ على بريقه.

  • تقوي الشعر، وتجعله ينمو بسرعة.

  • تقلل من تساقط الشعر.

فوائد عشبة المتة للجهاز الهضمي

  • تعالج الإمساك، فهي تلين المعدة والأمعاء، خاصة إذا شربت على الريق.

  • يحفز إفراز عصارات الهضم، مثل العصارة الصفراوية، وأحماض المعدة، مما يحسن من عملية الهضم.

  • تخلص الفم من الرائحة الكريهة، لأنها تقضي على البكتيريا الضارة الموجودة فيه، و التي تسبب التهاب اللثة وتسوس الأسنان، وتدخل في تركيب معاجين الأسنان لهذا الغرض.

فوائد عشبة المتة لجهاز المناعة

  • عشبة المتة مضادة للأكسدة بفضل احتوائها على فيتامين سي.

  • تقي من نزلات البرد والسعال.

  • تعمل على معادلة الجذور الحرة، فبالرغم من أهميتها ودورها في العديد من العمليات الحيوية في الجسم، إلا أن نشاطها الزائد يؤثر على الخلية فقد يدمرها، أو يتسبب في حدوث السرطان، فعشبة المتة تقلل من احتمالية حدوث السرطان أو تطوره.

‘فوائد عشبة المتة للجهاز العصبي

  • تساعد على التركيز، وتخفف من الإجهاد العقلي.

  • تخفيف التوتر الاكتئاب.

فوائد عشبة المتة لجهاز الدوران

  • تحافظ على صحة القلب، بفضل احتوائها على مادة الثيربومين.

  • تعالج ارتفاع ضغط الدم.

  • بالإضافة إلى احتوائها على العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية، وهي تعطي الجسم النشاط الحيوية، ويمكن لمرضى السكري شربها عند ارتفاع السكر؛ لأنها تخفض مستوى السكر في الدم، وتشير بعض الدراسات أنها تقلل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، خاصة عند النساء في سن الأمان.

أضرار عشبة المتة

  • تسبب الأرق والتوتر عند بعض الأشخاص.

  • يمكن أن تسبب اضطراب في الجهاز الهضمي، مما ينتج عنه التقيؤ أو الغثيان، بالإضافة إلى التسبب متلازمة القولون العصبي.

  • الاستهلاك المفرط قد يسبب السرطان.

  • غير مناسبة للأطفال والحوامل والمرضعات.

قراءة المزيد...

فوائد عشبة الفيجل

عشبة الفيجل

من النباتات العشبية المعمرة والتي تنبت بريا وتتكاثر بالبذور، لها سيقان كثيرة وأوراق صغيرة وأزهار صفراء اللون تنمو على شكل مجموعات، وتوجد الثمرة في نهاية الفروع وتكون على شكل كروي، وتعود أصل الفيجل إلى إيطاليا وجنوب فرنسا وإسبانيا وجنوب الألب، ولكنها تزرع في الوقت الحالي في جميع أنحاء العالم.

لها العديد من الأسماء أهمها السذاب والفيجن وتحتوي أوراقه على زيوت طيارة بلون أصفر مائل قليلا إلى الخضرة، بالإضافة إلى مركبات الفلافونيدات، للفيجل العديد من الاستخدامات والفوائد المختلفة للإنسان، ومن خلال المقال سوف نتعرف على أهم تلك الفوائد.

فوائد عشبة الفيجل

 لعشبة الفيجل فوائد عديدة منها:

  • تعالج اضطرابات الحيض وآلامه وتقلصاته، كما أن أوراقها مفيدة جدا لصحة الرحم.

  • تعالج الالتهابات المختلفة وخصوصا التهابات الجلد، كما وتعالج آلام البلعوم والأذن والأسنان.

  • تفيد في حالات الإسهال كما وتستعمل في فتح الشهية.

  • تعتبر فعالة في علاج صداع الرأس وأوجاعه، وتعالج التهاب اللثة والمفاصل وتسكن آلام الروماتيزم.

