فوائد الزعتر وأضراره

فوائد الزعتر وأضراره _دار مسنين _ نور الصباح

الزعتر

ينتمي زعتر إلى عائلة النعناع، ويستخدم كنوع من التوابل، كما أن له ما يزيد عن 400 نوع مختلف.

وقد استخدم في التحنيط عند المصريين القدماء.

وكبخور عند الإغريقيين، كما تعود أصول هذه العشبة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وتمتاز باستعمالاتها الطبية، حيث يمكن استخدام أوراقها، وأزهارها.

وزيوتها لعلاج العديد من الحالات الطبية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها لأغراض الزينة.

فوائد الزعتر وأضراره

فوائد الزعتر

يستخدم زعتر في العديد من الاستخدامات الطبية، حيث يقدم للجسم عدة فوائد صحية.

وفيما يأتي أهم استخداماته:

  • المساهمة في تقليل ضغط الدم: حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن مستخلص زعتر البري قد قلل ضغط الدم لديهم.

    • ويمكن أن تكون النتائج متشابهة عند الإنسان؛ حيث إن استجابة الفئران لارتفاع ضغط الدم مشابهة لاستجابة الإنسان.

  • امتلاكه خصائص مضادة للبكتيريا: حيث درست إحدى الأبحاث النشاط المضاد للبكتيريا في الزيوت العطرية في زعتر وغيره من النباتات العطرية.

    • ووجِد أن زيت الزعتر، وحتى عند استخدام تراكيز منخفضة منه يمكن أن يعمل كمادة حافظة طبيعية للمنتجات الغذائية.

    • والتي تعد فعالة ضد الانواع الشائعة من البكتيريا التي تنتقل بالغذاء والتي تسبب المرض، وقد وجدت دراسة أخرى أن زيت ازعتر كان أكثر فعالية من زيت الخزامى ضد بعض سلالات البكتيريا.

      • مثل المكورة العنقودية  والإشريكيةوالبكتيريا الزائفة.

  • احتمالية تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن مستخلصات ازعتر المصطكي  يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

    • كما وجدت دراسة أخرى ان ازعتر البري قد سبب موت خلايا سرطان الثدي.

  • الحفاظ على زيوت الطهي: حيث تعد أكسدة اللبيدات من المشاكل التي قد تحصل خلال تصنيع وتخزين الأطعمة، ويمكن أن ينتج عن ذلك فقدان الطعام لجودته.

    • وسلامته، بالإضافة إلى خسارة قيمته الغذائية.

    • وقد أشار العلماء إلى أن مستخلص ازعتر يمكن أن يكون مضاد أكسدة قويا للمحافظة على زيت دوار الشمس.

  • المساهمة في علاج حب الشباب: حيث وجد أن الزعتر قد يكون فعالا في علاج مشكلة حب الشباب.

    • إذ إن تأثيره المضاد للبكتيريا أقوى من بيروكسيد البنزويل والذي يعد المادة الفعالة الموجودة في معظم أنواع الغسول وكريمات البشرة الخاصة لعلاج حب الشباب.

  • القضاء على بعوض النمر: والذي ينمو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

    • وقد انتشر هذا البعوض في التسعينيات حاملا العديد من الأمراض

    • مثل حمى الضنك  وفيروس غرب النيل، وغيرها، وقد أشارت إحدى الأبحاث إلى أن مزيجا من الثيمول، ومركب يسمى Alpha-terpinene

    • والكارفاكرول كان فعالا في القضاء على يرقات هذا النوع من البعوض.

  • علاج السعال: حيث يستخدم زيت الزعتر كعلاج طبيعي للسعال.

    • وقد وجدت إحدى الدراسات أن خليط أوراق الزعتر، واللبلاب قد ساعد على تخفيف السعال.

    • وأعراض التهاب القصبات الحاد.

  • تعزيز المناعة: حيث يحتوي الزعتر على كميات جيّدة من فيتامين ج، وفيتامين أ، لذلك فإنه يمكن أن يساعد على التعافي في حال الإصابة بنزلات البرد.

  • تحسين المزاج: حيث أظهرت إحدى الدراسات أن مادة الكارفاكرول  لها تأثير في الخلايا العصبية بطريقة تعزز الشعور بالسعادة، وبالتالي فإنه يمكن للاستخدام المُنتظم لزيت الزعتر أو الزعتر أن يكون له تأثير جيّد في المزاج.

 

أضرار الزعتر

يعد تناول الزعتر بكميات قليلة آمنا على الصحة، كما أن تناوله عن طريق الفم لأغراض علاجية يعد آمنا أيضا في حال استخدم لفترات قصيرة.

وقد يسبب تناوله لبعض الأشخاص أعراضا جانبية؛ مثل اضطراب الجهاز الهضمي، أو الدوخة، أو الصداع، أما زيت الزعتر فإن استخدامه على الجلد يعد آمنا على الصحة.

لكنه قد يسبب تهيجا للجلد في بعض الحالات، ومن جهة أخرى فإن هنالك عدة محاذير لاستخدام الزعتر، وفيما يأتي نذكر أهم هذه المحاذير:

  • الأطفال: إذ يعد تناول الزعتر آمنا على الأطفال إذا اخذ بكميات قليلة.

    • أو بكميات علاجية لفترة زمنية قصيرة.

    • لكن المعلومات غير كافية لإثبات ما إذا كان استخدام زيته على الجلد أو عن طريق الفم آمنا على الطفل.

  • الحامل والمرضع: إذ يعد تناول الزعتر بكميات قليلة آمنا على صحة الحامل والمرضع.

    • لكن من غير المعروف فيما إذا كان تناوله لأغراض علاجية آمنا أم لا، لذلك ينصح بالالتزام بكميات معتدلة منه.

  • حساسية المردقوش الشائع: حيث إن الأشخاص الذين يعانون من حساسية المردقوش الشائع  أو من نباتات الفصيلة الشفوية  يمكن أن يعانوا أيضا من حساسية الزعتر.

  • الحالات الحساسة للهرمونات: حيث يمكن للزعتر أن يعمل بشكل مشابه لهرمون الإستروجين في الجسم.

    • ولذلك ينصح بعدم استخدام الزعتر في حال الإصابة بمشاكل صحية يمكن أن تتفاقم بسبب الإستروجين، ومن هذه المشاكل الصحية

      • سرطان الثدي، والمبيض، والرحم، والانتباذ البطاني الرحمي .

  • الاضطرابات النزفية: حيث يمكن أن يزيد الزعتر من خطر الإصابة بالنزيف؛ وخاصة في حال تناوله بكميات كبيرة؛ وذلك لأنه يمكن أن يبطئ من عملية تخثر الدم.

  • العمليات الجراحية: حيث يبصح بالتوقف عن تناول الزعتر قبل الجراحة بأسبوعين على الأقل

    • وذلك لأنه قد يبطئ من عملية تخثر الدم

    • مما قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف أثناء الجراحة أو بعدها.

 

قراءة المزيد...