  • تسكن آلام التهاب اللوزتين، وتدر البول بشكل كبير، بالإضافة إلى أنها تستعمل في علاج الأمراض النفسية المختلفة والهستيريا.

  • تقاوم الحمى وتستخدم في نطاق واسع لمنع الحمل، وبخاصة في دول شرق آسيا، حيث يتم تناول ملعقة صغيرة من مسحوق أوراق الفيجل الجافة، ثم وضعها في كوب وبعدها يضاف لها ربع لتر من الماء المغلي، ثم يغطى الوعاء ويترك لمدة ربع ساعة، ثم يصفى ويتم تناول كوب منه مرتين يوميا.

طرق استخدام عشبة الفيجل

يستعمل زيت الفيجل عن طريق دهن المناطق المصابة بالالتهابات، أو بواسطة نقع أوراقها بزيت الزيتون في زجاجة نظيفة، ثم يضاف لها زيت الحبة السوداء وتغلق الزجاجة جيدا، وتترك لمدة أسبوع كامل، ومن المفضل أن يتم تعريضها لأشعة الشمس وبعدها تستخدم عن طريق دهن وتدليك مناطق الألم في الجسم، بالإضافة إلى أنه يمكن وضع قرن من الفلفل الأحمر الحار في 100 مل من زيت الزيتون، ثم يترك ليوم كامل، وبعدها يمزج الزيت الحار بنفس الكمية من زيت الفيجل، ثم يدهن به مكان الألم ثلاث مرات يوميا لمدة أسبوع إلى أن يزول الألم.

يجب الحذر من زيادة جرعة الفيجل من أن يسبب بعض الأضرار الجانبية، وأهمها القيء، وتلف الكبد، واضطراب النوم، والكآبة، كما ويجب على المرأة المرضع والحامل الابتعاد عن استخدامها لأنها قد تسبب الإجهاض، وبشكل عام يجب عدم استخدامها لمدة تزيد عن أسبوعين كحد أقصى.

قراءة المزيد...

فوائد الفول

الفول

يعتبر الفول نباتا حوليا يندرج تحت الفصيلة البقولية، ويصل ارتفاعه إلى الثمانين سنتيمترا، وله ساق ذات زوايا مضلعة شبه مربعة، وأزهار بيضاء مبقعة بالأسود، أما ثمرته فهي شبيهة بالقرن وتحمل داخلها عدة بذور، وقد عرف الفول منذ القدم كما أنه هو يدخل في تحضير العديد من الأكلات لذا سنعرفكم في هذا المقال على فوائد الفول والعناصر الغذائية التي يحتوي عليها.

فوائد الفول

  • يساعد الفول على مكافحة التوتر الذي قد يصيب الإنسان نتيجة للقيام بالأعمال الشاقة؛ وذلك لغناه بالسعرات الحرارية.

  • يحافظ على مستويات الكولسترول في الدم، فهو مفيد جدا للقلب وللأوعية الدموية.

  • يكافح أمراض السرطان، خاصة التي تصيب الفم؛ ويعود ذلك إلى اشتماله على العديد من المركبات الكيماوية.

  • يساعد على الحفاظ على معدل السكر في الدم.

  • يساهم في خفض ضغط الدم لدى السيدات خاصة في مرحلة سن اليأس.

  • يمنع وصول المواد الضارة إلى المخ، والتي تؤثر في إفراز مادة السيراتونين التي تؤدي إلى الشعور بالسعادة.

  • يساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء، والحفاظ على قوة العظام.

  • يقوي جهاز المناعة، ويقي الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة.

  • تساعد قشور الفول على علاج الإمساك.

  • يساعد على إزالة أصباغ الجسم الزائدة خاصة الكلف والنمش.

  • ستعمل أزهار الفول في زيادة إدرار البول.

العناصر الغذائية في الفول

  • يعتبر الفول مصدرا للمعادن، وخاصة النحاس، والفسفور، والحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، إضافة إلى احتوائه على حامض الفوليك، والمنغنيز.

  • يحتوي على العديد من الفيتامينات، كفيتامين B، وفيتامين A، وفيتامين K.

  • يحتوي على نسب عالية من البروتينات والألياف الغذائية.

  • يشتمل الفول على هرمون النمو، والذي يطلق عليها هرمون النمو البشري، وهو يساعد على تنشيط العضلات وإنعاشها بعد القيام بالتمرينات أو أي إجهاد، كما لا يحتوي الفول على أية دهون مشبعة.

 

تناول الفول وخمول الجسم

يعتقد البعض أن تناول الفول يؤثر بشكل سلبي في حالة الإنسان العقلية بإصابته بنوع من الخمول، وهذا اعتقاد خاطئ، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن المخ يرسل أعدادا كبيرة من المواد الكيميائية الحيوية للجسم بعد تناول الفول، وذلك ما يسمى بالموصلات العصبية التي تساعد على الشعور بالسعادة والنشاط؛ بسبب حصول الجسم على التغذية المتكاملة التي تزوده بكل حاجاته، وينعكس ذلك تلقائيا على مزاجه الذي يتحسن.

ملاحظة: يسبب الإفراط في تناول الفول العديد من الأضرار، فهو من البقوليات التي تشتمل على نسبة عالية من البروتين، والإفراط في تناوله يؤدي إلى الإصابة بمرض النقرس، والمعروف بداء الملوك، لذا ينصح بالاعتدال في تناول الفول.

قراءة المزيد...

فوائد أوراق الليمون

الليمون

لا تقتصر الفوائد العظيمة التي يعود بها الليمون على الجسم والصحة البدنية والجمالية والغذائية والعقلية وغيرها، ولا على دخوله كعنصر رئيسي في تركيبة معظم الموائد والأطباق الغذائية سواء الشرقية أو الغربية، وكذلك في تصنيع وتحضير عدد لا محدود من الحلويات وغيرها من الاستخدامات، أما فيما يتعلق بقشر الليمون فيجهل الكثير من الأشخاص مدى أهمية الدور الذي يلعبه في العديد من المجالات، وذلك بفضل تركيبته الطبيعية الفريدة والتي تجعل من خصائصه أساساً لعلاج العديد من المشكلات الصحية.

فضلا عن أنه يتغلب على المشكلات التجميلية المختلفة، ويعد عاملا وقائيا للعديد منها، وهذا ما يفسر دخوله كعنصر رئيسي في تركيبة العديد من الوصفات والخلطات الطبيعية الخاصة بحل العديد من المشكلات، وتمتاز أوراق الليمون برائحتها الجذابة العطرية المميزة، وتركيبتها المطهرة والمعقمة والمضاداة للبكتيريا والجراثيم، وتحتوي في تركيبتها على مجموعة من المركبات والزيوت الطيارة تتمثل فيما يلي الليمونين، وأرونتيومارين، وهيسبدرين، وفيوهسبدرين.

فوائد أوراق الليمون

  • تعد علاجا فعالا للالتهابات بأنواعها المختلفة، وخاصة تلك الناتجة عن العدوات الفايروسية والجرثومية المختلفة والتي تتسبب في العديد من الأمراض على رأسها النزلات الشعبية والإنفلونزا والسعال والزكام والبرد وغيرها، حيث تساعد أوراق الليمون بشكل كبير على تهدئة القصبات وتساعد على توسيع الشعب الهوائية وتسهل من عملية التنفس، وتخلص من تراكم البلغم والمخاط وغيره.

  • لها تأثيرات قوية جدا للتخلص من حالات عسر البول والمغص الكلوي، كما تساعد بشكل كبير على التخلص من الحصوات التي تتشكل في المرارة والأمعاء، بالإضافة إلى التخلص من الحصوات التي تتراكم في القنوات البولية، وتساعد إلى حد كبير للتخلص من المغص الكلوي وغيره.

  • تساعد على علاج مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، كونها تزيد من استرخاء عضلات المعدة والأمعاء، وتعتبر طاردة للغازات والانتفاخات، وهي ملائمة وآمنة جدا للاستخدام من مختلف الأعمار، سواء الأطفال أو الكبار في السن أو غيرهم.

  • تستخدم كعامل فعال جدا لخفض الحرارة المرتفعة، كما وتنظم إلى حد كبير من ضغط الدم وتحول دون ارتفاعه، وبالتالي تقي من العديد من الأمراض الخطيرة المرافقة لهذه الحالة بما فيها أمراض القلب والشرايين.

  • تخلص الجسم من السموم المتراكمة فيه، وتساعد على طرحها خارجا، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحته وقوته.

  • تساعد على تدمير وتحليل الأورام التي تنمو في المعدة بشكل خاص، وتعتبر عاملا وقائيا من الخلايا السرطانية التي تسبب مرض السرطان بأنواعه المختلفة بشكل عام، والتي تشكل تهديدا حقيقيا على حياة الإنسان.

قراءة المزيد...

فوائد قهوة نواة التمر

قهوة نواة التمر

يستفيد البعض من نواة التمر في تحضير وإعداد القهوة بطريقة تشبه تحضير القهوة العادية، مع إضافة القليل من الزعفران والهيل كي تصبح ذات طعم مميز، ومذاق أفضل.

أنتجت قهوة نواة التمر من مسحوق نواة التمر؛ ولذلك هي خالية من أي مواد إضافية أو ضارة للصحة، وتتميز بنكهتها ومذاقها الطيب.

إعداد قهوة نواة التمر

تنزع الرواسب من نواة التمر، وتغسل جيدا، ومن ثم تنقع في الماء أكثر من مرة، وتغسل بالماء الحار لعدة مرات، وبعد ذلك تُدعك بواسطة اليد، ويعاد نقعها مرة ثانية، وفي النهاية توضع في الشمس لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام حتى تجف تماما، وبعد انتهاء المدة تؤخذ النواة، وتحمص لمدة ساعة من الزمن؛ بحيث تصبح خالية من أي رطوبة، حيث يجب تركها لتبرد بشكل تلقائي قبل وضعها في المطحنة، وبهذا تصبح جاهزة للاستخدام.

العناصر الفعالة في قهوة نواة التمر

  • العديد من البروتينات، والألياف.

  • بعض المواد الدسمة.

  • هرمون بيتوسين، وكذلك فيتامين الثيامين، والديبوفلافين.

الفوائد الصحية لقهوة نواة التمر

  • المساهمة في إعادة الرحم إلى مكانه الطبيعي بعد الولادة.

  • التخفيف من آلام المفاصل.

  • تسكين آلام الأسنان المزمنة، وذلك من خلال تكسير النواة، وجعلها في الفم لفتاة من الزمن، واستحلابها؛ حيث تساعد هذه المادة الموجودة فيها على التخدير، بالإضافة لأهميتها الكبيرة لمرضى السكر.

  • الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، وذلك لأن نواة التمر من المواد الطبيعية المفيدة لذلك.

  • تقليل الإصابة بأمراض القلب المختلفة، وتصلب الشرايين.

  • تقليل نسبة السكر في الدم، وهذا مهم لمرضى السكري، بالإضافة إلى قدرة قهوة نواة التمر على تحفيز خلايا الدم على التجدد.

  • تليين الأغشية المخاطية.

  • خفض حرارة الجسم، وتقوية البصر، والأسنان أيضا.

  • تفتيت حصوات الكلى، وعلاج الديدان في البطن.

  • المساهمة في إدرار الحليب للأم المرضع.

  • تنشيط الجسم بشكل عام.

  • تنشيط الجهاز الهضمي، وذلك لأهميتها في التخفيف من الغازات، وكذلك التخلص من آلام البطن، وهي جيدة للعظام والمفاصل أيضا.

  • علاج مرض النقرس؛ وذلك لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من المواد القلوية التي تساهم في التقليل من نسبة اليوريك أسيد.

ملاحظة:

على المرأة الحامل أن تتجنب استخدام قهوة نواة التمر في الأشهر الثلاثة الأولى من فترة الحمل، وذلك لأن قهوة مسحوق نواة التمر تسبب انقباضا في الرحم، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإجهاض، ولكن يُمكن تناول قهوة مسحوق نواة التمر بعد الولادة فهي مفيدة.

قراءة المزيد...

فوائد الشمر

الشمر

ينتمي الشمر  إلى العائلة الخيمية ، وقد يصِل طول نبتة الشمر إلى 2.5 متر، وتحمل أزهارا صفراء تتحول إلى بذور الشمر ذات اللون البني الغامق، ويمتلك الشمر رائحة حلوة قوية شبيهة باليانسون، وتنبعث هذه الرائحة عند تكسير البذور أو لمس الأوراق أو الاقتراب من نبتة الشمر، ويحتاج الشمر إلى كمية من الماء في بداية نموه، لكنه يمكن أن يتحمل غياب الماء فيما بعد، ولذلك يعيش الشمر في التربة الجافة والرطبة على حد سواء.

ويمكن أن ينمو الشمر على حواف الطريق وقرب السواحل وضفاف الأنهار والحقول، وينمو الشمر بشكل أفضل في الأوقات المشمسة الحارة، وتعتبر أوروبا الجنوبية هي الموطن الأصلي للشمر لكنه ينتشر في جميع المناطق التي تمتلك المناخ نفسه كأستراليا، وإيران، وكندا، وآسيا الجنوبية، والولايات المتحدة، وغيرها من الدول، ويمكن استخدام جذور الشمر وأوراقه وبذوره وسيقانه لأغراض طبية، ويمتلك الشمر رائحة قوية ولذا فإنه يستعمل بكامله في الطبخ، ويمكن إضافته إلى السلطات والخضراوات والمأكولات البحرية، إذ يضيف الشمر نكهة فريدة وطعما حاذقا إلى الأطباق التي يُضاف إليها

يمتلك الشمر فوائد عديدة، مثل:

  • المحافظة على صحة الجهاز الهضمي: إذ تحافظ الألياف الموجودة في الشمر على صحة القناة الهضمية، كما أنها تساعد على الوقاية من الإمساك.

  • ضبط الوزن: حيث تزيد الألياف الموجودة في الشمر من الشعور بالشبع وتقلل الشهية، مما يقلل الرغبة في الحصول على المزيد من السعرات الحرارية، وهذا الأمر يساعد على التحكم بالوزن.

  • تعزيز الخصوبة: إذ يمكن أن يقلل مستخلص الشمر من الأعراض السابقة للحيض كما أنه ينظمها، ويؤثر إيجابيا على الخصوبة، بما أنه يحتوي على مركبات شبيهة بالإستروجين الطبيعي، وتساعد هذه المركبات على تحفيز إنتاج حليب الأم، وقد وجِد أن خليط فيتامين هـ وخلاصة الشمر يخفف من آلام الدورة الشهرية بدرجة تزيد عن مسكنات الألم التي تباع دون الحاجة إلى وصفة طبية.

  • المحافظة على صحة القلب: حيث يحسن الشمر من صحة القلب بما أنه لا يحتوي على الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ج، والمغذيات النباتية ، والألياف التي تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، والبوتاسيوم الذي يحفز على صحة القلب، كما أنه يشتمل على حمض الفوليك وفيتامين ب6 اللذين يمنعان تراكم الهوموسيستين وتحوله إلى الميثيونين ، ويسبب تراكم الهوموسيستين تلف الأوعية الدموية مما يؤدي إلى حدوث مشاكل قلبية.

  • تحسين جهاز المناعة: إذ يحفز السيلينيوم الموجود في الشمر إنتاج الخلايا التائية القاتلة ، الأمر الذي يحسن الاستجابة المناعية للجسم ضد العدوى.

  • زيادة امتصاص الحديد: حيث يعتبر الحديد من أكثر المعادن التي يعاني الأفراد من نقصها حول العالم، وتكمن المشكلة في كون نقص الحديد السبب الرئيس لفقر الدم، فيما يحسن تناول الغذاء الغني بالحديد وفيتامين ج كالشّمر من قدرة الجسم على امتصاص الحديد.

  • المحافظة على نضارة البشرة وصحتها: إذ يعتبر الشمر النيء مصدرا جيدا لفيتامين ج، ويدخل هذا الفيتامين في بناء الكولاجين المهم لقوة الجلد مما يجعله مهما للحفاظ على صحة البشرة وتخفيف التجاعيد، كما أن فيتامين ج يساعد على حماية البشرة من التلف الذي قد تسببه الشمس، أو الدخان، أو التلوث.

  • المحافظة على صحة العظام: إذ إن محتويات الشمر من الفيتامينات والمعادن يساهم في بناء العظام والحفاظ على قوتها، ويعد فيتامين ك مهما للصحة نظرا لدوره في تعديل بروتينات المطرس العظمي  وتحسين امتصاص الكالسيوم، ويرتبط الحصول على كميات قليلة من فيتامين ك بزيادة العرضة لكسور العظام، وبالنسبة للمعادن فإن كلا من الكالسيوم والفوسفات يلعبان دورا مهما في بنية العظام، كما أن المنغنيز يعتبر ضروريا لتكوين المطرس العظمي، وتحتاج عملية إنتاج الكولاجين إلى كل من الزنك والحديد، ويمتلك الكولاجين أهمية كبيرة في المحافظة على قوة العظام، وترتبط اختلالات الكولاجين بالعديد من الأمراض كهشاشة العظام وتكون العظم الناقص .

 

مخاطر الشمر

على الرغم من أمان تناول الشمر ضمن الكميات الطبيعية الموجودة في الغذاء إلا أنه لا تزال المعلومات غير كافية فيما يخص مدى سلامة استهلاك الشمر بالكميات العلاجية، ومن المخاطر التي قد يخشى أن يصاب بها بعض الأفراد:

  • الحساسية: إذ يمكن أن يسبب الشمر رد فعل تحسسي للأفراد الذين يعانون من حساسية الكرفس والجزر والشيح.

  • النزيف: حيث ينصح الأفراد الذين يعانون من اضطرابات النزيف بتجنب تناول الشمر، إذ إن تناوله يزيد من النزيف والرضوض، كما أنه يبطئ من عملية تخثر الدم.

  • مشاكل هرمونية: إذ يفضل تجنب استخدام الشمر في الحالات التي يمكن أن تزداد سوء عند التعرض للهرمونات كهرمون الإستروجين مثل: سرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان الرحم، وتليف الرحم، والانتباذ البطاني الرحمي أو بطانة الرحم الهاجرة .

  • مخاطر محتملة: حيث لا يعرف حتى اللحظة مدى سلامة استخدام الشمر للأطفال بكميات علاجية، لكن أشارت إحدى الدراسات إلى أمان استخدام إحدى المنتجات التي تحتوي على الشمر والبابونج الألماني والمليسة أو بلسم الليمون  لعلاج مغص البطن لدى الأطفال الرضع مدة لا تزيد عن أسبوع واحد، وتجدر الإشارة إلى أن استهلاك الشمر أثنار فترة الرضاعة الطبيعية يعتبر غير آمنا، حيث سجلت حتى الآن حالتَان لتلف الجهاز العصبي لرضيعين بعد شرب أم كل منهما شاي الأعشاب الذي يحتوي على الشمر، ولذلك ينصح بتجنب الشمر أثناء الرضاعة الطبيعة والحمل.

قراءة المزيد...